الرئيسية - قصص سكس عربى - سلسلة قصص نيك جعلونى شرموطة كاملة

سلسلة قصص نيك جعلونى شرموطة كاملة

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.
فى إحدي قري محافظة الدقهلية بمصر المحروسة بدأت أحداث
تلك القصة، ولمن ل يعرف محافظة الدقهلية فهي محافظة تقع
بشمال دلتا مصر قريبة من البحر البيض المتوسط وقد كانت تلك
المحافظة مقرا للفرنسيين أثناء الحتلل الفرنسي لمصر، ويقال
أن الفرنسيون لم يتركوا بنت أو إمرأة بالمحافظة إل وكشفوا
مستورها وضاجعوها بكل ما هو حديث فى المضاجهة بذلك
الوقت، حتي كان أغلب البنات وقتها حوامل من أبناء الفرنسيين،
وبذلك نشأ جيل جديد فى تلك المحافظة يتميز بالجمال الباهر،
وإشتهرت محافظة الدقهلية حتي يومنا هذا بجمال أبنائها وبناتها
وفى منزل شديد الفقر فى أحد قري تلك المحافظة ولدت فاطمة
لب وأم فقراء بينما كانت السابعة فى الترتيب بين أخواتها فقد
سبقها ولدان وأربع بنات لتصبح هي سابع جسد يعيش بذلك
المنزل الضيق، كان المنزل مبنيا من الطوب اللبن ومكون من
غرفة واحدة ينام بها كل أفراد السرة فبأحد الركان يوجد السرير
الوحيد الذي تعرفه تلك العائلة ويحتله الب والم بينما البناء
ينامون فوق سجادة ممتلئة بالتربة ملقاه بوسط الغرفة، فلكم أن
تتخيلوا ستة أجساد تنام فى مساحة ل تتجاوز المترين بعدما
أضيف لهم جسد سابع يشاركهم ضيقهم، وكان يوجد بزاوية
حجرة ضيقة تستخدم كحمام للعائلة بينما يواريها باب خشبي به
من الثقوب ما يجعله عديم النفع فهو وإن كان يخفي وجه
الموجود بالحمام إل إنه ل يخفي باقي جسده
كان الب يعمل بأحد الحقول من الصباح الباكر ول يعود إل بعد
اذان المغرب لتشعل الم إضاءة ضعيفة مستخدمة مصباح يعمل
بالغاز بينما يجتمع أفراد السرة للعشاء ثم يخلدون للنوم حيث
ينام الوالدان سويا على السرير بينما يتسابق البناء كل يحاول
الحصول على جزء يستوعب بعضا من جسده على تلك السجادة
كان الصبيان أحمد ومحمود قد أخرجهما والدهما من المدرسة
حينما أنهيا دراستهما البتدائية ليدفع بهما فى أحد الحقول للعمل
وقد شاركتهما الخت الكبرى حسنية بينما ل يزال بنتان بالمرحلة
البتدائية والصغريتان من بينهما فاطمة لم يدخل للمدرسة بعد
بدأ إدراك فاطمة ينموا على تلك الحركات الغريبة التي كانت تحدث
بين والدها ووالدتها، ففي بعض الليالي كان الب يأمر الولد
بعدم النظر تجاه السرير لتسمع بعدها فاطمة حركة عنيفة على
السرير بينما تصدر أمها تأوهات تدل على ألمها الشديد فكانت
فاطمة تبكي لعتقادها أن أبيها يضرب أمها، بينما كانت تسمع
ضحكات خافتة بين أخيها الكبير وأختها الكبري والبقية يتصنعون
النوم العميق فقد كان الب ينهال بعصا رفيعة على من يتجرأ
ويقاطعهما او يصدر صوتا حتي يبدأ الدم فى الظهور من جسده،
تجرأت فاطمة فى أحد اليام لتنظر ما يحدث على السرير، فرفعت
وجهها لتري أبيها وأمها وقد تكوما تحت الغطية ل يظهر منهما
شيئا بينما صار جسد الب فوق الم ورأت مكان مؤخرته يعلوا
ويهبط بينما الم تئن مع كل دفعة من مؤخرة الب الجاثم فوقها،
لم تكن تفهم فاطمة فى ذلك الوقت ماذا يحدث ولكنها فى أحد
المرات تجرأت وسألت أمها وكانت الجابة صفعة شديدة على
وجهها أوقعتها أرضا بينما الم تصرخ بها يا بنت الشرموطة …
إنتي من صغرك ناوية تطلعي شرموطة، بكت فاطمة كثيرا بينما
كانت تفكر لماذا ضربتها أمها وما معني كلمة شرموطة
كانت فاطمة قد بلغت الخامسة حينما أضيف ثلثه أجساد أخري
على تلك السجادة فأصبح تلصق الخوة شديدا أثناء النوم حتي
إنهم إعتادوا أن يستغرقوا فى النوم فى أي وضع بينما كل جسد
يحمل بعض السيقان واليادي الضافية من باقي الخوة
فى أحد اليام إستيقظت فاطمة فى منتصف الليل على صرخات
شديدة وأصوات تلك العصا الرفيعة التي يستخدمها الب للعقاب،
فنظرت فإذا العصا تنهال على أحمد الخ الكبر بينما الم ممسكة
بحسنية الخت الكبري تلكمها بأقدامها فى بطنها، كان أحمد
يصرخ من الضربات المتلحقة بينما الب يصرخ قائل أختك …
أختك يا إبن الوسخة … بتنيك أختك يا إبن المتناكة، ويرد أحمد
فى توسلت حرمت يابا … حرمت وال، بينما تردد الم بعض
السباب أثناء ركلها لجسد حسنية التي تكورت على الرض لتلفى
الركلت وهى تصرخ بينما لمحت فاطمة لباس حسنية وهو معلقا
بإحدي ساقيها فيبدوا أنها كانت تحاول إرتدائه على عجل فلم
يتيسر لها، بدأ الدم يخرج من جسد أحمد نتيجة لضرب ألب بينما
الب مستمر فى ضرباته المؤلمة ول يوال يردد كلمه عما كان
يفعله الخ مع الخت بينما إستغل أحمد توقف ألب للحظات لبدل
العصا من يد لخري لينطلق فاتحا باب المنزل ويخرج جاريا،
وكانت هذه هي أخر مرة يري أفراد السرة أحمد فلم يعد أحمد
ثانية من يومها، إستدار الب لحسنية بعدما هرب أحمد ليبدأ فى
عقابها بالعصا بينما الم ل نزال تركل بطنها بشدة وهي تقول يا
بنت الوسخة
يا متناكة … عاوزة تفضحينا يا شرموطة، ليقاطعها أبي قائل
البنت دي لزم تتكوي علشان تتعلم الدب، كانت فاطمة تنظر فى
ذهول بينما تنهمر دموعها فهي تري قسوة فوق الوصف بينما ل
تستوعب ماحدث بين الخين يستدعي كل ذلك، إستدار الب ليوقد
موقد بينما يضع سكين فوق النار حتي تلتهب بينما أسرعت الم
لتجلس على صدر حسنية وتأخذ ساقيها ترفعهما وتحتجزهما
تحت أبطيها مانعة إياها من الحركة بينما حسنية تصرخ متوسلة
أن يسامحوها وغنها لن تفعل ما فعلت ثانية، نظرت فاطمة لما
بين فخذي حسنية ورأت شعرا كثيفا يغطيه وتعجبت وقتها لماذا ل
تمتلك هي شعرا مثل هذا، عاد الب وبيده تلك السكينة التي
أصبحت حمراء اللون من أثر النيران ليقترب بها من حسنية
ويضعها بين فخذيها فى حين صرخت حسنية صرخة شديدة فقدت
بعدها الوعي بينما تصاعدت أبخرة من بين فخذيها، ضمت فاطمة
فخذيها فى خوف ووجل فقد خافت أن يفعل بها أبوها وأمها ما
فعل بحسنية ولكن الم قامت من فوق جسد حسنية بعدها تاركة
إياها عارية بدون أن تسترها لتركلها بضع ركلت إضافية بين
فخذاها بينما حسنية ل تشعر بشئ وقد ظنتها فاطمة قد ماتت،
بينما نظر الب بغضب لباقى البناء
ويمسك بالعصا ينهال بها علي أحسادهم صائحا ناموا يا اولد
الوسخة …. حلقيها منين ول منين بس ياربي … حتفضحونا يا
اولد المتناكة، فأدار كل واحد من البناء جسده ليتصنع النوم
بينما تركوا حسنية ملقاه كما هي عارية ول يجرؤ أحدا أن يطل
عليها
جعلوني عاهرة – ج 2
لم ينم بتلك الليلة أي من البناء بينما الخوف يمنعهم من مطالعة
أختهم حسنية حتي بدأ أذان الفجر وقد كانت قد حسنية قد أفاقت
بينما تتأوة مبعدة فخذاها من الم الحريق الذي شب بين فخذاها
ليستيقظ الب راكل إياها بفخذها وهو يقول لمي رجليكي يا
وسخة يا بنت الشرموطة، فتحاول حسنية ضم فخاها ولكن اللم
يجعلها تعود فتبعد فخذاها لتطالها الم بركلة أخري، إستيقظ جميع
البناء على صراخ حسنية من اللم بينما مدت الم يدها تستر
كسها العاري لكيل يراه أخيها محمود فيكرر ما فعله أحمد بها، لم
تخرج حسنية للعمل طوال إسبوع فلم تكن قادرة على السير فقد
كانت تسير مبعدة فخذاها من ألم كسها، كانت الفرصة فى ذلك
السبوع لتجلس معها أختها فاطمة وتبدأ فى سؤالها عن الشياء
التي رأتها فسألتها أول عن ذلك الشعر الذي رأته بين فخذاها
وأجابتها حسنية بأن الكبار يمتلكون شعر فى تلك المنطقة وأنها
عندما تكبر سيبدأ الشعر ينمو بين فخذاها ووقتها لن تصير طفلة،
سألت فاطمة عما كان يفعل أحمد معها ولكن حسنية لم تجبها فزاد
فضول فاطمة لتعرف ماذا كان بين الخوين فقالت فى براءة أنا
سمعت بابا بيقوله بتنيك أختك … يعني إيه ينيكك؟
فردت حسنية بإقتضاب لما تكبري حتعرفى، منذ ذلك الوقت وبدأت
فاطمة فى النظر من ثقوب باب الحمام لتري من من بين أخوتها
يملك شعرا بين فخذاه ومن ل يملك فوجدت أن أباها يملك شعرا
بينما امها ل تملك شعرا وتعجبت فأمها أكبر من حسنية فلماذا ل
ينمو شعرها بتلك المنطقه؟؟ بينما وجدت أن أخيها محمود وأختها
سناء يملكون شعرا والبقية مثلها بدون شعركانت فاطمة تنظر كل
يوم صباحا على كسها لتري هل نما شعر فتكون قد كبرت أم ل
تزال طفلة للن، فقد كانت تتعجل نمو الشعر لتصير كبيرة
عندما دخلت فاطمة المدرسة تعلمت الكثير والكثير عن الجنس،
فالفتيات يتناقلن الكلم وما يسمعن عن أمور الجنس وقد حدث
وسألت صديقتها سميرة عن معني كلمة نيك فلم تعلم سميرة
ولكنها وعدتها بسؤال إبنة عمتها وأن ترد عليها، وفى اليوم
التالي عادت لتقول لها إن إبن عمتها قالت لها بأن الرجل يدخل
زبه بكس المرأة وبذلك يكون النيك، فسألت صفاء ما هو الكس
وما هو الزب؟ فردت سميرة لتقول بأنها لم تعرف أيضا وسألت
إبنة عمتها التي جعلتها تري كسها لتعرفه، وجذبت الصديقة
فاطمة ليدخل دورة المياه وفى حذر شديد لكيل يراها أحد رفعت
ثيابها وأنزلت لباسها وهي تشير بين فخذاها وهي تقول اهه ده
كسي، فهمت وقتها فاطمة ما هو الكس وعلمت لماذا كانت أختها
حسنية بدون لباس عندما ناكها أخيها أحمد، بينما كانت قد رأت
من ثقوب باب الحمام أن ابيها وأخيها أحمد لديهم شئ ضخم
مدلي فى تلك المنطقة فقالت ذلك لسميرة التي ردت بقولها أهه ده
هو الزب، فعلمت فاطمة معني الزب ومعني الكس ومعني النيك
بينما كانت ل تزال فى الثامنة من عمرها
كان بعض صديقاتها يقولون لها بأن أختها حسنية لبوة وعادت
لتسأل وتعرف بأن اللبوة هي تلك الفتاه التي ل تشبع ول ترتوي
من النيك ولم تعلم ما هو الخطأ فى ذلك … أل يوجد ذلك الكس
ليتناك أم ما هو الخطأ فى أن تتناك البنت؟
كانت سميرة صديقة فاطمة هي مرجعها الجنسي وكانت كلما
سألتها سؤال تجيبها ثم تأخذها لدورة المياه لتعرض كسها أمامها
وفي أحد المرات طلبت سميرة من فاطمة أن تري كسها هى أيضا
ولم تري فاطمة ما يمنع ذلك فخلعت لباسها بينما إقتربت سميرة
براسها لتتفحص كسها بينما تمد يداها الصغيرتان لتبعد الشفرتان
وتري ما بالداخل، أحست فاطمة فى ذلك الوقت بما يشبة الكهرباء
تسري فى جسدها فوجدت نفسها تضم فخذاها بينما تبعد وسطها
عن سميرة التي قالت إستني … إستني شوية، وقد كان الشعور
لذيذا فتركتها فاطمة تكتشف كسها، ثم دعتها سميرة لتفعل معها
ما فعلت فجثت فاطمة تبعد الشفرتين وتري ما بالداخل بينما
وجدت سميرة وقد أغمضت عيناها وهي تتنهد فمدت يدها أكثر
تكتشف ذلك الكس بينما وجدت بعض البلل بكس سميرة
داومت الصديقتان على ذلك الفعل وقد قالت سميرة لفاطمة فى
أحد المرات انها تفعل ذلك ايضا مع إبنه عمتها وجلست تروي لها
عن كس إبنه عمتها وكيف يغطيه الشعر الكثيف فردت فاطمة بأن
كس أختها حسنية ايضا ملئ بذلك الشعر وأنها عندما تكبر سينمو
الشعر فوق كسها، بدأت فاطمة تألف لتلك المتعة التي تشعر بها
من جراء العبث بكسها وتطلبها من سميرة حتي تم إكتشاف
أمرهما فى أحد المرات من إحدي البنات وسرت حكايتهما كالنار
فى الهشيم فكان عقابها شديدا من أبيها وأمها فقد ضربها أبوها
حتي أدمي جسدها بينما كان يسبها بقوله يا لبوة … يا بنت
المتناكة … مش كفاية الشرموطة أختك … حتفضحينا إنتي كمان،
كانت فاطمة فى تلك المرة تفهم معني الكلمات فقد تعلمت ما هي
اللبوة وما هي المتناكة
منعت فاطمة من الذهاب ثانية للمدرسة وقد إفتقدت سميرة وكسها
الذي إعتادت عليه بينما بدأت أمها تستخدمها فى أعمال المنزل أو
لقضاء بعض المشاوير، وفى أحد اليام أرسلتها أمها لتحضر
نقودا من أختها حسنية بالحقل الذي تعمل به فقد كان مفترضا ان
تأخذ أجرتها هذا الصباح وقد خشت الم على النقود من الضياع،
ذهبت فاطمة للبحث عن حسنية ودخلت بداخل غيط الذرة حيث
تعمل حسنية، بدأت فاطمة فى البحث عن حسنية وقد كانت كثافة
النباتات تحجب الرؤية فبدأت فاطمة تتسلل من بين نبات الذرة
العالي بحثا عن أختها، وصلت إلي أسماع فاطمة بعد الصوات
فتوجهت تجاه الصوت بينما بدأت بعض الكلمات تصل لمسامعها
وتعرفت على صوت أختها حسنية وهي تقول ل … ل … ل يا
حمدان مش كدة حد يشوفنا بعدين، فيرد صوت حمدان قائل تعالي
يا بنت … أنا بحبك .. تعالي، لم تكن فاطمة تري من النباتات
العملقة فبدأت تتسلل رويدا حتى وصلت لمصدر الصوت وإختبأت
بين النباتات تري ما يحدث، وجدت حمدان وهو إبن صاحب الحقل
متزوج ولديه أربعة أطفال ممسكا بأختها يجذبها تجاه جسده بينما
تحاول هي البتعاد وتقول فى دل ل … ل يا حمدان، فيرد حمدان
قائل ايه يا بنت هي دي أول مرة … تعالي بس، وجذب حمدان
حسنية ليلتصق جسده بجسدها بينما يقبل رقبتها، بدأت أصوات
حسنية تخفت شيئا فشيئا بينما تتلفت حولها لتري إن كان أحدا
يراها بينما كانت يدا حمدان تتحسس ظهرها وهو يقبل رقبتها
جعلوني عاهرة – ج 3
أمسك حمدان بيد حسنيه يضعها بين أفخاذه من فوق الجلباب
فقالت ل ياحمدان بينما لم تسحب يدها وتركتها بذلك الموضع بين
فخذي حمدان وتحول حمدان من رقبتها ليقبل فمها فتخمد أصوات
حسنية تماما، جلست فاطمة وسط عيدان الذري تري ما سيحدث
بين أختها وحمدان فرأت أن يد أختها بدأت تتحرك بين فخذي
حمدان ويرتفع جلبابه رويدا وكأن شيئا ما بجسده يرفع الجلباب،
كانت يدا حمدان تتحسس جسد حسنيه وبدأ فى تحسس فخوذها
وبدأ يرفع جلبابها ليدخل يده من تحت الجلباب ليتحسس لحم
فخذاها، ما أن لمست يد حمدان لحم حسنية حتى إنطلق من بين
شفتيها أنين وبدا جسدها يسترخي فأرقدها حمدان على الرض
بينما رفع ثوبها حتى بطنها ثم جذب جلبابه رافعا إياه ليضعه فى
فمه، وقتها رأت فاطمة شيئا ضخما متصلبا خارجا من بين فخذي
حمدان فتعجبت فاطمة عندما رأته فما يوجد لدي ابيها وأخيها
محمود متدلي وليس متصلبا كذلك الذي لدي حمدان، كان جسد
حسنية شديد البياض فكانت عينا حمدان تأكله بينما جثا بجوارها
يتحسس فخذاها فيرتخيا ويبتعدا عن بعضهما رويدا رويدا، رفع
حمدان ثوب حسنية لعلي حتى كشف ثدياها فأطبق برأسه علي
ثدياها يرتضعهما بينما حسنية صامتة تئن أنينا مكتوما حتى ل
يعلو صوتها وينكشف أمرها، أدخل حمدان كفه بين فخذا حسنية
وإعتصر مكمن عفافها فلم تطق حسنية وأطلقت صرخة سارع
على أثرها حمدان بكتم أنفاسها بيده، تعجبت فاطمة لم تتألم
حسنية فهي لم تتألم عندما أمسكت صديقتها سميرة كسها ولكنها
شعرت بمتعة فتعجبت لصرخات أختها ولم تكن تدرك أن تلك هي
المتعة الحقيقية، بدأ حمدان يزيد من حركات يده على كس حسنية
بينما بدأ جسدها يتلوي كالثعبان وكان قضيبه ملمسا لبطنها
فمدت يدها تفركه على لحم بطنها، بدل حمدان وضعه وذهب تجاه
قدميها ومد يديه ليسحب كلسونها بينما تقول حسنية بصوت
خفيض ل … حد يجي يا حمدان، كانت تقولها ول تقاومه بل كانت
تساعده برفع وسطها لينزلق لباسها خارجا من ساقيها ويظهر كن
بين شعر عانتها الكثيف ذلك اللون الحمر بين الشفرتين وزنبور
منتصب ظاهر للعيان يبلغ حمدان بأن الفتاه مستعدة تماما لقضاء
حاجته، باعد حمدان فخذا حسنية ونظر بشغف لكسها وهو يقول
لها أأأه على كسك يا بنت … كسك حامي زي النار، فترد حسنية
بدلع ودلل يل يا حمدان خلص بدل ما حد يجي يفضحنا … يل
خلص، إنكفأ حمدان بين فخذا حسنية رافعا إحدي ساقيها لعلي
وبدأ فى إدخال قضيبه بداخل كسها، تعجبت فاطمة مما تراه فكيف
سيدخل ذلك الشئ الضخم بكس أختها ولكنها فوجئت بأن أختها
إبتلعت قضيب حمدان بكامله بداخلها وهى تتأوه مغمضة العينان
بينما بدأت تعتصر جسد حمدان بذراعيها، بدأ حمدان في تحريك
قضيبه بداخل كس حسنية لتعرف فاطمة أن هذا هو ما كان يحدث
تحت الغطاء بين أبيها وأمها وتعلم بأن حمدان ينيك أختها الن
فبدأت لول مرة تشعر بشعور غريب بكسها حيث شعرت بأن
بعض أجزاء كسها تنتصب بداخل أمعائها، مدت فاطمة يدها
تتفحص كسها لتجده مبلول بينما شعرت بذلك الشعور اللذيذ
عندما تلمست كسها، أبقت فاطمة يدها على كسها بينما ترقب
حركة أختها تحت حمدان حيث بدأت حسنية فى تحريك وسطها
وهى تقول أيوة يا حمدان … بحبك … جامد يا حمدان جامد،
بينما حمدان منشغل عنها برضاعة حلمتها بينما مستمر فى حركة
وسطه ليخرج ويدخل قضيبه بداخل جسدها، لم يطل حمدان كثيرا
حتى وجدته فاطمة يخرج قضيبه مسرعا ويبدأ فى التبول فوق
بطن أختها حسنية، أحست فاطمة بالقرف فلماذا يتبول الن فوق
جسد أختها ولكنها وجدت أختها تلهث وهي تقول خلص …
خلصت؟ فلم يرد عليها حمدان بل وقف يتطلع حوله ليري إن كان
يراهما أحد، مدت حسنية يدها لتضعها على بطنها بينما ل تزال
أنفاسها متقطعة ولمست يدها مني حمدان فبدأت تعبث بأصابعها
بذلك المني بدون أن يراها حمدان، وتعجبت فاطمة لماذا ل تشعر
حسنية بالقرف من بول حمدان هل يمكن أن يكون بول الرجال
طيبا، قال حمدان لحسنية يل يا بنت … يل قومي قبل ما يشوفنا
حد، فردت حسنية أهه ده اللي باخده منك … إنت مش أخدت
غرضك … خلص حسنية ما بقالهاش لزمة، فرد حمدان يل يا
بنت قومي وبلش دلع، فنهضت حسنية تبحث عن لباسها ثم
تنفضه من التربة وتبدأ فى لبسه وهي تسأل حمدان كلمت
ابوك؟؟ فرد حمدان تاني يا بنت .. تاني … أنا قلتلك لما يموت
حاتجوزك خلص، فردت حسنية بتلقائية ربنا ياخده ويريحنا،
بينما يشير حمدان تجاه أحد اركان الحقل وهو يقول لها يل … يل
روحي خلصي شغلك، فردت حسنية وهي تبتعد طيب … طيب يا
حمدان … كلها يومين وتيجي تترجاني تاني، وإبتعدت حسنية
بينما سار حمدان فى التجاه المضاد وبقت فاطمة وحيدة
إنتظرت فاطمة قليل حتي إطمأنت أنهم قد إبتعدوا لتعود مرة
أخري لمنزلها وتخبر أمها بأنها لم تعثر على حسنية فلكمتها الم
فى صدرها وهي قائلة طيب يل غوري خلصي الغسيل، ذهبت
فاطمة لتجلس أمام طبق الغسيل بينما ل يزال ماثل أمام عينيها
منظر أختها وهي ممددة على الرض وحمدان فوقها بينما قضيبه
يشق جسدها نصفين، كانت أسئلة كثيرة تدور بعقلها الصغير
وكانت فى أشد الحاجة لصديقتها سميرة لتسألها عما رأته
بالتفصيل وكذلك لتسألها عن ذلك البلل وتلك النتصابات التي
حدثت بكسها
عندما عادت حسنية للمنزل وقفت تعد الطعام بينما كانت فاطمة
بجوارها تساعدها فقالت لها فاطمة أنا النهاردة شفتك انتى
وحمدان، مدت حسنية يدها مسرعة تجذب فاطمة خارج المنزل
لتقول لها فى همس شفتي ايه؟؟ فردت فاطمة فى برائه شفته
بينيكك، وضعت حسنية يدها مسرعة على فم فاطمة قائلة فاطمة
حبيبتي … إنتي قلتي لحد؟؟ … أوعي يكون حد عرف، فردت
فاطمة ل ما قلتش لحد، فقالت حسنية أوعي تقولي لحد …
علشان خاطر اختك، فردت فاطمه هو كان بينيكك ليه؟ فقالت
حسنية مسرعة إنتي عرفتي الكلم ده منين؟؟ … حأقولك بعدين
لما نكون لوحدنا … بس اوعي حد يعرف، سمعت الفتاتان صوت
الم تصرخ بتعملوا ايه عندكم يا بنات الكلب … سايبين الكل
وقاعدين تتكلموا … يل يا بنت منك ليها، أسرعت الفتاتان ليعدا
الطعام بينما كانت نظراتهما تقول الكثير من الكلم
مرت السنوات وصارت فاطمة فى الثانية عشر من عمرها وقد
علمت الكثير والكثير عن الجنس بعدما بدأت أختها حسنية تحكي
لها عن الجنس وعن حبها لحمدان وأنه سيتزوجها ولكنها علمت
بعد ذلك أن أختها ترغب فى الجنس قفد رأتها فى أحد المرات
بينما كان أبو حمدان يمارس معها الجنس أيضا فإضطرت حسنية
للعتراف لفاطمة بأنها ل تصبر على جسدها فهي دائما فى حالة
هيجان كامل وهي التي كانت السبب فيما حدث لخيها احمد فقد
كانت هي البادئة بإمساك قضيبه أثناء نومهما سويا حتي تطور
المر وبدأ يضاجعها عندما علم أنها فتحت نفسها فى أحد اليام
عندما كانت تعبث بكسها، كانت فاطمة تتسائل هل فتحت نفسها
هي أيضا ام ل فقد كانت سميرة صديقتها تعبث بكسها ثم إستمرت
هي أيضا فى ذلك العبث منفردة، وفي أحد اليام صارحت أختها
حسنية بما يدور بخلدها فلطمت حسنية خداها وهي تقول يا لهوي
أوعي يا بنت تكوني ناوية تطلعي زي
جعلوني عاهرة – ج 4
كانت علمات النوثة قد بدأت تظهر على فاطمة فبدأ الشعر ينمو
فوق عانتها بينما بدأت إستدارات جسدها تتضح ويبرز نهداها
مزينين بحلمتين ورديتين، بينما صار لها مؤخرة مستديرة تهتز
أثناء سيرها فبدأت تلهب عقول كل من يراها وكانوا يقولون أنها
أجمل بنت فى القرية، بدأت فاطمة تسمع همسات بين أبيها وأمها
بأنهم يجب أن يزوجوها مبكرا لن البنت جميلة وهم مش ناقصين
فضايح، كانت تلك الهمسات تسعدها فشعرت بكونها أنثي ولم تعد
طفلة بعد، كانت صديقتها الحالية هي أختها حسنية بعدما إبتعدت
عن صديقتها سميرة وكانت قد بدأت تذهب للحقل برفقة أختها
حسنية للعمل بينما كانت على علم تام بعلقات أختها حسنية مع
حمدان وأبيه فى نفس الوقت وقد كانت تقف لترقب الطريق
لحمدان وحسنية عندما يتقابلن بينما تقف تستمع لهات أختها
ولصوت لحم حمدان وهو يصفق مشتركا مع لحم أفخاذ ومؤخرة
حسنية بينما تدفع هي يدها بين فخذاها لتداعب كسها فقد صار
كسها كس امرأة يشتعل ويطالب بحقه، وفي أحد المرات وبعدما
إنتهي حمدان من حسنية سمعته فاطمة يقول ل حسنية وال البنت
فاطمة أختك كبرت وإتدورت، فردت حسنية مسرعة حمدان …
إبعد عنها كفاية أنا واللي جرالي …
سيب البنت سليمة، فرد عليها حمدان إيه يا بنت … أنا بأهزر،
إستمعت فاطمة لذلك الحوار بينما رسخت كلمات حمدان بعقلها
بأن جسدها يعجبه
مرت اليام وبدأت فاطمة تتعمد أن تبقي بالقرب من حمدان بينما
تري عيناه يفترسان جسدها الصغير، حتي أتي يوم وكانت فاطمة
قد إبتعدت قليل عن بقية البنات ولتجد نفسها فجأة أمام حمدان،
أسرع حمدان يجذبها من يدها مبتعدا وهو يقول تعالي يا بنت …
عاوز أقولك حاجة، حاولت فاطمة سحب يدها قائلة إيه يا حمدان
عاوز إيه؟؟، ولكن يد حمدان القوية كانت اقوي من أن تفلت تلك
الفريسة من قبضته فسحبها مبتعدا بها داخل النباتات الكثيفة،
كانت فاطمة تسرع الخطي خلفه فقد كانت سعيدة بأن حمدان
يرغب بها بينما تقول سيبني … سيبني يا حمدان، حتي وصل
لمكان بعيد عن العين كانت تعرفه فاطمة جيدا فقد كانت حسنية
تضاجع حمدان فى نفس المكان، ترك حمدان يد فاطمة وإستدار
لينظر لها بينما تقول له عاوز إيه … أدينا بقينا لوحدنا … قول
علشان ما أغيبش على أختي حسنية، فإبتسم لها حمدان وهو
يقول لها ول كبرتي وإحلويتي يا فاطمة … ما فيش بنت فى البلد
كلها زي حلوتك، أسعدت تلك الكلمات فاطمة لتبتسم فى خجل
وهي تقول يوووه بقي يا حمدان … إيه الكلم اللي بتقوله ده،
كانت فاطمة تنظر للرض بينما عيناها تتسللن لتريا هل ستسبب
هي أيضا بروز جلباب حمدان كما تسببه أختها حسنية، إقترب
منها حمدان أكثر وأحاطها بذراعيه فقالت مسرعة بتعمل إيه يا
حمدان … سيبني … سيبني، بينما لم يتحدث حمدان وإنما أطبق
علي رقبتها يقبلها بينما يداه تجول فى أنحاء متفرقة من جسدها،
شعرت فاطمة بالخوف ولكن ما يفعله حمدان جعلها تشعر بشعور
جديد عليها فبدأ صوتها يخفت تدريجيا وبدأت تشعر بأن قدماها ل
تقدران على تحمل ثقل جسدها، كانت أنفاس حمدان حارة خلف
أذنها ولول مرة تشعر بالنفاس الحارة بعدما صارت أنثي فكانت
انفاسه تجعل جسدها يلتهب بينما يده بدأت تتسلل لترفع جلبابها
وتشعر بالهواء يرتضم بلحم فخذاها أعقبه يد حمدان التي بدات
تتحسس فخذاها صاعدة لعلي، شعرت فاطمة ببلل كسها كما لم
تشعر به من قبل بينما تحولت النتصابات التي كانت تشعر بها
لنقباضات عنيفة تجعلها تصدر أهات فإبتسمت بعد أول أهه
صدرت من شفتاها عندما تذكرت بأنها كانت تتعجب لصدور تلك
الهات والن عرفت سبب صدورها، شعرت فاطمة بأنها ستسقط
فلم تعد تتحمل الوقوف فلم تجد سوي جسد حمدان لتنشب أظافرها
فيه بينما جسدها يترنح، أسندها حمدان علي ساعده ليهبط بها
تجاه الرض ولم تشعر إل وهي مستلقية أرضا كما كانت تري
أختها بينما حمدان يسارع فى رفع ثوبها ليبدأ لحمها فى الظهور،
كانت فاطمة تشعر بخجل شديد فى أن يري حمدان جسدها عاريا
فحاولت النهوض ولكنها لم تستطع فقواها خارت بمجرد لمس
جسدها فحاولت أن تجذب ثوبها من يد حمدان لتستر جسدها
ولكن أسرع حمدان يدخل يده تحت ثوبها فشعرت بيده تصعد من
فخذها لتتحسس بطنها بينما فى الطريق إرتضمت بكسها لتجد
جسدها قد إنتفض فابعدت يدها تاركه ثوبها بينما تغلبت على
خجلها بإغماض عيناها حتي ل تري ما يفعل حمدان بها، أحست
فاطمة بثوبها يرتفع حتي بلغ رقبتها بينما أحست بالهواء يجول
على جسدها العاري بينما سمعت حمدان يقول يا بنت الكلب …
إيه الحلوة دي، ففتحت عيناها لتجد جسدها عاريا ماعدا ذلك
الكلسون الذي ترتديه بينما ثدياها عاريان وقد إنتصبت حلمتهما
بينما رأت حمدان يلتهم ذلك الجسد العاري بعيناه قبلما يطبق عليه
وضع حمدان إحدي يديه على ثديها فإرتعش جسدها بينا أعادت
إغماض عيناها لتشعر بحمدان يعتصر ثديها بكفه بينما أنفاسه
الحارة تقترب من الثدي الخر الطليق، بدأ حمدان يلتهم حلمة ثدي
فاطمة فوجدت أصواتها تعلو بدون إرادتها ليسرع حمدان بكتم
أنفاسها بشفتاه، مشاعر جديدة تماما تمر بفاطمة حينما وجدت
شفتها السفلي تدخل بفم حمدان بينما يرضعها هو بنهم شديد، كان
حمدان يتحسس جسدها حتى وصل بالقرب من موطن عفافها
فكانت يده على عانتها، شعرت فاطمة بإنتفاض جسدها بينما
تحركت يداها بحركة تلقائية تمسك بحمدان وتقبض عليه ليزيح
حمدان طرف لباسها بينما أصابعه تتسلل تدريجيا لتتلمس أحد
شفريها، عند هذه النقطة وفقدت فاطمة الشعور تماما حتي سقطت
يداها على الرض مستسلمة أستسلما كامل، نهض حمدان
مسرعا تجاه قدميها ليبدأ بسحب لباسها ويبدأ شعر عانتها
الخفيف فى الظهور ليزيد إثارة حمدان فيسحب لباسها تماما من
جسدها ويظهر كسها البكر واضحا للعيان، مد حمدان يده يتحسس
ذلك الكس البكر ذو الشعيرات الناعمة فوجده ساخنا مبلل يطلب
من يرويه ويرتوي منه، أعجبه لون شفراتها الوردي فبدأ يفرك
كسها بكف يده بينما يباعد فخذاها إستعدادا للقاء كسها، كانت
فاطمة ملقاه بعالم أخر فهي تشعر بما يفعل ولكنها ل تقوي حتي
على النطق فشعرت به يبعد فخذاها وشعرت بكسها العاري
ومياهه الغزيرة بينما لم تستطع حتي التفكير في ضم فخذاها
فتركته يعبث كيفما يشاء فهي تشعر بمتعة لم يسبق لها أن شعرت
بمثلها من قبل، أحست بأنفاس حمدان وهو يقبل فخذاها وصاعدا
تجاه كسها بينما إصبعه يعبث بكسها ويقترب رويدا رويدا من تلك
الفتحة التي تحوي بكارتها وبدأ يدفع إصبعه حتي يفض بكارتها
إنتفض جسد فاطمة من صوت إرتضام قوي يصحبه صراخ قائل
بتعمل إيه يا إبن الكلب … يالهوتيييي … يا إبن الكلب، فتحت
عيناها مسرعة لتجد أختها حسنية تضرب حمدان بينما يهب هو
واقفا بسرعة محاول كتم أنفاس حسنية قائل بس .. حتفضحينا يا
بنت الوسخة … بس، إنتفضت فاطمة تحاول ستر جسدها العاري
وتتحامل للوقوف بينما ل تزال تشعر بالدوار وتقف تبحث عن
لباسها تحت القدام قبلما يأتي أحد ويري لباسها ملقي بالرض،
أفلح حمدان فى كتم أنفاس حسنية التي هدأت تجنبا للفضيحة
بينما وجدت فاطمة لباسها وبدأت ترتديه على عجل غير مبالية
بتلك القطع الطينية التي تسللت بين فلقتي مؤخرتها، بدأوا
يسمعون أصوات قادمة لتعرف سر تلك الجلبة فتسلل حمدان بعيدا
بينما خرجت الختان فى التجاه المضاد وحسنية تلكم فاطمة
بكتفها قائلة مستعجلة أوي ياختي … حتضيعي نفسك … دول
كلب، بينما لمحتهم عيون بعض الفتيات وهم خارجات من بين
عيدان الذرة العالية بينما حسنية تدفع فاطمة أمامها ليدور بينهم
كلم قائل البنت الصغيرة طالعة هي كمان لبوة … حتطلع لمين
غير لختها الكبيرة
جعلوني عاهرة – ج 5
لم يمر إسبوع إل ووصلت تلك الخبار لوالد فاطمة فأوسعها
ضربا بينما هو غير متأكد مما فعلت ولكن من منطلق أنه ل دخان
بدون نار قام بواجبة فى ضرب فاطمة لتأديبها حتي إنطلق الدم
من جسدها من أثر الضرب، كان الب يبتلع ريقه عندما تتلوي
فاطمة أمامه لتجنب ضربات العصا بينما يشع ذلك البياض من
أسفل جلبابها عندما يظهر ذلك اللحم بين فخذيها، أيقن الب أن
تلك الفتاه ل بد أن تتزوج بأسرع ما يمكن أو أن تترك البلدة
لتعيش خارجها لل تصيبهم الفضايح، فى تلك الليلة تحدث الب
مع الم بما يدور بخلده وأخيرا قرر أن يذهب صباح الغد لبو
مسعود ليبعد الفتاه عن قريتهم الصغيرة قبلما تطولها اللسنة كان
أبو مسعود رجل فوق الخمسين تخصص في تسفير الفتيات
للقاهرة للعمل كخادمات بالمنازل، وبعدما راجت تجارته تلك
خصص حجرة بمنزله وأثثها كمكتب لدارة عمله وهناك توجه أبو
فاطمة فى الصباح الباكر ليعرض إبنته على أبو مسعود لكي يجد
لها منزل تخدم به فى القاهرة ويبعدها عن القرية فقال أبو مسعود
أيه … بنتك فاطمة … خسارتها يا راجل … البنت زي لهطة
القشطة … حرام تتبهدل فى الخدمة، فرد الب قائل ل يا أبو
مسعود … إحنا محتاجين واليد البطاله نجسة … وإنت عارف إن
رزقنا قليل، هز أبو مسعود رأسه وهو يقول خلص إديني إسبوع
وأنا أشوفلها بيت ناس طيبين
بدأت فاطمة فى البكاء عندما علمت إنها ستسافر للعمل كخادمة
بالمنازل بينما كانت أختها حسنية تبكي أيضا فهي كاتمة أسرارها
وصديقتها الوحيدة بتلك الدنيا، ولكن مر السبوع سريعا ليعاود
الب مقابلة أبو مسعود فيقول له لقيتلها شغلنه تمام … في بيت
واحد مهندس بترول متجوز وعنده بنت وولدين فى سنها كدة …
ومراته ست طيبة تتحط على الجرح يطيب، فساله الب قائل أبو
مسعود … إحنا مش عاوزين فضايح … متأكد إنهم ناس
كويسين، فرد أبو مسعود مسرعا عيب … عيب يا راجل … دي
فاطمة دي بنتي …. المهندس بيسافر طول السبوع ويرجع
خميس وجمعة بس ومراته ست طيبه … وحيدفعوا خمسين جنيه
فى الشهر … قلت إيه؟ فرد الب مسرعا عندما سمع بالنقود على
بركة ال … أروح البيت أجيبهالك دلوقت، فقال له أبو مسعود ل
… بكرة الساعة 6 الصبح أستناها عند موقف العربيات حاروح
أوديها، إنطلق الب سعيدا بعدما سمع بالخمسين جنيه التي
ستأتيهم كشهرية حيث كان أبو مسعود يذهب للقاهرة أول كل
شهر ليطمئن على البنات ويجمع أجورهن ويعود ليوزع أجورهن
على أهاليهم بعدما يأخذ نسبة لنفسه بالطبعصباح اليوم التالي أخذ
الب فاطمة بينما كانت تبكر لفراق إخوتها وذهب بها لموقف
القرية ليجد أبو مسعود منتظره فيوصيه على فاطمة بينما يهمس
بأذن فاطمة قائل ماتفضحيناش … إحنا ناس غلبه … خلي بالك،
ثم يتركها ويغادر مسرعا بينما يسحبها أبو مسعود ليدخلها سيارة
أجرة ويجلس بجوارها لتنطلق السيارة فى طريقها للقاهرة
كانت فاطمة جميلة فكان كل من بالسيارة يسترق النظر لها
ولجسدها بينما لم يتحمل أبو مسعود طويل حتي بدأ يلتصق
بجسدها متعلل بإهتزاز السيارة على الطريق بينما كانت فاطمة
تعلم ما يفعل وتري قضيبه منتصبا بين فخذاه فتصنعت النوم حتي
ل يقول بأنها كانت تشعر وتركته ويعود ليصفها باللبوة كأختها،
وإستغل أبو مسعود نومها أفضل إستغلل فكان يحتضنها وكأنه
يخشي عليها فهي مسئولية فى رقبته بينما يده تلتف حولها لكي
تطال بروز ثديها من تحت إبطها ليعبث به بينما يضم فخذاه
ليعتصر قضيبه بين فخذاه من شدة شهوته، لم يترك أبو مسعود
جزء بجسد فاطمة إل وحاول الوصول إليه بينما ظهرت هي
كمستسلمة لنوم عميق طوال الطريق ولكن ما ضايقها هو بلل
كسها فل بد أنه قد بلل جلبابها وسيظهر عندما تنزل من السيارة
ولكنها لم تبالي عندما رأت بقعة قد بللت جلباب أبو مسعود من
المام فلم يتحمل الرجل ذلك الجسد البكر فقذف مائه علي فخذاه
من شدة شهوته
وصلت السيارة على مشارف القاهرة بينما كان أبو مسعود قد
أنزل مائه فبدأ يوقظ فاطمة قائل فاطمة … فاطمة … قومي يابنت
وصلنا، ففتحت فاطمة عيونها ورفعت رأسها لتنطر حولها، كانت
أول مرة لها تري المدينة بزحامها فإنبهرت بما رأت فالسيدات
جميلت بينما يظهر الكثير من أذرعتهن وسيقانهن، وتلك
السيارات الفارهه والمحلت الكبيرة، كلها أشياء بهرت تلك
الصغيرة فشعرت بالفرحة لنها ستبقي بالقاهرة وإنها تركت البلد
ولكنها تمنت أن تكون أختها حسنية معها هنا، نزل أبو مسعود
من السيارة ممسكا بيد فاطمة حتي ل تتوه منه بالزحام بينما
تمسك هي بيدها الخري منديل كبير يوجد به بعض الملبس،
جذبها أبو مسعود من يدها ليصعد بها لباص ممتلئ بالبشر بينما
ظل يدفعهم ليدخل جاذبا خلفه فاطمة التي حشرت مثله بالباص
ولكي يحميها فقد جعلها أمامه ليحمي مؤخرتها من العابثين ينما
يتيحها لنفسه، بالطبع كانت فاطمة أقصر منه فهي لم تبلغ عامها
الثالث عشر بعد فكان قضيبه المنتصب يحتك بمنتصف ظهرها
بينما هو يحتضنها بيديه ليحميها من السقوط ولكي يتحسس
ثدياها فهي أخر فرصه أمامه ليرتوي من جسد الصغيرة، مر
الوقت عليهما سريعا فهو مشغول بدفع قضيبه بجسد فاطمة وهى
مشغولة بالنظر من النافذة لتري الدنيا الجديدة التي ستقبل عليها
وقد أعجبتها دنياها الجديدة
سحب أبو مسعود فاطمة لينزل من الباص وليسيرا متجهين نحو
عمارة فاخرة بينما يلقي عليها تعليماته قائل ما تمديش إيدك على
حاجة … أي واحدة هناك تقوليلها يا ستي والراجل تقوليله يا
سيدي … تكوني مؤدبه وعينك ما تترفعش من الرض وما لكيش
دعوة بأي حاجة تشوفيهم بيقولوها أو يعملوها، وهكذا بدأ يلقي
بتعليماته وهي ترد دائما بكلمة حاضر … حاضر
وصلوا أمام عمارة شاهقة بينما ذهلت فاطمة من لمعه الرخام
والزجاج المغطي للعمارة من الخارج، دخل أبو مسعود وخلفه
فاطمه ليركبها المصعد ويصعد بها للدور العار بينما خافت فاطمة
من المصعد ليجدها أبو مسعود فرصة ليحتضنها فيها ليطمئنها
بينما يحاول إيصال قضيبه حتي فمها ولكنه ل يفلح سوي أن
يدفعه بلحم أحد أثدائها حتي وصل المصعد للدور العاشر، فخرج
أبو مسعود جاذبا فاطمة من خلفه ليقرع باب أحد الشقق ولتفتح
الباب فتاه قد تكون أكبر من فاطمة بسنة أو سنتان وهي تسأل
مين؟ فيرد أبو مسعود قائل الست هانم موجودة، فتلتفت الفتاه
خلفها صارخة ماما .. ماما … فيه واحد عاوزك، فأتت الم لتنظر
ثم تقول أهل أهل أبو مسعود … فدخل أبو مسعود يحيها قائل
أهل بيكي يا ست هانم، ثم ينظر خلفه ليقول لفاطمة خشي يا
فاطمة … خشي سلمي على الست هانم، فدخلت فاطمة تنظر
بالرض بينما ترحب بها سيدة المنزل قائله إسمك فاطمة … أهل
يا فاطمة، بينما يدفعها أبو مسعود من ظهرها قائل خشي يا بنت
… بوسي أيد ستك، فإنحنت فاطمة ممسكة بيد سيدتها تقبلها،
بينما تقول سيدة المنزل لبو مسعود جميلة فاطمة، فيرد أبو
مسعود ل وأدب وأخلق … دي بنت ناس طيبين، دخلت السيدة
داخل لتحضر وبيدها نقود لتضعها بكف أبو مسعود فيقبل يدها
ويخرج تاركا فاطمة خلفه فى مجتمعها الجديد
جعلوني عاهرة – ج 33
كان علي يحترق من داخله فشعوره كرجل يشعر بأن أخته تمارس
الجنس مع أستاذها وهو يعلم بذلك كان شعورا مريرا ولكنه لم
نفسه لنه من فض بكارتها وتذوق عسل شفراتها فماذا يقول لها
بعدما فعل، كانت مشاعره مضطربة ولكنه لم يكن قد بلغ مبلغ
الرجال بعد فل يزال في مرحلة المراهقة مما جعله ينسي كل شئ
عندما إنتصب قضيبه فوجد نفسه يتمني أن يستلقي بين أجساد
أخته ونورا سويا بينما قد انطبع بذهنه صورة شفرات أخته
الوردية وعسلها الحلو المذاق فما أن أسدل الليل ستائره وشعر
بنوم أخيه ووالدته حتي خرج مسرعا ولم يذهب تجاه المطبخ تلك
المرة بل ذهب مباشرة تجاه غرفة شهيرة فوجدها جالسة علي
سريرها تتصفح مجلة وكأنها تنتظره وهي تجلس القرفصاء
وحيده بينما ثوبها منحسر عن أفخاذها لتظهر بكاملها ويظهر
شريط أحمر اللون يمر بين الفخذان وهو لون كيلوتها، رفعت
شهيرة نظرها تجاه القادم فوجدته علي وقد تقدم تجاهها بعدما
أغلق باب الغرفة فمدت يديها بحركة تلقائية تجذب ثوبها لتداري
بعضا من لحمها العاري فإبتسم لها علي وهو يقول إيه أخبار
درس العربي؟؟ فخفق قلب شهيرة فهل يعلم أخيها بأمر كمال
ومضاجعته لها؟؟؟ وماذا يقول عن أخته الن أقد صارت ج سدا
مباحا لي قضيب عابر ليرشق بأحشائها، فقالت شهيرة بتلقائية
الدرس كويس … إيه ماله، فجلس علي فوق حافة السرير بينما
قضيبه يتمزق من إنتصابه وقال لها أنا سمعت درس النهاردة …
الستاذ كمال بينيكك … صح؟؟ نظرت شهيرة بعيني علي
فوجدتهما مبتسمان فإبتسمت وهي تطرق للسفل فمد علي يده
علي فخذها بينما إقترب بوجهه من شفاهها محاول أكلهما فأرخت
له عيناها وشفتاها معا فصدرت أنفاسها الساخنة من بين شفاهها
تلبي له ندائه، وضع علي شفة شهيرة السفلي بين شفتاه فإنزلقت
بداخل فمه وبدأ يداعبها بلسانه علي أطرافها وهو يرتضعهما
بينما يده تتسلل علي فخذها لتعري ذلك اللحم الذي سترته شهيرة
وتتقدم في اتجاهها المباشر لموطن عفتها، لم تدري شهيرة غل
ويدها هي الخري تسير علي فخذ علي متوجهه تجاه قضيبه بينما
عيناها المسدلتان تري كافة الصور التي رأتها مكبرة من قبل علي
شاشة الكومبيوتر لقضيب الرجل بشدته وصلبته وتلك النعومة
واللون الوردي لرأسه، كانت قد شعرت بقضيب كمال وقضيب
أخيها بداخلها ورأتهما من بعد ولكن لم يسبق لها أن احتضنت
قضيبا بين كفيها تتأمله وتداعبه كطفلها الصغير وكانت في شدة
الشوق لفعل ذلك فوصلت يدها لقضيب أخيها بحذر وبدأت تتلمسه
بأطراف أصابعها فوجدت جسد أخيها وقد انقبض من تلك
اللمسات مما شجعها علي أن تقبض علي قضيبه بكامل كفها
وتشعر بقرب تحقق أمنيتها، رفع علي شفاهه من فوق شفاهها
وقال لها قومي اندهي نورا، ولكن شهيرة لم تجيبه ولكنها مدت
يدها الخري تبعد ملبسه مسرعة لتخرج قضيبه للنور وتبرز لها
رأسه الملساء وجسده المتصلب بينما شعر عانته يحيط به من كل
اتجاه، نظر علي لعينا شهيرة فوجدها تنظر بلهفة وأنفاسها
متسارعة لقضيبه فارخى جسده للخلف ليخلي لها الساحة، كان
قضيب علي متصلبا بشدة وتلك العروق بارزة بجسد قضيبه
وكانت شهيرة تمسكه بيد بينما تمرر أصابع يدها الخرى عليه
وكأنها تستكشف ذلك الكائن بينما قد إقتربت برأسها لتتأمله وعلي
ينظر إلي شهوتها مستمتعا وكأنه ملكا متوجا، تأملت شهيرة رأس
قضيبه الوردية وتحسست نعومتها بينما وجدت نقطة من سائل
شفاف قد غطت مقدمتها فتلمستها بإصبعها لتجدها لزجة فبدأت
تسيلها علي راس قضيبه وتدلها فزاد شعورها بنعومة تلك الرأس
الملتهبة، ثم نزلت ببطئ علي جسد القضيب لتجده أصلب من
الرأس بينما العروق البارزة توضح مدي تدفق الدم به وهو ما
يجعله ساخنا منتصبا ليدل علي تهيج مالكه واستعداده التام لغزو
جسد أملس، مالت شهيرة أكثر برأسها تجاهه فوصل لنفها رائحة
الجنس والشهوة فوجدت نفسها تقبل ملكها الذي له القدرة علي
إرضاء رغباتها وإطفاء لهيب جسدها وكلما قبلته قبلة وجدت
نفسها تزيد من عشقه وحبه فتزيد من قبلتها التي تحولت من
قبلت لرضاعة عنيفة بدو إرادة مباشرة منها بينما يدها تدلكه
بشدة وقسوة حتي إنها تأتي به من جذوره الممتدة بأعماق جسد
علي الذي كان مذهول وغير مصدقا أن أخته بفطرتها تفعل ما هو
أحلي من نساء الرض مجتمعات حوله، كانت يدها كلما دلكت
القضيب تصطدم بخصيتاه فلم تفوت علي نفسها مثل تلك الفرصة
فأخرجت قضيبه من فمها ولعقت جسد القضيب حتي وقفت في
مواجهه مباشرة مع تلك الخصيتان المدليتان، فرفعت قضيبه بينما
مدت يدها تغترف خصيتاه بكفها فوجدتهما كبيضتان موضوعتان
بكيس جلدي ناعم فأمسكت إحداهما وبدأت تفركها وتتحسسها
وعلي يتلوي أمامها من متعته فضغطت علي إحداهما بشدة
فإنتفض علي متألما ومتوجعا فعلمت أن مداعبتهما تمتع
وضغطهما يؤلم فأمسكت واحدة تداعبها بينما بدأت ترتضع
الخري وتدخلها بفمها لتمتصها وهي تدلك قضيبه بشده ولم
تشعر إل بسائل ساخن قد بدا يتناثر فانتصب ت لتري أخيها قد بدأ
يقذف منيه بكل اتجاه فأغرق وجهها وبطنه فأسدلت قضيبه علي
بطنه ليفرغ ما تبقي من شحنته بينما أخذت تلعق جسده المختلط
بمنيه وعلي ذاهل من إمكانيات أخته وغير متصور بأنها أنثي بكل
ما تحمله معاني كلمة أنثي من إثارة، مد علي يديه يحتضن
شهيرة لحضنه وهو يقبلها وكلمات العجاب والثناء تتردد من
بين شفتيه فقفزت شهيرة من فوقه وهي تقول حأجيب نورا،
وأسرعت تجاه الباب وخرجت تاركة علي مستلقيا علي السرير
وقضيبه خارجا بينما المني لم يجف تماما من فوق جسدهأسرعت
شهيرة لنورا فوجدتها جالسة علي فراشها بالمطبخ وهي تنتظر
علي كعادته كل ليلة وقد تأخر عليها فقالت شهيرة لنورا يل …
علي عندي، فقامت معها نورا مسرعة وذهبوا لغرفتها لتجد نورا
علي بتلك الحالة التي تركته عليها شهيرة فضحكت وهي تقول
أيوة يا عم … طبعا من لقي أخواته نسي أحبابه، فضحكوا جميعا
بينما نورا تنظر لجسده المبلل بالمني وتقول لشهيرة عملتي إيه
فيه ونادهاني ليه … الواد خلص خلص، فأمسك علي بقضيبه
يدقه علي بطنه قائل يل يا بنات … يل أنا جاهز، فإقتربت منه
نورا وهي تنظر له ثم أمسكت بخصيتاه بعنف ليتألم وتقول له
طيب يا ملعون … حأوريلك، وتسابقت الفتاتان كل منهما في خلع
ملبسهما ليقفا عريانان كيوم ولدتهما بينما يشعر علي بأنه ملك
وحوله جاريتان شهوانيتان آتيان لمتصاص رجولته
وفحولتهألقت كل من نورا وشهيرة بجسديهما علي السرير
لتمتزج أجساد ثلثتهم سويا فل أحد منهم يعرف جسد من هو
الذي يعتصره الن فتشابكت ستة أيادي سويا وستة سيقان في
حرب شعواء بينما أصوات القبل واللعق والهات تمل سكون
الغرفة، ثلثه أصابع موجودة بثلثة فتحات ول يعلم أصحاب
الصابع بفتحة من قد تسللت أصابعهم فالكل منهمك في إلقاء
جسده علي الخرين وتحسس أجسادهم حتي قانت نورا لتجلس
فوق قضيب علي وتبتلعه بداخلها بينما جلست شهيرة فوق فمه
لتحك أشفارها بشفتاه ولسانه وهي من العلى تائهة في قبلة
عميقة مع نورا أربع أثداء تقفز وتترنح من حركة الفتاتان فوق
جسد الذكر المستلقي أسفلهما، أخرجت نورا قضيب علي من
داخلها لتتبادل الماكن مع شهيرة التي أسرعت تدفنه عميقا
بداخل كسها فما فعله كمال بكسها مستخدما تلك العتلة التي
يمتلكها قد جعل كسها شديد العمق فكادت تبتلع خصيتا علي مع
قضيبه بداخلها بينما نورا قد زادت من وطيرتها فوق رأس علي
عقابا له لنه لم يأتها أول فكانت تبدل شفراتها وشرجها فوق
لسانه بينما تصب سوائل شهوتها بفمه وأنفهإستمرت الفتاتان
تتبادلن علي قضيب علي الذي قذف أكثر من ثلث مرات ولم
ترحمه الفتاتان حتي أن شهيرة كانت قد اشتاقت لشرجها فجعلت
نورا تبلل لها شرجها لتجلس به فوق قضيب علي الصغير بالنسبة
لقضيب كمال فدخل كالسهم بداخل شرجها وهو متعجبا مما وصلت
له أخته في فنون الجنس فقال لها وال باين عليكي لبوة يا
شهيرة، فضحكت الفتاتان بينما نورا تقول له وهي البنت تكون
حلوة إل لو كانت لبوة … أمال كسها إتخلق ليه، فضحك وهو
يصفعها علي مؤخرتها ويقول أه منك يا شرموطة … إنتي اللي
ولعتي البيت كله، وإستمر ثلثتهم علي فعلهما ولم يشعرا إل
بضوء الصباح قد بدأ يشرق فأسرع كل منهم ليختبئ بفراشه قبلما
تستيقظ الم وتجد من تظنهم أطفال قد أصبحوا أبطال في ممارسة
الجنس
جعلوني عاهرة – ج 34
إستيقظت الم صباح اليوم التالي لتجد أبنائها ل يزالوا نياما
فأسرعت توقظهم ليسرعوا لمدارسه وهي تشفق عليهم من
سهرهم بالمذاكرة بينما عيونهم تبتسم كلما تلقت فقد كان مجهود
الليلة الماضية مميزا بينما كانت ليلي تفكر بشئ أخر فاليوم هم
يوم عودة زوجها شكري وعليها الستعداد لممارسة الجنس معه
وقد كانت سعيدة لنه سيبقي معها تلك المرة ولن يغادر ثانية فما
أن خرج الولد لمدارسهم حتي أسرعت تأمر نورا بإعداد حلوي
إزالة الشعر وأسرعت للحمام عارية لتنظف بشرتها لكي يلوثها
مني شكري زوجهاما أن حان موعد الغذاء إل ودق الباب معلنا
وصول الب فاستقبله الجميع بشوق ولهفة بينما نظرت له نورا
نظرة مختلفة تلك المرة فها هو الرجل الذي يجب عليها أن
تستثير غرائزه وتستدرجه لكي يضطجع معها وتجعل زوجته ليلي
تراهما سويا لكي تطردها وتذهب لكوثر، فنظرت نورا بين فخذيه
وأدركت مدي المتعة التي يمكنها الحصول عليها وفكرت أن
تستمتع بقضيبه قليل قبلما تجعل ليلي تراها ثم أفاقت علي صوت
ليلي يصيح مالك يا بنت واقفة كدة ليه … تعالي بوسي إيد سيدك،
تقدمت نورا وهي تقول حمد ال علي السلمة يا سيدي، وقبلت يد
شكري بينما تركت شفاهها تتحسس يده وأنفاسها الحارة تلهب
بشرته فلم تكن قبلة طبيعيةتناول الجميع طعام الغذاء بينما
أسرعت ليلي تدفع بشكري تجاه غرفة النوم في تلهف صريح
وواضح لقضيبه بينما تدفع بيد نورا بالخفاء تلك اللعبة التي كانت
تضعها بشرجها وقد أخرجتها للتو، دخل شكري وليلي للغرفة
بينما عيون أولدهم تتبعهم وهم يعلمون بالمعركة التي ستتم بتلك
الغرفة الن ويعلمون مقدما بأن الطرف الخاسر بها هو تلك
الثغرات الموجودة بجسد أمهم العزيزة حيث سيقول الب بلكم
ولكز تلك الثغرات بقضيبه المتشوق لوالدتهم وقد أثارت تلك
الفكار غرائز الولد لينتصب الذكور منهم بينما تتبلل الناث
ونظرات كل منهم تتربص بالخر فأسرعت شهيرة تجذب علي من
يده لتدخل به حجرة نومها وتبعتهما نورا وهي تصيح وحتسيبوا
كسي لمين؟؟؟كانت معركة شرسة تدور بالمنزل تلك الظهيرة
فهناك ثلثة نساء يتلوين ويتأوهن وهن ممسكات بشفراتهن بينما
ذكرين يتمتعن بتلك الجساد الساخنة بينما لم يكن هناك حظا
لفارس الصغير الذي لم يكن مدركا تماما لما يحدث فدخل غرفته
بينما يدور بباله ما كان يفعله به طارق صديق أخيه عليبغرفة
شهيرة كانت شهيرة مستلقية علي ظهرها بينما تعلوها نورا في
عناق حميم بينما علي جاثيا بين فخذيهم يبدل قضيبه من جسد
إلي جسد فلم يترك مهبل أو شرج أمامه إل وأكثر من دفعاته
داخله، بينما كانت ليلي قد فرغت من أول جوله لها وخرجت من
حجرتها لتدخل للحمام وكانت تريد نورا لتعيد إدخال لعبة شرجها
عدة مرات قبلما تذهب ثانية لشكري فلبست جلبابها وتوجهت
للمطبخ ولكنها لم تجد نورا فصاحت نورا … نورا، إنتفض الولد
مسرعين بينما أسرع علي بالنزول أسفل السرير وأسرعت
شهيرة يسحب الغطاء ليستر جسدها العاري بينما لم تترك سوي
رأسها خارجا بينما قفزت نورا تدفع بالملبس أسفل السرير وهي
ترتدي جلبابها علي عجل وتقول أيوة يا ستي … أنا هنا،
وأسرعت تفتح الباب لتخرج لليلي ولكن ليلي سبقتها وفتحت باب
الغرفة وقالت لها بتعملي إيه هنا، فردت نورا أبدا كنت بأتكلم مع
ستي شهيرة، وقالت شهيرة أيوة يا ماما … أنا كنت عوزاها،
فلمحت ليلي كيلوت علي ملقي بالرض وقد كانت نورا قد نسيت
أن تدفعه تحت السرير فقالت ليلي إيه ده؟؟ نظرت نورا وقلبها
يخفق لتقول مسرعة آسفة يا ستي أنا كنت رابحه أغسله لما ستي
شهيرة ندهت عليا، وأخذته نورا م ن الرض بينما قالت لها ليلي
تعالي ورايا، خرجت نورا خلفها لتأخذها للحمام وتسجد أمامها
مطالبه إياها بأن تدخل لعبتها بشرجها عده مرات لكي يترهل
شرجها فيبدو أن شكري متعب تلك المرة وقضيبه لم يكن في تمام
إنتصابه وهي ترغب فى أن توفر عليه مجهود اختراق شرجها
وترغب بأن يقوم شرجها بابتلع قضيبه مباشرة، بينما فى
الحجرة أسرع علي بالخروج من أسفل السرير يرتدي ملبسه
علي عجل وكذلك شهيرة وقد أرك الولد أن المور قد تكون
تغيرت قليل بعد قدوم والدهم للمنزل، فأسرع علي خارجا وبينه
وبين شهيرة نظرات حسرة علي شهوة لم تنطفئخرجت ليلي
مسرعة من الحمام لتعود لشكري وتغلق باب الحجرة عليها
لتصير النثي الوحيدة التي تتمتع بالمنزل بينما شهيرة ونورا
يشعران بنار الهياج ول يجرؤان علي فعل شئ خوفا من خروجها
المفاجئفي المساء اجتمعت السرة كعادتها بينما كانت نورا تدور
حولهم بأكواب الشاي تارة والعصير تارة أخري بينما بدأت في
إغراء شكري فكانت تاركة ثدياها يتدليان أما عيناه وهي تقدم له
المشروبات وبدأت تري تلك النظرة التي ل تخطئها غريزة أنثي
فقد استحسن ما رأي وبدأ يشتهي الفتاه، مر ت ثلثة أيام حتي
كان شكري قد حفظ تفاصيل أثداء شهيرة فهي تطيل النحناء
أمامه ليتمكن من رؤية جسدها جيدا كما أنا بدأت تتعمد الذهاب
للتنظيف بنفس المكان الموجود به شكري وعندما تعنفها ليلي
يقول لها سيبيها تشوف شغلها، ولم تكن ليلي قد شعرت بعد بأن
زوجا بدأ يشتهي الخادمة الصغيرة، في أحد اليام كان شكري
متوجها للردهة وعند مروره أمام المطبخ لمح شهيرة وحي
منحنية تمسح أرض المطبخ بينما فخذاها عاريان من الخلف
ومؤخرتها ترقص علي وتيرة حركاتها، وقف شكري يتأمل الفتاه
بينما لمحت هي أقدامه من الخلف فاستمرت علي عملها وكأنها لم
تره واستمرت في التقهقر تجاهه حتي إصطدمت به لتهب فزعة
وتنظر له وهي تقول آسفة يا سيدي، كانت الكلمات تخرج من
فمها كممثلة إغراء محترفة بينما تمسح يداها المبللتان بالماء في
جلبابها المبتل ليزيد من التصاقه بجسدها بينما شكري ينظر لها
نظرة أسد جائع وقد وقع علي فريسة، فتراجعت نورا للخلف بدلل
وهي تحاول جذب جلبابها للسفل لتخبره بأنها تفهم نظرات
جوعه للحمها ثم إستدارت وبدأت ثانية بعملها وهو واقفا بتربص
بتلك القطع البيضاء التي تلوح من أسفل جلبابها كلما تحركت ولم
ينتزعه من مكانه سوي صوت ليلي القادم فإبتسمت شهيرة
لنفسها وقد أوقعت ذلك القضيب الذي تعتقد ليلي بأنه ملكها
وحدها
جعلوني عاهرة – ج 35
مرت اليام وشكري يزيد من طلباته من نورا فتارة يطلب شايا
وتارة ماء وكل ذلك لكي تنحني أمامه ويري ثدياها المتدليان ولم
تقصر نورا في إبراز مواهبها الجسدية سواء في إظهار مفاتن
ثدييها أو في رقصة مؤخرتها الطبيعية علي وتيرة خطواتها
الراقصة، حتي أتي أحد اليام وكان شكري قد اهتاج تماما علي
نورا ولم يعد بإمكانه السيطرة علي شهوته تجاه تلك الفتاه اللعوب
فتحين الفرصة عندما كانت زوجته بالحمام بينما الولد كل منهم
قد نام بغرفته بعدما يئسوا من ممارسة الجنس بعد عودة والدهم،
كان مستلقيا علي سريره عندما صاح طالبا من نورا كوبا من
الماء لتحضره نورا وتدخل الحجرة لتجد قضيبه يمثل بروزا
واضحا بملبسه من شدة هياجه فضحكت بعقلها عما سيحدث
لسيدتها ليلي بمجرد خروجها من الحمام بينما إقتربت تنحني
لتقدم كوب الماء لشكري الذي أخذ كوب الماء وعيناه لم تفارق
ثدياها وما أن إنتصبت وإستدارت حتي كان شكري قد وضع الماء
جانبا وجذبها من جلبابها ليسقط جسدها فوق قضيبه مباشرة
وشعرت نورا بمدي صلبة وعنف قضيب شكري ولكنها قامت
مسرعة وهي تنظر لشكري ثم إستدارت خارجة بدون إبداء أي
من ردود الفعال لتترك شكري وقد زاد هياجه من ملمس ة تلك
المؤخرة لقضيبه بينما لم يعرف هل الفتاه راضية أم غاضبه ولكنه
لم يهتم كثيرا فهي مجرد خادمة بالمنزل ول يهمه رأيها بل يهمه
أن ينال من جسدها فقطخرجت ليلي بعد قليل وأغلقت باب الحجرة
لتسمع نورا صوت صرخاتها تلك المرة بوضوح تام فيبدوا أن
شكري كان هياجه فوق المعتاد فكانت صرخات ليلي عالية جدا
حتي أن الولد سمعوها وخرجوا من غرفهم علي صوت والدتهم
بينما علي يمسك بقضيبه أمام نورا وشهيرة ليريهم مدي إنتصابه
وكذلك الفتاتان كانتا قد اهتاجتا ولكن لم يستطع أحدهم فعل شئ
خوفا من خروج أحد الوالدين من الغرفةإنتهي شكري من ليلي
وقد أعياها من عنف مضاجعته تلك الليلة فتركت نفسها للنوم
مباشرة بعدما حصلت علي جرعة ذكرتها بأيام زواجها الولي
بينما تصنع شكري النوم منتظرا نوم ليلي ليخرج تلك الليلة لنورا
فهو لم يعد يستطيع التحمل أكثر من ذلككانت شهيرة موجودة مع
نورا بالمطبخ يتلمسان أجساد بعضهما مع بعض من القبل الخفيفة
فى محاولة منهما لطفاء شهوتهما عندما سمعا صوت باب غرفة
شكري تفتح فأسرعت شهيرة تتسلل للركن المظلم الموجود
بالصالة تختبئ لكيل يراها أحد بينما ألقت نورا بجسدها تحت
الغطاء متصنعة النوم، خرج شكري من الغرفة وذهب مباشرة
للمطبخ ورأته شهيرة من ظهره فكتمت أنفاسها لكيل يشعر بها
فهو سيشرب بعض الماء ثم يمضي لحال سيبله، لكن شكري وقف
أمام باب المطبخ يتأمل ذلك الجسد الرقيق المغطي بينما أنفاسه
بدأت تتسارع كاستعداد للنقضاض علي الفتاه الصغيرة، إقترب
شكري بهدوء من فراش نورا ثم جثا بجوارها وبدأ يتحسس
جسدها، كانت نورا مستيقظة لكنها أثرت أن تنتظر قليل وتتظاهر
بالنوم بينما كانت شهيرة قد فتحت عينيها من الدهشة عندما رأت
والدها قد بدأ يتحسس جسد نورا، مد شكري يده علي كتفيها ثم
أنزلهما لوسطها وتقدم لمؤخرتها ليثبت قليل فوق مؤخرتها بينما
نورا لم تكن بحاجة لتلك اللمسات لتتهيج فهي مهتاجة فعل، أدخل
شكري يده من تحت الغطاء ولمس كفه لحم أفخاذ نورا، عندها لم
تستطع نورا أن تتصنع النوم ففتحت عيناها لتهب فزعة وهي
تنظر لشكري وتقول سي دي شكري … عاوز حاجة يا سيدي،
ولكن شكري أدخل يده بين فخذاها لتضمهما مسرعة وهي تقول
ل يا سيدي … ل … ل، كان ل بد لها أن تفعل ذلك فشهيرة
تراهما كما أن دلل الفتاه مطلوب لتهيج الرجل أكثر فكانت نورا
تحاول دفعه بعيدا وهي تقول كلماتها بصوت هامس لكيل يسمع
أحدا خارج المطبخ ولكن شكري بجسده الضخم أزاح الغطاء من
فوقها وجثم فوق جسدها بجسده بينما أسكت شفتيها بشفتاه ليكتم
أنفاس الفتاه تماما بينما جسده الضخم والثقيل يمنعها من الحركة
ومحاولت المقاومة التي كانت تحاول التصنع بها بينما شهيرة
تقف غير مصدقة وقد رأت والدها يجثم فوق نورا راغبا في
الضطجاع معها، لك يرخي شكري قبضاته من فوق جسد نورا
ولم يرفع شفتاه إل عندما شعر بأن التعب قد أنهك الصغيرة
وصارت غير قادرة علي المقاومة فترك شفتاها لتقول له وهي
تلهث حرام عليك يا سيدي … أنا زي بنتك شهيرة … ستي
تصحي وتطردني دلوقت، بينما قال لها شكري وهو يدفع بيده بين
خصلت شعرها ما تخافيش، ثم جذب شعرها بشده ليثني رأسها
للخلف ثم ينهال لحسا ولثما فوق رقبه نورا بينما يده الخري قد
بدأت في رفع ملبسها حتي ظهرت بطنها عارية فبدأ شكري يعبث
بين فخذي ن ورا حيث موطن عفتها واطمأن عندما وجد لباسها
مبلل تماما فأدرك أن الفتاه مهتاجة وهي صيد سهل المنال، قررت
نورا أن تستسلم تماما لشكري فهي تري به خبرة لم ترها من
علي الصغير فتركت جسدها لشكري ليرتع به كيفما شاء بينما
شهيرة واقفة وقد تملكتها مشاعر متضاربة فهي ترغب فى رؤية
ما سيحدث بينما تخشي أن تشعر تجاه أبيها بما شعرت تجاه
أخيها ولكنها تحت ضغط نداء جسدها قررت الوقوف ورؤية جنس
أبيها، كان شكري لعقا ممتازا فلسانه يعلم تماما معني المص
واللعق والرضاعة فلم يترك جزءا في جسد نورا حتي تذوق
طعمها بعدما قامت يدا شكري بتجريدها من ملبسها تماما
وأصبحت أمامه كقطعة بيضاء من اللحم البكر، أمسك شكري
بساقا نورا مضمومتان بيد واحدة ورفعهما عاليا ليبدو كسها من
الخلف كساندويتش شهي للكل فنزل برأسه يداعب تلك الشفرات
بينما يرمق خيطا من سائل الشهوة منحدرا من بين الشفرات
ليصب بشرج نورا فتبع الخيط بلسانه وبدا يلعق ما بين الشفرات
والشرج مرارا وتكرارا حتي صاحت نورا طلبة منه الرحمة وأن
يفعل بها ما يشاء فجسدها لم يعد يحتمل هياجا بينما مدت يدها
تحاول الوصول لقضيبه لتقبض عليه ولكنه كان بعيد المنال عنها،
استلقى شك ري بجوار نورا بينما وضع ساعده علي بطنها
فاستمتعت بمدي حرارة ساعده وهي مغمضة العينان ثم ذهلت
عندما وجدته يلف ساعديه حولها وفتحت عينيها لتجد ما كانت
تظنه ساعدا هو قضيب شكري وقد استلقى فوق بطنها، شعرت
نورا بالخوف فقد كان قضيبه ضخما فهو في سمك ذراعه تقريبا
فكيف له أن يدخل بها بينما كانت شهيرة تنظر بدهشه لقضيب
أبيها وهي التي كانت تظن أنه ل يوجد أكبر من قضيب كمال ولكن
ما تراه الن يعد شيئا غير طبيعيا وتعجبت أن شهيرة تقول لها أن
ليلي تأخذ قضيب والدها من الخلف فكيف يمكن لمها أن تتحمل
مثل ذلك بشرجهاأمسك شكري بيد نورا فوجدها ترتعش من
الخوف فوضعها فوق قضيبه فوجدت نورا أنها ل تستطيع القبض
عليه فإضطرت أن تقول لشكري ل يا سيدي … أن لسة بنت
بنوت، فرد شكر بكلمة واحدة قائل قلتلك ما تخافيش، ونهض وقد
تحرك قضيبه يتبع جسده ليضه جسد نورا بين فخذيه وهو يلقي
بقضيبه فوق وجهها داعيا شفتاها لمداعبه قضيبه فبدأت نورا
تقبل قضيبه وتحاول إدخال القليل منه بفمها ولكنها لم تستطيع
تجاوز الرأس، وقد دار ببالها ما دار ببال شهيرة عن تحمل وتمتع
ليلي بذلك القضيب فبالتأكيد أنها إمرأة مميزة، لم يطل شكري
فبيداه القويتان قلب نورا علي وجهها كلعبة صغيرة وبدا يمرر
يأس قضيبه بين شفراتها كما بلل إصبعه أيضا ومرره بشرجها
ففطنت نورا لما يرغب شكري فهبت فزعة لتقول له ل … ل ما
أقدرش، ولكنها لم تكمل جملتها فقد وضع شكري يده فوق فمها
بينما استلقى علي جسدها الصغير فانبطحت رغما عنها بينما كان
بيده الخري يعدل وضع قضيبه ليأتي أما شرجها تماما ثم بدأ في
دفع قضيبه وبالطبع لم يكن من السهل دخول مثل ذلك الشئ ولكن
لخبرة شكري فقد كانت دفعاته سريعة وقصيرة بينما وضع جسده
جعل مقاومة نورا تزيد من اندماج قضيبه بجسدها، انفرج شرج
نورا ودخل جزء من رأس قضيب شكري وهو ل يزال كاتما فما
بيده لكيل تصرخ من اللم وبدا يزيد من دفعاته وشعرت نورا بألم
ل يحتمل فبدأت دموعها تنهمر من اللم ولكن صوتها لم يخرج
لقوة قبضة شكري بينما شهيرة كانت قد بدأت تمارس عادتها
السرية علي مشهدهما سويا فقد كان مثيراوسط بكاء شهيرة
ودفعات شكري كان يقول لها استحملي شوية … ستك ليلي بتحبه
في طيزها … إستني حيمتعك، ولكن نورا كانت قد نسيت المتعة
وسط ألمها ومع شهوة شكري الذي لم يفكر سوي فى إمتاع
نفسه فقط، مرت حوالي خمس دقائق قبلما يستقر قضيب شكري
بكامله بداخل شرج وأمعاء نورا وقد انبطح فوقها بينما همدت
أنفاسها من التعب كما أن اللم قد بدأ يخف تدريجيا لتشعر بعدها
بمتعة الشرج المفتوح والمحشو بقضيب صلب، إرتخي جسد
شكري ورفع قبضته من فوق فم نورا ثم بدأ يجذب جسدها
ليجعلها تجثوا علي يديها وركبتيها بينما بدا هو بدفعاته من خلفها
وكان جسدها يتلوي علي إيقاع دفعاته وقد مدت يديها من بين
فخذاها تداعب شفراتها بينما تشعر بأمعائها تخرج خارج شرجها
ليعيدها ثانية قضيب شكري لمكانها بالداخل، استمر شكري علي
تلك الحال حوالي النصف ساعة وقد أتت نورا شهوتها عدة مرات
بينما شهيرة قد تعبت مما تراه وجلست أرضا وهي مدخله
إصبعين بمهبلها وإصبعين بشرجها تحاول بهم أن تنتشي بعدما
رأت قضيب والدها العملق بينما زادت شهوتها عندما رأت والده
وقد أقدم علي القذف وتمنت أن يقذف خارجا فوق جسد نورا لكي
تتذوق منيه ولم يخيب شكري أملها فقد أخرج قضيبه سريعا من
نورا وأنزل دفعات غزيرة من المني فوق ظهرها ومؤخرتها
لتسقط نورا علي وجهها منهكة على الفراش بينما قام شكري
يرتدي ما يستر عورته وينظر خارج باب المطبخ للطمئنان ثم
يخرج متوجها لغرفته بدون أن يغطي نورا فقد تركها عارية وهي
مبللة بمنيه لتسرع لها شهيرة بمجرد دخول والدها لغرفة النوم
قبلما يجف المني الطازج لتلعقه من فوق ظهرها ثم مدت يدها
لتفتح فلقتي مؤخرتها لتلعق ما بينهما ولكن المنظر الذي رأته
هالها وقد علمت لي مدي قد تألمت نورا فشرجها لن يعود طبيعيا
مرة أخري وقررت أن تستشير صديقتها همس في اليوم التالي
حيث أن والدها طبيبا فتسألها بخصوص شرج نورا
جعلوني عاهرة – ج 36
لم تكن نورا قادرة علي الحراك فتركت شهيرة تلعق بها كيفما
تشاء بينما هي قد فقدت الحساس تماما في منطقة مؤخرتها
وشرجها مما فعله بها شكري ثم ألبستها شهيرة جلبابها ودثرتها
بالغطاء لتغفو نورا إغفاءة عميقة بعد مجهود شكري المضني
وذهبت شهيرة لتنام بغرفتها وهي تتعجب مما رأت فلم تكن تتوقع
أن والدها يمكنه أن ينظر لفتاه بمثل سن نورافي اليوم التالي بينما
كانت نورا بمدرستها أسرعت نحو صديقتها همس واضطرت أن
تروي لها ماحدث بالتفصيل بينما الفتاه قد تاهت بعالم أخر بعيدا
عن شهيره وهي تتصور ذلك القضيب العملق والفتاه المسكينة
التي يخترقها القضيب في قوة ونشاط بينما تتلوي هي ول يعلم
من يري هل تتلوي من المتعة أم من اللم أم من كلهما، وجدت
شهيرة همس شاردة بدنيا أخري بعيدا عن الواقع فأعادتها للواقع
بلكمها في ثديها وهي تضحك وتقول لها إيييييه … رحتي فين،
لتتنهد همس وقد اشتعل جسدها فجسد المراهقات مشتعل بدون
إي إثارة ولكن ما سمعته من شهيرة يثير إمرأه خبيرة فقالت لها
همس طيب وإيه المطلوب مني؟؟ فقالت لها شهيرة عاوزة أعرف
من باباكي إيه اللي ممكن يحصل لنورا … لو شفتيها من ورا يا
همس تصعب عليكي … خرمها مفتوح خالص، فقالت لها همس
أنا ما أعرفش أسأل بابا إزاي … بأقولك ما تاخديها وترحيله
العيادة, فقالت لها شهيرة بس مش عارفة أخرج معاها إزاي …
لكن حأشوفومر اليوم كالمعتاد بينما شهيرة تفكر في كيفية
الخروج مع نورا لصطحابها للطبيب بينما لم يكف شكري عن
التحرش بنورا فكلما إقتربت منه اصبح ينتهز الفرص ليمد يده
لجسدها يلتقط ثديا أو يحرك فلقة مؤخرتها بينما كلماته الخارجة
تثيرها فكان يقول لها إيه أخبار طيزك يا نورا … جاهزة أنيكك
بالليل … عجبك زبي، فكانت نورا تشعر ببلل ينساب منها مع
كلماته وهي متخوفة من الليل فهي ليست علي استعداد لكي تغامر
مرة أخري بإدخال قضيبه بأمعائها وكانت تفكر بأن تقول له بأنها
ليست عذراء فهذا أرحم لها من ألم الشرجأتي الليل ونام الجميع
بينما كانت نورا تستغيث بشهيرة محاولة تجنب قضيب والدها
لكنه في موعده خرج من غرفته متوجها مطبخ وتوارت شهيرة
مسرعة بينما لم تكن نورا تتظاهر بالنوم بل كانت واقفة
فاحتضنها شكري من الخلف وهو يتحسس أثدائها ويحرك وسطه
ليدلك قضيبه بمؤخرتها فإبتعدت نورا وجلست علي فراشها فوقف
أمامها وأنزل ملبسه لتواجه قضيبه الضخم مباشرة أمام وجهها،
نظرت نورا للقضيب الضخم نظره حنق ورغبة في أن تبتره من
مكانه ولكنه عندما أطال وجوده أمام عينيها وبدات تتأمله بدا
قلبها يرق فل يوجد أنثى تستطيع أن تكره قضيبا مهما قاست منه
فهو جزء من أحشائها وهو القادر علي إطفاء لهيب الجسد
المستعر بداخل كل فتاه، قد ل يمكنها البوح بحبها للقضيب ولكنها
ل تستطيع إنكار ذلك بينها وبين نفسها، مدت نورا يدها وأمسكت
بقضيبه ونظرت لشكري تقول بنظرة رعب كبير أوي عليا يا
سيدي … أنا إتعذبت إمبارح حرام عليك، فقال لها وهو يبتسم
مفتخرا بقضيبه ولسة عذاب النهاردة بع ما فتحتك إمبارح خرج
علي من حجرته متسلل ومحاول تلقي بعض الجنس بعد حرمان
وما أن وصل للمطبخ حتي رأي والده ونورا ممسكة بقضيبه
تلعقه فسارع بالختفاء ليصطدم بجسد حار ولين فهو جسد أخته
شهيرة التي تقف تراقب المشهد فوضعت يدها مسرعة علي فمه
وهي تؤشر له بالصمت والوقوف بجوارها، مد شكري يديه
وسحب نورا من علي الرض وفي لحظات جعلها جسدا عاريا
وإبتعد قليل وهو يتأمل لحمها وجسدها بينما شعرت هي بالخجل
فحاولت أن تداري ثدياها وكسها ولكنه جذب يداها ليشعرها
بالعري التام فاستسلمت شهيرة بعدما شعرت بلذة من تلك العيون
التي تسري فوق لحمها وشعورها بالعري وهو يديرها ليري
جسدها من كل اتجاه بينما التهب كل من علي وشهيرة فاستند
علي للحائط وجذب شهيرة أمامه لتستند بظهرها علي جسده
وبدأت تحرك مؤخرتها لتفركها بقضيبه المنتصب بينما مد علي
يداه ليرفع فستان شهيرة وبدأ يفرك لها زنبورها المنتصب، كان
شكري قد إرتوي من رؤية جسد نورا فأمرها بأن تجثو فوق
فراشها علي أربع مثلما فعلت أمس ولكنها وقفت تترجاه بال
يقربها من شرجها ثانيه وهي علي استعداد لتلبية أي أمر له فنظر
لها نظرة خبيثة وقال لها طيب نامي علي ظهرك، فإستلقت نورا
له علي ظهرها بي نما إقترب هو من شفراتها وبدأ يلعقهما وهو
يفكر بأنه سينتزع بكارة الفتاة فهو ل يعلم بأنها قد فقدت بكارتها
علي يد إبنه علي، أكثر شكري من لعق شفرات نورا ورضاعة
زنبورها حتي جنت نورا وقالت له كفاية يا سيدي … حرام مش
قادرة أستحمل … دخله … دخله جوايا …. نيكني يا سيدي
حاموت، ففرح شكري بمهارته وإقترب بقضيبه يدلكه بين أفخاذ
نورا بينما رفع ساقيها ووضعهما فوق كتفيه ويده تعتصر حلمة
ثديها، كان علي وشهيرة علي أشدهما مما يريا فأخرج علي
قضيبه ورفع فستان أخته من الخلف وأزاح لباسها جانبا ووضع
قضيبه بين فلقتي مؤخرتها فلم يعجب ذلك شهيرة فمدت يدها من
بين فخذاها لتمسك قضيبه وتضع رأسه فوق شرجها وتدفع
جسدها للخلف فمرق قضيب علي بشرجها مع قليل من الضغط
فقال علي لخته إيه ده يا شهيرة … إنتي فايته من كل حته؟؟
فأشارت له بالصمت وعيناها تراقبان حركات والدها وقد شعرت
بالنتصاب المتكتل بشرجها، كان شكري قد بلل قضيبه من
شفرات نورا وهى تنظر له متخوفه من تلك اللحظة التي سيقتحم
بها جسدها ولكن حانت تلك اللحظة بأسرع مما تتوقع فقد إنتصب
شكري علي يديه وهو ناظرا بعيناها ثم بدأ بدفع قضيبه العملق
بين شفراتها ليجد أول مسلكه ويحاول إكمال المسيرة، كان مهبل
نورا ل يزال ضيقا فلم يمر به سوي قضيب علي الذي لم يكمل
تمتم نموه بعد وشعر شكري بمدي ضيق نورا وأسعده ذلك فقد مل
من مهبل ليلي المتسع فبدأ يزيد من دفعاته بداخل نورا التي
شعرت بأن مهبلها يتمزق وكأنها تفقد بكارتها من جديد فظهرت
معالم اللم علي وجهها لترضي غرور شكري الذي كان يتوهم
بأنه يفض بكارتها النفلتت صرخة من بين شفاه نورا فأسرع
شكري بوضع كفه فوق فمها وقد استلقى بكامله فوق جسدها
الصغير وقد كانت رأس قضيبه قد مرت بداخل نورا وأوسعت
الطريق قليل لباقي القضيب لكي يتبعها فتأكد شكري من كتم
أنفاس الفتاه جيدا ليدفع قضيبه بعنف بداخل جسدها وهو ينظر
مستمتعا بعلمات اللم التي تبدوا منها بينما نورا كانت قد نشبت
أظافرها بلحم ظهره من ألمها وهي تشعر بأن مهبلها يتمزق وقد
انسحق زنبورها وشفراتها تحت وطأة ذلك القضيب العملق، شعر
شكري بنهاية مهبل نورا فأوقف حركته قليل لتهدا نورا ثم أزاح
يده ليستمع لنفاسها اللهثة وهي تخرج من بين شفتيها بينما
نظرتها تدل علي عدم تصديقها بأن شكري قد استطاع إدخال
قضيبه بداخلها فإبتسمت وهي تنظر للسفل فقد إنتهت فترة اللم
وعيها تلقي المتعة الن فأطلقت العنان لشهوة جسدها وتحولت
أظافرها المتشبثة بلحم شكري لمداعبات لطيفة ورعبها لبتسامه
بينما بدأ شكري فى إنجاز مهمته فبدأ يحرك قضيبه خارجا وداخل
بينما شفرات نورا تتبعه أينما ذهب وشعرت الفتاه بمتعة لم يسبق
لها مثيل فقد كان مهبلها قابضا تماما علي قضيب شكري فبدأت
تتلوي وكأنها تؤدي رقصة جنسية اسفل جسده بينما كان علي قد
ثارت ثائرته علي شرج شهيرة فبدأ يجذبها بعنف علي جسده
وهو فاتحا فلقتاها ليدخله لخر جزء منه بشرجها قبلما يخرجه
من جسدها ويعيد إدخاله ويده لم تفارق شفراتها سوي ليرفعها
ويتذوق ما تبلل من أصابعه ثم يعيد ده ثانية تداعب الشفرات
الملتهبة وكذلك شهيرة كانت تارة تقبض علي أحد ثدييها تعتصره
وتارة تمد يديها مت بين أفخاذها تجذب علي من خصيتاه
وتدلكهما بين فخذيها محاولة إدخال أحد الخصيتين بين شفراتها
وهي تشاهد خصيتي والدها وهما يقرعان لحم نورا العاريأتت
نورا شهوتها عدة مرات بينما لم يأتي شكري بشهوته فهو كان
متمتعا بمشاهدة نورا وهي تتلوي أمامه حتي رأها وقد خارت
قواها وذهبت بإغمائه فراوده شيطانه فأخرج قضيبه من كسها
الذي لم يصر ضيقا بعد وقام بقلبها علي وجهها فأدركت نورا فيما
يفكر شكري وحاولت النهوض وهي تقول مسرعة ل … ل يا
سيدي، ولكن جملتها لم تتم فقد كانت الكف التي تطبق علي
شفتاها جاهزة لكتم أنفاسها بينما هبط جسد شكري الثقيل فوقها
ليرقدها وقضيبه يتحسس طريقه لشرجها، عندها ارتعشت شهيرة
وهي تقول بهمس وسرعة لعلي حينيكها في طيزها، ونظرت
لتري شرج نورا واضحا وهو يتسع تحت وطأة قضيب أباها فلم
تتحمل وارتعشت بشهوتها بينما كانت نورا تعاني إنفراج شرجها
بشدة وكلما حاولت النهوض وجدت أن حركتها تساعد قضيب
شكري علي الدخول فاستسلمت ليخترق قضيب شكري شرجها
للمرة الثانية وهو مستمتعا بمعاناة نورا وألمها أسفل جسده، ما
أن أتت شهيرة شهوتها حتي أبعدت جسدها عن جسد علي أخيها
ليخرج قضيبه من جسدها ثم جثت أمامه تمتص قضيبه بشغف
فهي ترغب في أن تمتص منيه قبلما ينتهي والدها لكي تلحق منيه
قبلما يجف فوق نورا، كان شكري يهتز فوق نورا بشدة بعدما
سحب جسدها ليجع لها تجثو أمامه وقد استسلم شرجها فكان
يخرج قضيبه خارجا ليجلد به لحم مؤخرتها ثم يعيد إدخاله من
جديد وهو بنظر ليد نورا التي تقبض بشدة علي وسادتها مع كل
دخول لقضيبه وقد كانت شهيرة مستثارة من عنف أبيها الجنسي
وحبه ليلم نورا وعندها بدأت تشعر برغبتها في أن يقيدها
والدها بسريرها ويمارس معها الجنس بدون رضاها فأسرعت
حركتها علي قضيب علي فلبي نداء شفتيها وألقي لها بكمية هائلة
من المني فقد كان محروما لعده أيام وقد إختزن منيه بخصيتيه
فلعقت شهيرة بعضا منه بينما دلكت البقية بوجهها وعلي رقبتها
وكأنها تتعطر بعطر غالي الثمن حتي أنهت أخر قطرة من داخل
قضيب علي فأسرع علي عائده لغرفته قبلما ينتهي والده بينما
بقت شهيرة وهي تنتظر بفارغ الصبر مني والدها، ولم يتأخر
والدها كثيرا فسحب قضيبه من شرج نورا ليلقي بدفعاته المتتالية
فوق ظهرها بينما انهارت نورا فوق فراشها وشكري يلطمها
بقضيبه فوق مؤخرتها متمسكا بإنزال أخر قطرة فوق جسدها ثم
قام ورفع ملبسه وتركها عارية كما تركها بالمس وعاد لغرفته
فأسرعت شهيرة تنظف نورا وكأنها تعتذر لها عن أفعال والدها
بأكلها منيه من فوق جسدها
جعلوني عاهرة – ج 37
إستيقظت نورا في الصباح التالي وهي مصممة علي إنهاء تلك
اللعبة مه شكري وفضح أمره أمام ليلي لتتمكن من الذهاب لكوثر
فبدأت تعد عدتها منذ الصباح، فبمجرد خروج الجميع وخلو
المنزل عليها مع ليلي حتي أخذت أحد ألبستها ودسته أسفل
وسادة شكري بينما بدأت بالتظاهر بأنها تبحث عن شئ مفقود
منها فسألتها ليلي مالك يا بنت بتدوري علي إيه؟ فقالت نورا أبدا
يا ستي … بس فيه حاجة مش لقياها، فقالت ليلي إيه هو اللي
مش لقياه؟ فردت نورا والحرج باديا علي وجهها كيلوت من
عندي، فصرخت بها ليلي مستنكرة وقائلة هو يعني حيروح فين
… شايفانا حرامية قدامك؟؟؟ فردت نورا أبدا وال يا ستي ما
أقصدش، وذهبت بعيدا عن ليلي لتكمل أعمال المنزلبعد قليل
دخلت ليلي الحجرة وتمددت فوق السرير لتجد طرف شئ أحمر
خارجا من أسفل وسادة زوجها فمدت يدها تسحبه وإذا بها تجد
لباس نورا بأسفل الوسادة، شعرت ليلي بالدم يندفع لرأسها وشلت
عن التفكير ولم تعلم ماذا تفعل فهل يشتهي زوجها الخادمة أم هو
علي علقة معها؟؟ إنها شعرت بتغير ممارسته للجنس خلل
اليومين الماضيين فقد عاد لوج شبابه وقد كانت تنام مباشرة
بعدما ينتهي منها وكان قضيبه ل يزال منتصبا وكأنه يستعد
لمغامرة أخري، آلف الفكار مرت برأس ليلي حتي دخلت عليها
نورا لتري لباسها بيد ليلي فتقول صائحة أيوة هو ده يا ستي،
فألقته ليلي بعنف في وجهها وهي تقول خديه وغوري من قدامي،
فأخذته نورا وخرجت من الغرفة وهي تبتسم فخطتها تسير علي
ما يرامفي الليل كان شكري يعاشر ليلي بينما كانت هي تفكر بعيدا
عنه فيما كان يفعل لباس نورا معه بينما بالخارج كانت شهيرة قد
ذهبت لنورا التي أقنعتها بضرورة العودة لحجرتها وأوهمتها بأن
والدها كاد أن يشعر بها بالمس مما أخاف شهيرة وقررت عدم
المشاهدة في تلك الليلة فانسحبت خارجة لغرفتها وأغلقت بابها
بإحكامإنتهي شكري من ليلي التي تصنعت الغيبوبة والنوم العميق
لتجد زوجها قد انسل خارجا من الغرفة بعدما نظر لها وسمع
أصوات نومها العميق وقررت النتظار قليل لكي تضبطه متلبسا،
بينما خرج شكري ليذهب لنورا فوجدها نائمة علي فراشها فأبعد
عنها الغطاء كاشفا جسدها وجثم فوقها يقبلها ولكنها في تلك
اليوم كان يجب عليها عدم الخضوع والمقاومة فبدأت تحاول
مقاومته ودفعه بعيدا لكن هيهات مع ذلك الجسد الضخم الذي
يجثو فوقها فلم تعلم كيف طار لباسها من بين فخذاها وكيف وصل
فستانها لرقبتها وفي طريقه للخروج تماما من جسدها لتصير بعد
لحظات عارية تماما ول حول لها ول قوه بينما قد خرج قضيب
شكري ليسلك مسلكه بجسدها، خرجت ليلي بهدوء من الغرفة
وهي تنصت لتسمع بعض الهمس الصادر من المطبخ فتسللت
ببطئ لتجد زوجها جاثيا فوق نورا وقد أنزل ملبسه بينما نورا
عارية تماما وساقيها مرفوعتان وممسوكتان بقبضة من حديد بيد
شكري بينما يمسك بقضيبه ويمرره بين شفراتها مستعدا للدخال،
أضاءت ليلي نور المطبخ وهي تصرخ يالهوتي … إلحقوني يا
ناس، بالطبع هب شكري مسرعا وهو يرفع سرواله ليداري
عورته بينما خرج الولد من غرفهم علي صرخات الم ليجدوا
أب يهم محاول إسكات فمها بينما هي مستمرة في الصراخ ونورا
عارية علي الرض وتحاول ليلي ركلها بأقدامها وهي تقول يا
بنت الكلب … لمناكي من الشوارع تكون دي جزاتنا، وتقول نورا
بينما تحاول الوصول لجلبابها وال ما ليش ذنب يا ستي، ولكن
ليلي ركلت ملبسها بعيدا وهي تجذبها عارية من شعرها وتقول
وال لطردك عريانة فى الشارع يا بنت الوسخة خلي كلب
السكك تأكل لحمك، بينما كان شكري يحاول جذب ليلي وكذلك
أسرعت شهيرة لتمسك جلباب نورا وتقذفه لها لتداري لحمها
العاري بينما تصرخ ليلي أدخلوا أودكم … محدش ليه دعوة …
سيبوني، وبالكاد إستطاعت نورا أن تدخل جلبابها برقبتها ولم
تكن قد أكملت لبسه بعد لينفتح باب الشقة وتقذفها ليلي بعنف
خارجا بينما أسرع شكري يتواري عن النظار فقد وجد أغلي
سكان البناية قد فتحوا أبوابهم ليستطلعوا ما حدث، بينما نورا
تحاول تغطية لحمها الذي رأته العيون بالخارج والسباب ينهال
عليها ويصفها بأبشع اللفاظ، تمكنت نورا من الوقوف وجذب
جلبابها علي جسدها وأسرعت نازلة علي السلم وهي تبكي فلم
تتوقع تلك الفضيحة من ليلي ووجدت نفسها بالشارع في منتصف
الليل وهي حافية القدام ول تردي سوي جلبابا ل يوجد شيئا
بأسفله ول يوجد معها نقود، ولكنها ظلت تجري محاولة البتعاد
عن العيون التي شعرت بأنها تتبعها حتي هدأت قليل وعلمت
بالورطة التي أسقطت نفسها بها، فهي ل تعلم مسكن كوثر ول
كيف تتصل بها بينما وصلت لمكان ل تعرف عنه شيئا فحاولت
الستدارة لتعود لسيدتها ليلي تقبل قدماها وتطلب منها الصفح
ولكنها وجدت الشوارع كلها متشابهة ول تعلم من أين تذهب
فوقفت حائرة وبدأت دموعها تنهمر باكية وهي فى موقف ل
تحسد عليه
جعلوني عاهرة – ج 38
كان الطريق خاويا سوي بعض السيارات التي تمر مسرعة علي
الطريق حيث كانت الساعة قد تجاوزت الواحدة ليل بينما كانت
سيارة تسير بهدوء قد إقتربت من نورا ليخرج شاب رأسه من
نافذة السيارة وهو يغازلها بكلمات تدعوها لقضاء الليل معه بينما
هي تقف حافية القدمان وقابضة علي عنق جلبابها وكأنها تستر
أثدائها ودموعها تنهمر، دوت كلمة ليلي بأذنها عندما قالت خلي
كلب السكك يأكلوا لحمك، فها هي الن أمام أحد الكلب الذي
يستعد ليأكل لحمها فنظرت حولها ووجدت إحدي العمارات بابها
مفتوحا فأسرعت لتدخل بها ووجدت ركنا مظلما بجوار السلم
فجلست علي الرض بالظلم وهي تفكر بما ستفعل بعد ذلكمر
الليل طويل علي نورا فبعد خمس ساعات كان نور الفجر قد
أشرق وقد كان الليل هادئا إل من صعود أربعة سكارى شابان
وفتاتان للعمارة وكل فتاه تسأل مرافقها عن أجرتها قبل الصعود
معهم للشقة وكانت تلك أول معلومات نورا عن حياة الليل، عندما
أشرقت الشمس خرج بواب أسمر اللون ليجد نورا جالسة علي
الرض بجوار سلم العمارة بينما ملبسها قد اتسخت وشعرها قد
تجعد وأصبحت كأبناء الشوارع في مظهرها فأسرع يمسك بها
وهو يصيح إنتي بتعملي إيه هنا؟؟؟ إنت لزم حرامية … أنا
حأوديكي القسم، فبكت نورا وهي تقسم له بأنها لم تفعل شيئا
وهو مصر علي أن يمر بها علي السكان ليسألهم إن كان قد سرق
من أحدهم شيئا فشعرت نورا بالخوف الشديد ولم تجد بدأ من
عض يد البواب القابضة عليها فأطلق صرخة وتركها لتنطلق مرة
أخري هاربة وهي تنظر حولها ول تعلم أين تذهب، مرت ساعات
ونورا تحاول العودة لمسكن ليلي ولكنها كلما حاولت تجد نفسها
وقد دخلت بشوارع ل تعرفها بينما عيون الناس ترقبها فقد كان
واضحا من اهتزاز لحمها أنها ل ترتدي شيئا تحت ذلك الجلباب
المهلهل ولكن تلك العيون قد اختلفت فبدل من عيون الطبقة
الراقية التي كانت تراها بمنزل ليلي أو ك وثر أصبحت عيون
الباعة الجائلين أو عمال جمع القمامة فمظهرها المتسخ ل يسمح
لحد من أصحاب الطبقة الراقية بالنظر إليها حتي شعرت نورا
بالتعب والجوع فلجأت لسفل أحد الكباري لتجلس قليل وكانت
شمس الظهيرة قد انتصفت وبدأ العرق يبلل جلبابها فيلتصق
بجسدها العاري فأثرت الجلوس أسفل الكوبريمر أمامها بعض من
الفتيات اللئى يتأبطن أذرع أزواجهن أو محبيهن وكم تمنت نورا
أن تجد لها حبيبا أو زوجا يرأف بمشاعرها ويرويها من حنان
حضنه بدون خوف وتشعر معه بالمان، مر الوقت عليها وبدأ
يتجمع حولها بعض الصبية المراهقين وكل منهم يحاول أن
يحدثها أو يأخذها في طريقه ليفرغ بها شهوته حتي تجرأ أحدهم
وأدخل يده بالقوة من جلبابها وامسك ثديها بقوة شديدة حتي
شعرت بأنه سينتزعه من جسدها فصرخت بقوة قبلما تنهار باكية
لتجد أحد الشخاص يقترب منها وهو يبعد عنها أولئك الصبية
ويقول لها في حنان مالك يا بنتي؟ كان الرجل في حوالي الربعين
من عمره ويبدوا عليه الوقار فنظرت له باكية وهي تقول تهت يا
عم ومش عارفة أرجع بيتنا، فقال لها فين بيتكم؟؟ فردت مش
عارفة، فحاول الستفسار منها أكثر وعندما وجدها ل تعرف حتي
إسم الشارع قال لها طيب قومي معايا … تعالي أقعدي مع أولدي
فى البيت لغاية ما نعرف أهلك فين، وأمسكها من ذراعها وهو
يكمل كلمه قائل قومي تعالي كلي لك حاجة ونامي … تلقيكي
تعبانة … شكلك مش وش بهدله، شعرت نورا بالطمئنان لحديثه
فقامت معه وأركبها سيارة قديمة وما أن بدأ في السير حتي
شعرت نورا بتعبها ف أغمضت عينيها وراحت في سبات عميقلم
تعرف نورا كم مر من الوقت عندما فتحت عيناها علي السيارة
وهو تهتز بشدة ففتحت عيناها لتجد نفسها بمنطقة شبه
صحراوية بينما تظهر المنازل من بعد والسيارة تتوغل فى
الصحراء أكثر فقالت إحنا رايحين فين؟؟ فرد عليها الرجل قائل
قربنا نوصل، فلمحت نورا مبني مغلق مقام من الصاج والسيارة
تتجه إليه ولم تلبث أن توقفت أمامه وقال لها الرجل يل إنزلي
معايا، فردت بخوف قائلة فين؟؟؟ هنا؟؟؟ وعندها تغيرت نظرة
الرجل الطيب ليقول لها بأقولك إنزلي … ولما المعلم فرج يقول
كلمة ما يحبش يكررها تاني، وفتح باب السيارة وخرج لينظر
خلفه فوجدها ل تزال بالسيارة فاتجه للباب وفتحه بعنف وعيناه
قد صارا حمراوين ولم يتفوه بكلمة وإنما مد يده ليجذب نورا من
شعرها ويجذبها لتقع من السيارة علي الرض ويغلق باب السيارة
ويجرها خلفه وهي تصرخ وهو يضحك علي صرخاتها قائل
اصرخي لغاية بكرة الصبح … هنا ما فيش حد يسمعك، ثم صرخ
بصوت جهور واد يا شلطة … افتح الباب، ففتحت ثغرة صغيرة
بالصاج ليدخل منها فرج وهو يجذب نورا خلفه على الرض
ويلقيها داخل بينما شلطة يقول لفرج إيه دي يا معلم … صيده
جديده، فرد فرج قائل أيوة يا واد بس علي ال له تستاهل قرشين
كويسين، ثم سار إلي الداخل هو يقول لشلطة هاتهالي أجربها،
فمد شلطه يده لنورا يجذبها من الرض قائل قومي ياختي …
قومي يا حلوة يلكانت نورا تحاول النظر حولها لتري أين هي
ولكن الظلم كان دامسا بالداخل ولم تعتد عينيها علي الظلم من
نور الشمس المبهر بالخارج ولكن تناهى لسماعها بعض
الضحكات الخارجة لصوت فتاه لم تعلم أين هي بينما لمحت بعض
الجساد مكومة بالرض، جذبها شلطة لتقوم معه ليصعد بها
مكانا أعلي من باقي الغرفة وإن كان مفتوحا فيري منه فرج كل
من بالغرفة الواسعة ويوجد بركن منه سرير خشبي قديم وقد
جلس عليه فرج وحل أزرار قميصه ليظهر صدره العاري بينما
ثدياه بارزان من سمنته، أحضرها شلطه وأمسك يديها من
الخلف وجعلها فى مواجهة فرج الذي قال لها وهو يمد يده
لوجهها إيه يا حلوة … خايفة، تحسس فرج بشرة وجهها بينما
تحاول نورا التخلص من قبضة شلطة ولكنها لم تستطع فقال لها
فرج ل ل ل … ما تتعبيناش معاكي لحسن نزعل … وإنتي ما
جربتيش زعل فرج، ومد يديه وأمسك جلبابها من المقدمة بيديه
الثنت
ومد يديه وأمسك جلبابها من المقدمة بيديه
الثنتين وجذبه ليشقة نصفين بلمح البصر وإنطلقت صرخت نورا
لتسمع علي أثرها صوت الفتاه الضاحكة وقد أطلقت ضحكتها
الخارجة وهي تقول نيك يا معلم نيك … هنيالك البنت، نظر فرج
لجسد نورا وهو يقول دا إنتي مش لبسة حاجة خالص … إيه يا
بنت بتشتغلي شر موطة ول إيه، لم ترد نورا ويده تتحرك علي
جسدها يقلب أثدائها ثم نزل بها يتفحص كسها وزنبورها ثم قال
البنت دي حلوة يا واد يا شلطة … حنطلع منها بقرشين كويسين
… وريني طيزها، فأدارها شلطة بينما جذب فرج الجلباب تماما
من علي جسدها لتصير عارية ومد يده يفتح مؤخرتها وبيده
الخري يحاول إدخال إصبعه بشرجها فوجده قد مر سريعا بينما
كانت نورا تقبل يد شلطة الممسكة بها وهي تقول من وسط
دموعها سيبوني … ال يخليكم سيبوني، بينما فرج يدخل إصبعا
أخر ويجد شرج نورا متقبل لصبعين براحة تامة فيقول وهو
يخرج أصابعه البنت دي مش حتتعبنا … البنت جاهزة من كله، ثم
قام فرج من فوق السرير وهو يخلع بنطلونه ويقول لشلطة
خلص سيبهالي أجربها، فدفعها شلطة لتسقط عارية فوق سرير
فرج وهو ينظر لها ويضحك بينما يخلع لباسه ويسقطه من بين
فخذاه وقد صار عاريا تماما، جذبت نورا كل أعضائها لتتكور فوق
السرير وهي تبكي خائفة بينما سمعت صوت الفتاه مرة أخري
تقول ما تنسيش يا بنت تقولي أح أوف، ثم ضحكت ليتبعها صوت
شلطة قائل بس يا متناكة … بطلي دوشة، فردت عليه إديني
زبك وأنا أسكت
جعلوني عاهرة – ج 39
نظرت نورا لفرج الذي يقترب منها عاريا وهي في رعب شديد
ول تعرف ما تتعرض له فهل اختطفت وأين هي، ولمن بغريزتها
وجدت عيناها تنسل لما بين فخذيه برعب متخوفة مما سيصيبها
ولكنها إرتاحت قليل فقد وجدت قضيب فرج صغيرا جدا حتي أنه
في حالة ارتخائه غير مدلي لسفل من صغره فقد كان ملتصقا
تماما بجسده ليمثل بروزا صغيرا فاطمأنت قليل إنه لن يؤلمها
وإن كان غير متناسب إطلقا مع جسده وتصرفاته العنيفة، تقدم
فرج وهو جاثيا علي ركبتيه فوق السرير ليجذب نورا من شعرها
فصرخت ولكن صوتها لم يخرج حيث أن فرج كان قد كتم أنفاسها
بدفع فمها فوق عانته ليدخل قضيبه بفمها وقد كان صغيرا لدرجة
أن شعر عانته كان قد دخل بفمها وكامل قضيبه ولم يصل
لمنتصف فمها من الداخل، قال فرج بلهجة آمرة مصي يا
شرموطة … مصي، ولما لم يجد استجابته من نورا دفعها أكثر
علي عانته مع جذب شعرها بشدة لتشعر باللم الشديد وقال
بأقولك مصي يا لبوة، وعندها سمعت ضحكة الفتاه مرة أخري
وهي تعلق قائلة مصي بذمة يا بنت، فبدأت نورا تحرك لسانها من
داخل فمها علي رأس قضيب فرج في حركات دائرية وهو يضغط
رأسها بعنف فوق عانته حتي صارت غير قادرة علي التنفس
بينما كانت رائحة قضيبه منفرة كرائحة الغرفة النتنة الموجودة
بها، بدأ قضيب فرج في النتعاش والنتصاب ولكنه أيضا بعد
إنتصابه لم يجاوز طول إصبع اليد إل بقليل وما أن إنتصب قضيبه
حتي ألقي رأسها علي السرير وبدأ يستعد للتهامها، كانت نورا
تحاول ضم فخذيها ومداراة أثدائها ولكنه مد يديه وفتح فخذيها
بقوة هائلة حتي شعرت نورا بأن عضلت فخذيها قد تمزقتا
وسألها مفتوحة يا بنت ول بكر؟؟ فقال نورا ل … بكر، فرفع فرج
إحدي ساقيها عاليا ومد إصبعين يبعد شفراتها وهو يقترب من
موطن عفتها ويرفعه لعلي ثم شعرت به وقد أدخل إصبعا
بشرجها ليقوم بعدها صارخا إنتي بتكدبي عليا يا بنت الكلب،
وهوي علي وجهها بصفعة قوية فشعرت بأن الدنيا قد دارت من
حولها وأعقبها بصفعة أخري لم تشعر بها من شدة ألم الصفعة
الولي بينما تعقب الفتاه المجهولة قائلة وهو فيه بنت بكر اليام
دي يا معلم … كل البنت اليام دي من سن عشر سنين لو ما
لقيتش اللي يفتحها بتفتح نفسها، ثم ضحكت ضحكتها العالية
ليسمع صوت شلطة وهو يقول باين عليكي مش حتسكتي
النهاردة، فردت الفتاه قلتلك إديني زبك وأنا أسكت، فقال شلطة
طيب تعالي هنا يا لبوة، ثم صمت صوتها بعد ضحكة تدل علي
سعادتهاكان فرج يقول لنورا أوعي تكدبي تاني … إنتي ما
تعرفيش زعلي لسة، ثم أطبق عليها يقبل شفتاها بطريقة منفرة
ورائحة كريهه تخرج من فمه فلم تشعر نورا بالثارة مطلقا بينما
كان رافعا ساقيها عاليا ومبعدهما بيديه ولكنها من صغر حجم
قضيبه لم تشعر به علي جسدها وبدأت تحاول إبعاد وجهه عن
فمها حتي أنزل يديه ليدخل قضيبه بها ولم يصل قضيبه لمنتصف
مهبلها وبدأ يهتز سريعا بداخلها ولم يستغرق أكثر من دقيقتين
حتي أخرج قضيبه من مهبلها وأسرع ينزل منيه فوق جسدها ولم
يتجاوز منيه نقطتين من سائل شفاف لينهار بعدها فوق السرير
ويدفعها بعيدا فسقطت علي الرض وهو يقول يل غوري …
روحي أقعدي مع البنات هناككانت عينا نورا قد ألفتا ظلم الحجرة
فمدت يدها لتلتقط جلبابها الممزق وارتدته كروب وهي تحاول
إغلقه من المام بيدها لتستر جسدها العاري ونظرت حولها لتجد
نفسها بغرفة واسعة بينما يوجد علي الرض بساط واسع ذكرها
بمنزل أهلها وعلي ذلك البساط حوالي عشرة أجساد منها الجالس
ومنها المستلقي وبعضهم عاري تماما والبعض يرتدي ملبس
ممزقة أو رثة، نزلت للغرفة ووجدت شلطة وهو رافعا ساقي فتاه
وهو ومضطجعا معها فرأتها الفتاه وأطلقت ضحكة علمت منها
أنها من كانت تسمع صوتها وقالت موجهه كلمها لنورا إيه يا
حلوة … ما شفتيش نيك قبل كدة، ثم لطمت مؤخرتها بشده لتظهر
صوت لحمها وهي تغري شلطة قائلة نيك يا شلطة … نيك
نفسي حد يشبع كس اللبوة اللي معايا ده، فرد شلطه وهو إنت
عمرك بتشبعي يا متناكة، فضحكت ثانية وهي تقول تحب أقولك
أححح أوف، فتركتهم نورا متوجهه للجساد الموجودة علي
البساط فوجدت فتاه في مثل عمرها تقريبا جالسة وواضعة وجهها
بين يديها وكانت تبكي فشعرت باللفة تجاهها وتقدمت لتجلس
بجوارهانظرت نورا حولها فوجدت أن الموجودين بينهم أولد
وبنات وعمر الولد الموجودين ل يتجاوز السابعة بينما البنات
فمنهم من لم تبلغ بعد ومنهم من هن في سنها، اتكأت نورا بجوار
الفتاه الباكية وقالت لها بصوت خفيض إحنا فين؟؟ فلم ترفع الفتاه
رأسها ولم تجبها فشعرت نورا بالخوف وبدأت تبكي وتقول أنا
خايفة … عاوزة أمشي، وعندها رفعت الفتاه رأسها ونظرت
لنورا وقالت لها تمشي تروحي فين … انا ليا إسبوع هنا، فقالت
لها نورا إحنا فين؟؟ فردت الفتاه قائلة مش عارفة لكن أنا كنت
تائهة والمعلم فرج جابني هنا … وعرفت من صفاء إنهم
بينتظروا واحدة أول كل شهر بتيجي تاخذ البنات اللي يجيبهم
المعلم، فتعجبت نورا وبدأت تسأل الفتاه فعلمت منها أن إسمها
شمس وإنها من الرياف وقد حضرت للقاهرة بصحبة أهلها
ولكنها فقدتهم في محطة القطار ليتلقفها فرج بعد ذلك كما فعل مع
نورا وأحضرها لهنا، وأن ذلك المكان خاص بفرج وهو يقوم
بإحضار الصيبة الصغار أو البنات اللئى لم يتعدين سن المراهقة
ليقوم ببيعهم بعد ذلك لعدة وسطاء ليستخدموا في مجالت مختلفة
فعادة يستخدمون في الدعارة أو لبيعهم للثرياء إذا كانوا صغار
السن وفعل نظرت نورا حولها و وجدت من هم في سن الثالثة أو
الرابعة، كما قالت لها شمس بأن صفاء التي يضطجع معها
شلطة قبيحة الوجه ولذلك لم يرغب أحدا في أخذها من فرج
ولذلك يستخدموها في خدمتهم وفي تنظيف الغرفة وإعداد
الطعامتصادقت نورا مع شمس سريعا فقد كانت ظروفهم
متشابهة، وبدأت شمس تروي لنورا ما يحدث هنا فشلطة هو
القائم علي الحراسة بينما يتم إطلق بعض الكلب المتوحشة حول
الغرفة عندما يكون بالخارج ويقوم فرج وشلطة في مختلف
الوقات بأخذ شخص من الموجودين ويمارسون الجنس معهم مع
محافظتهم علي بكارة الفتيات البكر لن البنت البكر ثمنها أغلي
عند المساومة فيمارسون معها الجنس من الخلف وكذلك الصبيان
يمارسون معهم الشذوذ وإن فرج يضاجع شلطة أحيانا وذلك
لثبات سيادته علي الكلكان شلطة قد فرغ من صفاء وقام من
عليها فأتت مسرعة لتجلس بجوار نورا وهي عارية تماما بينما
وجهها وشفتاها مبللتان ورائحة المني تفوح منهما فقالت لنورا
إنتي بقي البنت الجديده، ومدت يدها تجذب جلبابها لتري جسدها
ولكن نورا أبعدت يدها وغطت لحمها فقالت صفاء إيه يا روحي
… مالك … إنتي طالما وصلتي هنا خلص حياتك كلها حتبقي نيك
في نيك ولزم تاخدي علي كدة، كان وجه صفاء قبيح حقا وإن
كانت تتمتع بجسد ملتهب وحار فمدت صفاء يدها ثانية لتجذب
جلباب نورا التي حاولت التمنع ولكن شمس قالت لها سيبيها بدل
ما تضربك، فتركت نورا جلبابها لتفتحه صفاء وتنظر لجسدها
وهي تقول ال يا بنت جسمك حلو، بينما كانت تمد يدها تعتصر
ثديها حتي رأت أثار مني فرج علي بطنها فقالت لها لبن فرج
ده؟؟ فقالت نورا أيوة، فنزلت صفاء تلعقه وهي تقول أموت في
لبن الرجالة … نفسي حد يشبعني يا ناس، كانت لمسات صفاء
مثيرة للشهوة ولكن نورا لم تكن متقبلة للوضع من الناحية
النفسية ومن الرهاق فلم تثر من تلك اللمسات ولكنها تذكرت
شهيرة وعلي وليلي وبدأت دموعها تنهمر ثانية لتسمع فرج يقول
واد يا شلطة … أنا خارج نشوفلنا حد من اللي بيتوهوا بالليل …
خلي بالك أوعي حد يهرب، فرد شلطة حاضر يا معلمي، ثم فتح
فرج الباب وخرج وتوجه شلطة تجاه نورا فوجد صفاء تمسك
بثديها وهي تلعق لها بطنها فقال لها وهو يبعد رأسها عن بطن
نورا إنتي يا لبوة ما بتشبعيش أبدا، فقالت صفاء عمرك شفت
لبوة تشبع، فمد شلطة يجذب نورا وهو يقول تعالي معايا يا
حلوة، فردت نورا أرجوك سيبني حرام عليك … مش قادرة، ولكن
شلطة جذبها وتوجه بها ناحية سرير فرج وجلس عليه وأوقفها
أمامه ليبعد ملبسها وهو يقول جسمك يجنن، وبدأ يقبل جسدها
ويلعق أثدائها وقد كان مختلفا عن فرج فقبلته لذيذة مما جعل
نورا تشعر تجاهه بالطمئنان قليل فقالت له أرجوك … أنا تعبانة
دلوقت … ما نمتش لي يومين، فرفع شلطة وجهه من جسدها
ونظر لها وقال طيب … روحي نامي حنتفاهم بعدين، شعرت نورا
بالراحة بعد تلك الكلمات من شلطة وإستدارت عائدة لتبحث عن
مكان فارغ بين الجساد لتستلقي بينهم بينما تبعها شلطة وجذب
أحد الصبية الصغار السمان وهو يقول تعالي خالد … تعالي، بينما
الصبي يصرخ وهو يقول ل بلش ياعمو … بتوجعني … بلش،
فمدت صفاء يدها لتضربه علي مؤخرته العارية وهي تقول روح
يا واد إتناك … يا بختك يا عم … هو إحنا لقيين، بينما نورا قد
بدأت تغمض عينيها علي صرخات الصبي متألما من دخول قضيب
شلطه وبدأ الصوت يخفت تدريجيا مع غياب نورا عن الدنيا
لتغرق في سبات عميق
جعلوني عاهرة – ج 40
كانت نورا متعبة جدا فلها يومان بدون نوم مع تلك التوترات
والحداث التي مرت بها ولذلك فقد استغرقت فى النوم وإن لم يكن
نوما عميقا فقد كانت أحلمها كوابيس تؤرق مضجعها بينما
يترائي لها وجه شهيرة مع ضحكهما وعبثهما وحركات علي
ومداعباته وكذلك وجه ليلي وهي تطردها من المنزل فكان نومها
متقطعا وتصحوا أحيانا علي الدموع وهي تمل عيناها، حتي
سمعت أصوات صياح قادمة من الخارج وصوت فرج ينادي
شلطة أن يفتح الباب ليدخل وهو يسحب خلفه ضحية جديده،
كانت ضحيته فتاه صغيرة في العاشرة من عمرها تبكي وتحاول
التخلص من قبضة يده وهو يسحبها خلفه ليلقيها علي الرض
بعنف طالبا من شلطة أن يأتي له بالفتاة ليجربها، جلست نورا
ترقب الموقف فقد كان ذات الموقف قد حدث معها منذ سويعات
قليلة، فأمسك شلطة بالفتاة يجذبها ويتجه بها لفرج وكانت نورا
تري كل ما يحدث من مكانها بوضوح تام وعرفت أن كل الصبية
كانوا يشاهدونها بوضوح عندما كان فرج يشق ملبسها
ويضاجعها بينما وجدت صفاء العارية في قمة فرحتها ونشوتها
بوصول ضحية جديده وبدأت تطلق ضحكاتها اللعوب وألفاظها
الخارجة وهي تجلس بجوار نورا فقالت لنورا إستني شوفي
دلوقت حيقطع لها هدومها ، وفعل لم تمر لحظات حتي كان فرج
قد أمسك ثوب الفتاه وهي تصرخ وشقه نصفين بينما جذبه
شلطة من الخلف لتقف الفتاه عارية ل ترتدي سوي كيلوت
صغير بينما أثدائها لم تكن قد نمت بعد فهي لم تصل لمرحلة
البلوغ، وعندما شق فرج ثياب الفتاه ضحكت صفاء ضحكتها
العالية وقالت بصوت عالي نيك يا معلم فرج … نيك يا خويا …
عقبالنا يا رب، ومدت صفاء تجذب صبي صغير من الصبية
الصغار العرايا بجوارها وتضعه بين فخذيها وهي جالسة علي
الرض وبدأت تضم جسده عليها وهي تقبض علي قضيبه
وخصيتاه الصغيرتان بقوة آلمته فصاح متألما وهو يحاول أن يبعد
قبضتها عن خصيتاه ولكن لم يستطع، كان فرج قد مزق كيلوت
الفتاه لتقف أمامه عارية تماما وشلطة ممسك بيديها من الخلف
ونورا تنظر بترقب لما يحدث بينما فرج قد بدأ يحل أزرار ملبسه
وهو يقول لها فيه حد ناكك يا بنت قبل كدة ول ل؟؟ فبكت الفتاه
ونظر فرج لها وضحك ليأمر شلطة بترك الفتاه فألقاها شلطة
عارية فوق السرير وفرج يخرج فخذيه من كيلوته ليصير عاريا
ثم يجثو فوق السرير يجذبها لتلعق له قضيبه الصغير، قالت
صفاء لنورا شايفة ياختي … وال الخول فاكر زبه ده زب راجل
… لكن شلطة زبه عندي ب الدنيا، وزاد اعتصارها لجسد
الصغير الموجود بين فخذيها عندما انحنى فرج ليري الفتاه هل
هي بكر أم ل ويبدوا أنه وجدها بكرا فقد قلبها علي وجهها وفتح
فلقتي مؤخرتها بيديه لتصيح صفاء أموت في نيك الطيز يا معلم
… اصرخي يا بنت … المعلم حيفتحك من طيزك، ثم ضحكت
ضحكتها العالية أثناء صرخات الفتاه وهي تحاول التخلص من
قبضه فرج ولكن سكوتها في النهاية أعلم الجميع بأن فرج قد
مرر قضيبه بشرجها وهو يهتز الن بداخل أمعائها، رأت نورا
شمس تبكي عندما سمعت صرخات الفتاه فإقتربت منها تواسيها
وتربت علي ظهرها فزاد بكاء شمس لتقول لنورا قبل ما أجي هنا
ما فيش حد لمسني … كنت بنت كويسة … لغاية فرج ما عمل
معايا اللي بيعمله دلوقت وقلعني هدومي قدام كل اللي موجودين
وخلني أركع قدامه زي البهيمة … كان نفسي أموت نفسي …
وكله كوم وشلطة كوم تاني … هو صحيح حنين شوية لكن
بتاعه كبير وبهدلني وهو فرحان لني ضيقة من تحت، وبدأت
ثانية في البكاء وقد احتضنتها نورا وقد شعرت بآلمها النفسية
لتجذبها صفاء من يدها وتضعها فوق ثديها وهي تقول لنورا يا
شيخة بلش غم … تعالي امسكي بزازي شوية، ووضعت صفاء
كف نورا فوق ثديها وتع جبت نورا أن تلك الفتاه الدميمة تمتلك
مثل هذا الثدي الناعم واللين فتركت نورا يدها فوق ثدي صفاء
بينما عادت لتنظر تجاه فرج وتراه وهو يرتعش ليخرج قضيبه
من شرج الفتاه ويقذف مائه فوقها ثم يركلها ليلقيها أرضا كما
فعل مع نورا وينبطح ممددا علي السرير لتأتي الفتاه تجاههم وهو
تبكي وتتلقفها صفاء مباشرة تتحسسها وتسارع بلعق مني فرج
من فوق ظهرها وهي تصيح بس ده اللبن النهاردة يا معلم، ولم
تتلق سوي صرخة تسب أبيها وأمها المتناكة التي أحضرتها للدنيا
لتضحك ضحكتها العالية وهي تقول كلنا متناكين يا معلم مش أمي
بس، بينما جذبت نورا الفتاه الجديدة لتأخذها بحضنها تربت عليها
بهدوء وحنان فهي تعرف ما شعرت به في تلك اللحظات الرهيبة
التي مرت بهامر الليل ثقيل وهادئا ولم يكن بإستطاعة أحد أن
يصدر صوتا أثناء نوم فرج فيجب علي الكل الهدوء التام أثناء
نومه وإل استوجب غضبه ليصحوا فرج صباحا ويخرج فتعود
الصوات من جديد بالغرفة البعض بيكي وينتحب والبعض يتحدث
مثل نورا وشمس فقد صارا أصدقاء وأقنعت نورا شمس بأنهم
يجب عليهما أن يتأقلما مع الوضع هنا حتي تمر أيامهما بسلم
ويخرجا بدون أن تتأذي إحداهما، كان شلطة بنظر تجاه نورا وقد
كانت في حركاتها ينفرج جلبابها المشقوق من المام فيظهر
جسدها العاري فقام شلطة من مكانه متوجه تجاه نورا يجذبها
من يده وهو يقول لها تعالي معايا، فقالت نورا علي فين؟؟ فقال
شلطة أنا مش سبتك ترتاحي إمبارح … تعالي، فقامت نورا خلفه
بإرادتها وهي تعلم ما يريده منها فقد سحبها من يدها وتوجه بها
تجاه سرير فرج، نظرت نورا حولها لتري أعين الجميع متجهه
لها وكأنهم سيشاهدون فيلما جنسيا علي الطبيعة، شعرت نورا
بشئ من الخجل ولكنه ذلك النوع من الخجل الذي يثير الغرائز
ويجعل الشهوات تطفوا من أعماق الجسد، جلس شلطة فوق
طرف السرير وأبعد طرفي جلباب نورا ليظهر جسدها العاري من
أسفله ومد يديه ليحركها علي بطنها صاعدا بها تجاه أثدائها
لتقبض كل يد علي ثدي من الثداء فشعرت نورا برعشة وانتفض
جسدها ومدت كفاها تضعهما فوق كفي شلطة وتضغطهما علي
أثدائها، شعر شلطة من تلك الحركة بأن نورا ترغب به وأنها
حفظت له جميله عندما تركها ليلة أمس للنوم، إقترب شلطه
بوجهه من بطن نورا فشعرت بنفسه الحار علي جسدها فأعاد لها
بعضا من حيويتها ومشاعرها الماضية ونظرت تجاه المجموعة
الجالسة فوجدتهم جميعا ينظرون تجاهها فأغمضت عيناها لهم
وهي تعض شفتها السفلي في إثارة لتصرخ صفاء قائلة أيوة يا
شلطة … نيك يا خوي نيك، فنظرت لها نورا وقد قررت أن
تخرج من صمتها وتغير حياتها التي تعيشها بتلك الغرفة لتصيح
قائلة لصفاء أيوة يا صفاء … حينيك أحلي نيكة، ومدت يدها
لتخلع ثوبها تماما وتلقيه علي الرض وتحتضن رأس شلطه
وتضمها لبطنها بشدة بينما لسانه كان قد بدأ جولته فوق سطح
بطنها، أبعدت نورا رأس شلطة ثم جثت علي ركبتيها بين فخذيه
وسارعت بحل تلك القيود التي تقيد قضيبه بداخل ملبسه لتفرج
عن قضيبه وتخرجه خارجا للهواء ونظرت إليه فوجدته ضخما
وإن لم يكن في ضخامة قضيب شكري ولكنه من ذلك الحجم الذي
يمتع الفتيات ول يؤلمهن، تناست نورا موقفها والمكان الذي
توجد به واستعادت شهواتها التي فقدتها علي مدار يومين وهو
تحتضن قضيب شلطة بين كفيها وبدأت تقبله قبلت تصدر صوتا
عاليا لتسمع من معها بالحجرة لتجد صفاء قد أتت جارية وقد
جثت بجوارها وهي تنظر لقضيب شلطة بين كفي نورا وهو
يستطيل بهدوء ليتحول من اللين للصلبة ومن الرتخاء للنتصاب
تحت تأثير أنفاس وقبلت نورا لتقول لها صفاء يخرب بيتك يا
بنت … إيه ده … أنا ما توقعتش منك كدة … دا إنتي أستاذة،
فنظرت لها نورا بعيون ناعسة وهي تلوح بقضيب شلطة في
الهواء وتقول لصفاء تاخذي لحسة، فإقتربت صفاء بفمها لتبدأ
نورا تمرر قضيب شلطة فوق شفاه صفاء بينما بدأ شلطة يتأوه
من إغراءات نورا الغير متوقعة بينما تنظر شمس من بعيد بعيون
ذاهلة لنورا ولم تتصور أن نورا يمكنها أن تفعل ذلك، قامت نورا
منتصبة لتميل فوق وجه شلطة وجاعلة أحد ثدييها يتدلي كعنقود
عنب فوق شفاهه فجن جنون شلطة محاول أن يصل للحلمة لكنه
كلما إقترب من الوصول إبتعدت نورا في أغراء وإغواء بينما
صفاء منهمكة في تقبيل خصيتا شلطة وهي تنظر لقضيبه وتتمتم
قائله حبيبي يا غالي، ثارت ثائرة شلطة من أغواءات نورا
فأمسك بها يلقيها فوق السرير وينهال علي جس دها تقبيل بينما
نورا تضحك من دغدغة حركاته فوق جسدها حتي انبطح فوقها
تماما فبدأت نورا تعانقه وتبادله قبلة بقبلة وشفة بشفة بينما بدأ
وسطها يتحرك طالبا المعاشرة من شلطة، كانت نورا شاعرة
بقضيب شلطة قويا صلبا بين جسديهما بينما جلست صفاء
أمامهما علي الرض ترقب حركات جسديهما سويا ونورا تباعد
بين فخذيها لتسقط شلطة في الفخ المنصوب بين فخذيها والذي
التهب الن وطلب صلبة قضيبه، شعر شلطة بشفرات نورا
الرطبة وهي تلمس قضيبه فبدأ يحرك جسده فيمر قضيبه بين
تلك الشفرات ويرتوي من مائها حتي شعر شلطة بأن جسده قد
تبلل من ماء نورا فمد يده ليرشد قضيبه لمساره وما أن شعرت
رأس قضيبه بمبتغاها حتي اندفعت ساحبه خلفها قضيب شلطة
وقد ابتلعه جسد نورا المتعطش تماما بينما صاحب ذلك الدخول
صرخة طويلة من شفاه نورا تعلم الجميع بأنها قد إبتلعت قضيب
شلطة الن بداخلها وتدعو العيون لمتابعة متعتها، كانت صفاء
غير مصدقة لما يحدث فأغلب الفتيات كن يبكين ويتمنعن ولول
مرة تري فتاه في مثل إغراء نورا ومثل شهوتها وحركاتها
المغرية، بينما شلطة قد شعر بمشاعر طيبة تجاه نورا فلم
يمارس معها عنفا وإنما مارس معها جنسا فشعر جم يع من
بالغرفة بذلك ووقف الجلوس علي أقدامهم وقد كونوا ما يشبه
الحلقة حول نورا وشلطة يشاهدون حركة الجساد وهي تتناغم
سويا وصوت اللحم وهو يصفق بين حركات شلطة ونورا بينما
نورا معانقة شلطة بشدة وقد أثارتها تلك العيون الملتفة حولها
وأطلقت لشهواتها العنان تماما وتقلصات وسطها وبطنها يدلن
علي مدي ما يعانية ذلك الجسد من شهوة ترغب في المتعة، مرت
نصف ساعة من الحركات الهادئة بينما قضيب شلطة يشق جسد
نورا دخول وخروجا حتي شعر الثنين بأن وقت النشوة قد حان
فبدأ شلطة يتسارع بعنف بينما ثديا نورا يردان علي دفعات
قضيب شلطة بحركات دائرية فوق جسدها حتي أغلقت ساقيها
فوق ظهر شلطة وقد رفعت جسدها متعلقة بجسده بشدة وهي
تطلق صرخات متقطعة بينما شعر شلطة بمهبلها وهو ينقبض
بشدة علي وتيرة صرخاتها لترتخي بعدها ويسقط جسدها علي
السرير وعدما أتت نشوتها بينما تلك النقباضات المهبلية كانت قد
امتصت قضيب شلطة كفم جائع ليشعر شلطة بمنية سيتفجر
فيخرج قضيبه من جوف نورا ويستلقي فوق جسدها ليخرج منيه
ساريا بين جسديهما ويشعران سويا بمدي سخونة مني شلطة
وشهوته، لم يستطع أي منهم الحركة وهما يحاولن ان يستردا
أنفا سهما بينما ساد الصمت التام علي الحجرة وهما يشاهدان
أجسدهما بعد النشوة والوحيدة التي تحركت هي صفاء فقد دفعت
جسد شلطة ليرقد بجوار نورا بينما بدأت هي تمتص ما أنزل
شلطة فوق جسد نورا فشعرت نورا بدغدغات لسان صفاء لتنظر
لشلطة ضاحكة فوجدته بنظر إليها وهو يبتسم أيضا
جعلوني عاهرة – ج 41
ساد جو جديد بالغرفة بعد ذلك العرض الشيق الذي قدمته نورا
فبدأ صوت الولد يعلو ويتحدثون سويا بعدما كان الجو العام
كئيبا ورأت نورا شمس واقفة ول تزال في صمتها ولكن إبتسامة
بادية علي وجهها فأضفت عليها إشراقة وبهاء أزال مظهرها
الحزين، نظرت نورا تجاه شلطة ثم إستدارت تحتضنه وتضع
ساقها فوق جسده العاري وقد ظهرت أثار نشوتها علي وجهها
فبدت سعيدة بينما انصرفت صفاء مهتاجة مما رأت وهي تصرخ
يا ناس عاوزة زب … ما فيش زبار في البلد دي، لتنقض مسرعة
علي أحد الصبية الصغار وتطرحه أرضا ثم تنهال بفمها أمام
الجميع علي قضيب الصبي الذي لم يصل طوله بعد لطول إصبعها
لثما وتقبيل، قالت نورا لشلطة البنت صفاء دي مجنونة، فوجدت
شلطة يتنهد وهو يقول اللي شافته صفاء صعب أي حد يتحمله،
شعرت نورا بأن بداخل شلطة قلب طيب فقالت له هو حصل لها
إيه؟؟ فقال شلطة المعلم فرج خطفها من أهلها زي أي بنت ولكن
بالرغم من إنها وحشة لكنها كانت أكثر واحده حاولت تحافظ علي
شرفها، فردت نورا وهي تتعجب صفاء ؟؟؟ دي طول اليوم
بتصرخ عاوزة تتناك، فقال لها شلطة أول ما جابها المعلم فرج
طبعا أخذها زي ما بتشوفي مع باقي البنات وقطع لها هدو مها …
وكانت صفاء بتصرخ وتبكي بشدة وتقاوم … وبعد ما سبتها
للمعلم فرج وقلع هدومه وبدأ يقرب منها البنت جريت وحاولت
تهرب ولكنه مسكها … وحاول إنه يغتصبها بالعافية وهي تقاوم
بطريقة عنيفة لغاية إيدها ما وقعت علي سكين فضربت المعلم
فرج بالسكين في كتفه وياريتها ما عملت كدة، فقالت نورا وقد
أصبحت مشتاقة لكي تعرب باقي قصة صفاء وبعدين، أكمل
شلطة قائل المعلم ربطها إيديها ورجليها بحبل فوق الخشبة اللي
هناك دي، واشار تجاه كتلة من الخشب موجودة بداخل الغرفة
تشبه تلك التي يقطع عليها الجزار اللحم ثم أكمل شلطة قائل
وطبعا ضربها ضرب جامد بكرباج بيشيله للحالت دي لغاية الدم
ما بدأ يسيل منها وهو بيتوعدها باللي عمرها ما حتشوفه تاني،
بدأت نورا تنظر تجاه صفاء الجاثمة فوق الصبي وهي تصرخ به
إيه الزب ده … إمتي حيكبر يا واد، بينما بدأت نورا تشعر تجاهها
بالشفقة بعدما علمت بأنها لم تكن علي تلك الحاله فنظرت ثانية
تجاه شلطة ليكمل لها القصة فقال طبعا البنت كانت مكسوفه لنها
كانت عريانة أمام الكل وكانت مربوطة فوق الخشبة وإيديها
ورجليها تحت وجسمها فوق الخشبة فكان المعلم فرج بيقول لها
بقيتي راكعة زي الك لب ومش حيربيكي غير الكلب … وال
شرفك ده اللي خايفة عليه حأوريكي حيروح منك إزاي …
وسابها المعلم يوم كامل علي الوضع ده بدون أكل أو شرب وفي
اليوم التاني جاب المعلم كلبين من كلبه و، وتوقف شلطة عن
الحديث وهو يتنهد فعلمت نورا بأن ما سيقوله قد ترك أثرا نفسيا
سيئا بداخله فقالت له لتشجعه علي الحديث وبعدين، فقال شلطة
المعلم أمر الكلب الول بالجلوس وجاب الكلب التاني ورا صفاء
وهي بتصرخ من الرعب وخايفة من الكلب ومع ذلك لم تسلم ولم
تطلب الرحمة فقد كانت تتمكني الموت علي أن يمس أحد شرفها
… ولكن المعلم مدرب كلبه فجاب الكلب وبدأ يشممه كس صفاء
وفورا الكلب نط وحط إيديه علي ظهرها وبدأ يحاول ينيكها …
كانت صفاء بتصرخ والمعلم بيضحك ويقول لها بقي مش
عاوزاني أنيكك … أنا حأخلي الكلب تعرفك معني النيك … وكانت
صفاء بتحاول تبعد لكن مع أظافر الكلب في ظهرها وتعبها يوم
كامل مربوطة بدون أكل بدأت تنهار وفعل الكلب فتحها أدام الكل
والمعلم بيضحك عليها وهو يقول شرفك أخذه كلب يا أم شرف
…. ولمدة يومين كاملين المعلم فرج خلي الكلبين يتناوبوا عليها
لغاية البنت ما حصل لها حاجة في عقلها وبدأت تصرخ بهستيريا
أنا متناكة … أنا شرموطة … نيكوني يا ناس … فجاب المعلم
فرج الكلب أدامها وأمرها تمص له زبه … والكل إتعجبوا لما
شافوا صفاء بدون تردد فتحت بقها وبدأت تمص زب الكلب لغاية
ما نزلهم علي وشها وهي مش راضية تسيب زبه من بقها …
وقتها ضحك المعلم فرج وقال لي فكها يا شلطة ومن يومها وهي
على الحال دهلم يكن في حديث شلطة ما يحتاج لتعقيب ولكن
نورا شعرت بالشفقة الشديدة تجاه صفاء فقالت يا حرام …
معقول فيه إنسان بالقسوة دي … ده لو كان موتها كان أحسن
ليها، فقال لها شلطة المعلم فرج ما عندوش قلب، فقالت نورا
لكن إنت غيره … غيه اللي مقعدك هنا؟؟ فقال لها شلطة أنا ما
أعرفش مكان تاني … أنا هنا لما كان عندي خمس سنين …
المعلم جابني وكان بي … وسكت شلطة وهو مطرقا عيناه ولكن
نورا فهمت فقالت له بخبث بينيكك … مش كدة، ثم أردفت ضاحكة
لكي تزيل عنه الحرج ما تزعلش … ما المعلم ناكنا كلنا، فرفع
وجهه وهو يقول لها الظاهر إني عجبته فخلني هنا لغاية ما
كبرت وأنا اللي بأحرس العيال وهو مش موجود، فقالت نورا
طيب ما تهرب ومشيهم كلهم، فقال شلطة أهرب أروح فين …
اللي شفت المعلم بيعمله عمري ما أنساه ولو واحدة هربت حيكون
مصيري زي صفاء، قالت نورا بأسي كل اللي هنا ضحية فرج …
لكن يا شلطة إحنا مصيرنا إيه، فقال لها شلطة كل واحد وبخته
… حسب الشخص اللي حيشتريكي، فقالت نورا متعجبة هو
حيبيعني؟؟ فقال شلطة ايوة … الول بيعرض الكل علي واحده
إسمها الهانم بتجي أول كل شهر وهي بتاخذ اللي يعجبها وبعد
كده اللي يبقي فيه ناس تانية بتجي تشوفه، شعرت نورا بالخوف
من المصير المجهول الذي ينتظرها فحضنها شلطة بحنان وهو
يقول لها ما تخافيش … إنتي جميلة والهانم مش حتسيبك، فقالت
نورا والهانم دي كويسة؟؟ فقال شلطة المعلم بيقول إن كل اللي
بيروحوا معاها بيظهروا في السيما والتليفزيون وبيكونوا أغنيا،
فقالت نورا لشلطة إدعيلي يا شلطة، فقال لها بحنان ما
تخافيشقامت نورا من فوق السرير وهي تلقي بقبلة في الهواء
تجاه شلطه ثم نزلت وسط المجموعة عارية ولم تلتفت لثوبها
الممزق الذي خلعته وقررت أن تحاول تمضية أيامها بتلك الغرفة
بدون المزيد من الشقاء والعذاب فإتجهت مباشرة تجاه شمس
التي نظرت إليها باسمة وهو تقول ما كنتش أتخيلك كدة يا نورا
… وال أن كنت كرهت الجنس لكن بعد ما شفتك عرفت إن فيه
جنس حلو، فإبتسمت لها نورا بينما نظرت شمس لجسدها العاري
وهي تقول أمال فين فستانك … حاقوم أجيبهولك، فهزت نورا
صدرها كراقصة ليصفقا ثدييها سويا أما عينا شمس وهو تقول ل
… أنا قررت أقعد لكم كدة … يا شيخة كفايانا غم، فإبتسمت لها
شمس بينما احتضنتها نورا في رقة لتشعر شمس بشعور غريب
من ملمسة جسد نورا العاري فرجف جسدها من ملمس اللحم
الناعمكانت صفاء ل تزال تصيح بالصبي الصغير مطالبة إياه بأن
ينزل لها منيا تلعقه ولكنه لم يكن قد بلغ بعد فجذبتها نورا من
عليه وأجلستها بجوارها وهي تقول لها شوية شلطة يرتاح
وينيككمر يومان لنورا بتلك الغرفة واستطاعت في اليومان أن
تكتسب صداقة ومحبة الجميع حتي صفاء تلك المجنونة قد شعرت
باللفة تجاه نورا لنها كانت تضفي جوا من المرح والصفاء
بالحجرة، بينما كانت تنتهز فرص خروج فرج لتقدم عرضا جنسيا
للجميع يجمعها مع شلطة الذي عشق نورا وطريقة جنسها
الممتع، حتي أتي يوم وقد كان الجميع نيام وشعرت نورا بالرغبة
تشتد عليها فنظرت بجوارها لتجد شمس وهي نائمة بينما إغلق
عيونها قد أضفي عليها جمال جنسيا مثيرا، فتذكرت نورا شهيرة
وعلي ومداعباتهما سويا ليل ووجدت نفسها تقترب بوجهها من
وجه شمس حتي بدأت تشعر بأنفاس شمس الحارة المنتظمة
تختلط مع أنفاسها وتزيد من شهوتها فإقتربت أكثر وأكثر حتي
صارت شفاهها أمام شفاه شمس ووجدت نفسها تقبل شمس بخفة
وهمس لتشعر بمدي نعومة تلك الشفاه البكر ولكن تلك اللمسة
كانت كافية لتوقظ شمس ففتحت عيناها لتري وجه نورا أمامها
مباشرة فإبتسمت قائلة إيه يا نورا … عاوزة حاجة؟ فمدت نورا
إصبعها ووضعته فوق ذقن شمس وبدأت تحركه نازل علي رقبتها
ومتجها ما بين ثدياها فشعرت شمس بتلك الرعشة التي تشعر بها
من ملمسة لحم نورا فنظرت مبتسمة لنورا وهي تقول أنا مش
شلط ة، فأسكتتها نورا بوضع شفتها بين شفتي شمس
جعلوني عاهرة – ج 42
تغلغلت شفتي نورا بين شفتي شمس بسهولة فقد كانت شمس قد
شعرت بما هو الجنس من عروض نورا مع شلطة وإن كانت ل
تعلم ماذا تريد فعل فل يوجد لها تجارب جنسية سوي تلك
التجارب المؤلمة التي مرت بها في تلك الحجرة القذرة وحتى
عندما مارس معها شلطة الجنس الخلفي لم تكن تعلم أنه يمكنها
أن تخرج بتلك المتعة والجنس التي رأت نورا تفعلها مع شلطة
ولكنها كانت جاثية مرغمة بينما تنتظر بفارغ الصبر أن يخرج
شلطة أداته الصلبة من أمعائها بدون أن تفكر حتي في محاولة
المتعة من تلك اللحظات المجبرة عليها، سحبت نورا شفتها من فم
شمس بعدما تذوقت شهد فمها لتري تأثير ذلك علي شمس
فوجدتها تنظر نظرة تعجب لما تفعله نورا وقالت لها بهمس لكي
ل توقظ الخرين إيه ده يا نورا؟؟ فقد كانت شمس تعتقد أن تلك
الفعال ل بد أن تتم بين رجل وامرأة فقط ول علم لها بأن الفتاه
يمكنها أن تنتشي باستخدام صديقة لها، كانت شمس تقول كلماتها
بينما القشعريرة تسري بجسدها وتشعر بالذنب لنها شعرت بذلك
ول تدري أن ذلك شعورا طبيعيا تشعر به أية فتاه من مداعبة
كنوز متعتها، نظرت لها نورا وهي تقول طعمك حلو، فإبتسمت
شمس بخجل وهي تحاول أن تكتم ضحكتها وشعر ت نورا بأن
شمس مهتاجة وتطلب الجنس ولكنها ل تعلم كيفية السبيل للمتعة
فأحاطت رأس شمس بكفيها وأعادت شفتها مرة أخري بين شفاه
شمس التي إستسلمت بدون ردود أفعال فهي ل تعلم ما الذي يجب
عليها أن تقوم به ولكنها تشعر بشعور ممتع وترغب في
المحافظة عليه، كانت شمس ترتدي ثوبها بعدما قام فرج كعادته
مع الجميع بتمزيقه فأدخلت نورا يدها من جلباب شمس لتتحسس
الجسد البكر المتواري ولتجد ثديا بضا متكورا منتظرا يدها
فأمسكته علي الفور لتشعر شمس بدغدغة المتعة الرهيبة فمدت
يدها بحركة تلقائية تضعها فوق كف نورا الضاغط علي ثديها
لترد عليها نورا بدفع لسانها ليخترق تلك الشفاه التي لم تذق من
قبل طعم المتعة بينما جسد شمس يرتخي تدريجيا حتي أصبحت
كمغشي عليها ولتقوم نورا بدور الرجل معها فهي المسيطرة،
كانت يد شمس تلمس لحم نورا العاري لقربها منه فأمسكت نورا
يد شمس ووضعتهما بين أفخاذها وأغلقت عليها تلك العضلت
القوية لفخاذها تعتصر أصابع شمس فل يجدا مفرا لهما سوي
ذلك الشق الضئيل بين شفرات نورا فإنزلقت أصابع شمس بفعل
بلل شهوة نورا واستقرت بين شفرات نورا لتداعبهم إجباريا بفعل
حركة جسد نورا الثعبانية، وجدت نورا نفسه ا وقد بدأت تزيد من
تمزيق ثوب شمس ليصبح صدرها عاري تماما فتركت شفاهها
لتتذوق الحلمات الوردية بعدما زاد انتصابهما وظهرا بارزين كل
فوق ثديه فمدت شمس يدها تحتضن رأس نورا فوق ثديها بينما
باءت محاولتها لتخليص يدها الخري من عضلت فخذي نورا
بالفشل لتتحول تلك المحاولت لفرك أكثر لزنبور نورا الذي
انطوى بداخل كف شمس، لم تدر الفتاتان أن هناك عيون ترقبهما
فالظلم ل يظهر كثيرا ولكن كان هناك أحمد الفتي الصغير ذو
السنوات التسع وقد كان نائما بجوار شمس واستيقظ علي صوت
جلباب شمس عندما مزقته نورا فأثر التصنع بالنوم ليري ماذا
يحدث بين الفتاتين، جثت نورا بجوار شمس وأمسكت بما شقت
من ثوب شمس وبدأت تجذبه لتمزق المزيد عندها أمسكت شمس
يدا نورا وهي تقول لها ل … ل يا نورا … مش حلقي حاجة
ألبسها، فهمست لها نورا قائلة حأخليكي تجربي متعة اللحم
العريان، وجذبت يديها فشقت الثوب لنصفان ثم جذبته من تحت
شمس ليخرج بيدها وتمسكه وهي تنظر بعيناها وتشق النصفان
لنصفان فتجعل الجلباب ل قيمة له ثانيه ثم ألقته خلف ظهرها
لتنظر لجسد شمس العاري الذي ل يوجد فوقه سوي كيلوت أحمر
اللون بينما بللها قد صار شديد الوضوح وب لل كيلوتها، فمدت
يديها تنتزعه بين رغبات شمس المستعره وتمنعها ولكن فازت
نورا أخيرا بكيلوت شمس بين يديها وهي ترفعه بالغرفة عاليا
كعلمة لنصرها بينا شمس تغوص فى خجلها من جسدها العاري
تماما وهي تبتسم وتحاول أن تداري لحما ول تعرف ما تدار فكلما
دارت قطعة شعرت بالخرى عارية، ألقت نورا الكيلوت بعيدا فى
الظلم ثم جثت واضعة جسد شمس العاري بين فخذاها واتكأت
فلمست شفرتاها عانة شمس وشعرت بهما يغوصان بشعر تلك
العانة بينما شعرت شمس بضغط جسد نورا علي رحمها ليدر
مهبلها إنقباضات عنيفة ظهرت علي جسدها بالكامل فإنحنت نورا
لتستلقي فوق شمس وليتلمس جسديهما العاريان ويتلقي اللحم
فيلتصق لحم كل واحدة بصديقتها بينما أثدائهم تتعارك كل منهم
ترغب فى أن تجد مكانا تحتله بين ثديي الخري ولتجد الحلمات
ما يسحقها بينما نورا تمتص شفاه شمس الغائبة عن الوعي بينما
تنتفض باستمرار وهي ل تعلم أن تلك النتفاضات هي إتيانها
بنشوتها ولكن ما تشعر به هو ذلك الفيض من السوائل الخارج
من رحمها، كان أحمد المستلقي بجوارهما صغيرا ولكنه أراد أن
يشترك مما تعلمه بتلك الغرفة فتحرك ليلقي بيده فوق جسد نورا
المستلقية فوق شمس فانتفضت نورا وشمس وقد ظنتا أن شلطة
أو صفاء قد رأياهما ولكنهما وجدا أنها يد أحمد بينما عيناه
مغمضتان ولكن نظرة من نورا لذلك القضيب الصغير المنتصب قد
أعلمتها بأن الفتي متصنع النوم فوجدتها فرصة لتعبث به بينما
تدرب شمس علي التعامل مع الذكور، فمدت يدها لتمسك ذلك
الصغير المنتصب بين إصبعين وهي تنظر لشمس وتضحك بينما
تقول لها شمس بس يا نورا … حيصحا، ولكن نورا مدت فمها
لتضع قضيب أحمد بداخل فمها ولما وجدته صغيرا جدا فتحت
فمها أكثر لتدخل الخصيتان مع القضيب وتغلق عليهما شفاهها
بينما لسانها يتحرك بسرعة ضاربا القضيب المنتصب ليهتز بشده
ثم يصيب الخصيتان والفتي يبذل مجهودا جبارا محاول البقاء
ثابتا وكأنه ل يشعر بينما نورا في شدة استمتاعها من كون
الصبي متعذبا من حركات لسانها، كانت شمس تنظر لنورا وهي
تتمني أن تفعل مثلها ولم تطل نورا حتي مدت يدها لتجذب رأس
نورا بجوار رأسها وترفع رأسها تاركة قضيب أحمد منتصبا
ومبلل ثم نظرت لشمس نظرة ذات مغزى تدعوها لن تتمرن في
ذلك القضيب الصغير وتساعدها بدفع رأسها لسفل حتي إقترب فم
شمس من قضيب أحمد فأغمضت عيناها وفتحت فمها لتشعر به
وقد دخل بداخل فمها فأطبقت شفاهها عليه، كانت نورا تعبث
بخصيتيه وهي تراقب شمس حتي علمت أن غريزة شمس قد
علمتها ما يجب فعله فدفعت بالخصيتين لتلتقطهما شمس بشفاهها
وتدخلهما سويا مع القضيب وتعتصر الجميع بلسانها بينما قامت
نورا لتأتي من خلف شمس الجاثية وفتحت فخذاها لتضع شفرات
كسها فوق مؤخرة شمس وتبدأ بدلك شفراتها بتلك المؤخرة
الملساء وكأنها رجل يمارس الجنس حتي شعرت بأن شهوتها
آتية فأسرعت بجذب رأس شمس من فوق قضيب أحمد لتضعها
بين فخذيها وتجذبها من شعرها بشدة لتشعر بأنف شمس وهو
يخترق مهبلها وترتعش مطفئة نار شهوتها ثم تنهار فوق البساط
بينما تلمح شمس وقد تركتها وعادت لتكمل مهمتها مع قضيب
أحمد فقد تعلمت شمس متعة المص ولم يعد بالمكان إبعادها عن
ذلك القضيب الصغير
جعلوني عاهرة – ج 43
أغمضت نورا عيناها وغضت في سبات عميق وأخر منظر رأته
كان مؤخرة شمس تجاه وجهها بينما تري رأسها من بين فخذاها
وهي مستمتعة بقضيب أحمد وكأنها قد وجدت ضالتها وأمنية
أحلمها بين فخذي الصبيإستيقظت نورا صباح اليوم التالي لتجد
شمس نائمة بجوارها وهي ممسكة بيدها وقد كان يبدوا عليها
الستغراق فى النوم وكأنها قد سهرت الليل بطوله بينما نست
شمس أنها عارية تماما وكأنما نورا قد بدلت أفكارها وفتحت
عيناها علي متع لم تكن تدري عنها شيئا، سمعت نورا صوت
المعلم فرج وهو يصرخ طالبا من شلطة تجهيز الطفال الذكور
أقل من عشر سنوات لن المعلمة نرجس ستأتي اليوم لخذ أحدهم
فتوجه شلطة لثلثة أولد بينهم أحمد وأمرهم بالستحمام بأحد
أركان الغرفة وكأنهم بضاعة تعد للبيع، إستيقظت شمس علي تلك
الصرخات من شلطة وهي تنظر لنورا بنظرات استفهام عما
يحدث فإبتسمت لها نورا لتطمئنها بينما نظرت شمس لحمد
وشلطة يجذبه من يده ليستحم مع الخرين، ولمجت نورا شمس
وهي تنظر لقضيب الصبي الصغير فقالت لها الظاهر عجبك مص
زب الواد، فغيرت شمس اتجاه عينيها مباشرة في خجل لتضحك
نورا قائلة لها أول ما يخرج المعلم شلطة حأوريكي حلوة الزبار
الكبيرة، ثم ضحكت بينما احمرت وجنتا شمس وهي تقبض بعنف
علي يد نورامرت ساعة قبلما يسمع صوت بالخارج ويهب المعلم
فرج واقفا وهو يطلب من شلطة فتح الباب للزبونة ويسرع
لستقبالها لتدخل إمرأة قد تعدت الخمسين من عمرها ضخمة
الجثة ترتدي الملبس البلدية ذات صوت جهور وهي تصيح إزيك
يا معلم … من بدري محدش شافك، ليرد فرج فى أدب مرحبا
تحت النظر يا معلمة … نورتي مكانك ومطرحك، لتسير المعلمة
نرجس في خطوات ثابتة وهي تنظر تجاه الجساد الموجودة علي
الرض قائلة إيه الحكاية يا معلم … هي بضاعتك مش ماشي
حالها ول إيه؟؟ فقال لها فرج وال الحوال مش زي زمان يا
معلمة … العيال فتحت وبقيت واعية غير عيال زمان، جلست
المعلمة نرجس علي حافة سرير المعلم فرج بينما عيناها قد
سقطت علي نورا فقالت لفرج يومين كدة وأجي أخدلي بنتين من
عندك … عاوزين نجدد للزباين، فقال لها فرج غالية والطلب
رخيص يا معلمة، فقالت له المعلمة نرجس بص يا سيدي …
دلوقت أنا عاوزة ولد صغير أربيه علي إيدي … وكمان يسد لما
يكون عندي زبون طالب عيل ومش عاجباه البنات، فرد فرج قائل
طلبك موجود يا معلمة، ثم صرخ شلطة هاتلي الولد اللي عندك،
فأسرع شلطة يحضر الولد بينما تقول نرجس أهم شئ إنه
يسمع الكلم و هو مغمض … أقوله يمين يبقي يمين وشمال يعني
شمال … ما يردش عليا ينفذ وبس، فقال لها فرج إنتي بش
شوفي عاوزة مين فيهم ولو ما سمعش الكلم أنا أربيهولك،
أحضر شلطة الولد الثلثة أمام المعلمة وهم عرايا تماما لتقول
بمجرد النظر ل … الواد ده ل … معصعص وأسمر … محدش
حيرضي ينيكه، ثم مدت يدها وجذبت أحمد وهي تقول الواد ده
حلو، ومدت يدها تتحسس بشرته وثديه البارز ليل ثم قالت له
آمرة إتدور يا واد وريني طيزك، ولكن شعر أحمد بالخجل من
باقي الولد ونظر أرضا ليجد كف فرج قد صفعه بشدة أوقعته
على الرض وهو يصرخ قائل يا واد المعلمة لما تقول لك أمر
تنفذه فورا، وجد أحمد الدموع تسيل من عينيه بينما زاد خجله
ولكن ركلة من قدم فرج لم تمهله وقتا للتفكير ليهب قائما علي
قدميه وهو ينظر أرضا ويستدير معطيا المعلمة نرجس ظهره فتمد
يدها تتحسس مؤخرته وهي تقول طري الواد ده … وال الرجالة
حيسيبوا بناتي وينيكوه هو، وضحكت بصوت عالي وشاركها فرج
الضحك بينما شمس تشد علي يد نورا خوفا من يوم بيعهما، قالت
نرجس لفرج الواد واسع ول حيتعبنا، فجذب فرج أحمد مسرعا
وهو يقول واسع يا معلمة ولو مش واسع نوسعهولك، ثم دفع
أحمد ليضعه علي فخذيه موجها مؤخرته تجاه نرجس ويفتح
فلقتاه قائل لها حطي صباعك وشوفيه، فمدت المعلمة نرجس
أصابع يدها السميكة ووضعت إصبعين فوق شرج الفتي وحاولت
دفعهما بشرجه لكنهما لم يدخل فقالت الواد ضيق يا فرج …
حيتعبنا، فقال فرج ل يا معلمة … دوسي جامد، فضغطت نرجس
إصبعيها بشده فاخترقا شرج أحمد بين صرخاته من شدة اللم
الذي يعاني منه وبدأت نرجس تدخل وتخرج أصابعها بعنف وهي
تقول مش بطال … لكن يستحمل زب ده، فقال فرج طبعا يا معلمة
… وما تنسيش إن الضيق أحلي، فضحكت نرجس وهي تضرب
فرج علي صدره وتقول يوووه يا فرج … طول عمرك شقي،
فضحك معها فرج بينما ترك أحمد ليقف أمامها، كانت شمس
تشعر بالحزن مما يحدث لحمد فهو من كان بداخل فمها بالمس
القريب، نظرت نرجس تجاه الفتيات وأشارت تجاه نورا قائلة ما
توريني البنت دي يا فرج، فقال لها فرج البنت دي محجوزة يا
معلمه، فقالت له نرجس يعني تغلي عليا ياسي فرج؟؟ فرد فرج
وال يا معلمة ما تغلي عليكي لكن دي ثمنها مدفوع، فقالت
نرجس مدفوع فيها كام؟؟ فقال فرج عشرة آلف جنية يا ست
الكل، فقالت نرجس كل ده … ليه … هاتها أتفرج عليها، فصاح
فرج قائل بنت يا نورا … تعالي هنا، شعرت نورا بقلبها يخفق
بشده، فهل سيعطيها فرج لتلك العجوز، ولكنها قامت لكيل يغضب
عليها فرج وقد يلقيها فريسة لكلبهوقفت نورا أمام نرجس
فنظرت إليها من أخمص قدميها حتي أعلي رأسها ثم مدت يدها
علي جانب فخذها تتحسس بشرتها ثم قالت لها إتدوري يا بنت،
فإستدارت نورا لتعطيها ظهرها وشعرت بيديها تبعد شعرها وتمر
علي كامل ظهرها ثم تتوقف قليل عند مؤخرتها تضغط علي ذلك
اللحم اللين، ثم قالت لفرج آخذها بخمسة، فقال فرج وال ما تغلي
عليكي يا معلمة … لكن وال وال البنت إتدفع ثمنها وهي أمانة
عندنا، فقالت نرجس خلص يا معلم بس أنا عاوزاك تجيبلي بنت
زيها، فرد عليها فرج قائل عيوني يا معلمة … إديني مهلة وطلبك
يجهز، بدأت نورا تتحرك لتعود مكانها عندما سمعت صوت
نرجس يصيح رايحة فين يا متناكة … حد قالك تمشي من قدامي،
فوقفت نورا مكانها رعبا من فرج لتسمع نرجس تقول ثمن الخول
ده كام يا معلم فقال لها فرج الف جنيه بس يا معلمة، فقالت
نرجس كتير يا فرج، فجذب فرج أحمد يصفعه علي مؤخرته ليعلو
صوت لحمه بالغرفة وهو يقول كتير إيه يا معلمة … شايفة الواد
طري إزاي؟؟ فقالت نرجس ماشي يا فرج … وأدي باكو،
وأخرجت من ثديها رزمة من النقود أعطتها لفرج وهي تقول بس
بشرط؟؟ فرد فرج بفرحة عندما رأي النقود أمام عينيه قائل
أأمري يا معلم ة، فقالت نرجس أستعمل البنت دي، وأشارت علي
نورا، فقام فرج من فوق السرير قائل البنت وكلنا تحت أمرك يا
معلمة، ثم إبتعد عن السرير لتشعر نورا بيد نرجس تجذبها من
الخلف لتقوم نرجس وتدفع نورا فوق السرير وتبدأ نرجس في
خلع ملبسها وهي تنظر لنورا نظرات شهوانية وتقول تعالي
ياحلوة للمعلمة … تعالي علشان أدوق لحمك بينما إنكمشت نورا
فى رعب من منظر نرجس الضخم والمخيف
جعلوني عاهرة – ج 44
كانت عينا نورا تحاول أن تستنجد بمن حولها بينما كانت نرجس
تخلع ملبسها وهي تنظر لجسد نورا العاري وتلعق شفتيها في
شهوة، بدأت نرجس ترفع جلبابها دون أن تبالي بكل العيون
الناظرة لها فبدأ يظهر فخذان سمينان مكتنزان باللحم المتهدل من
أثر مرور السنين علي ذلك الجسد، خلعت نرجس جلبابها لتري
نورا ثديان متهدلن يصلن لبطن نرجس بينما بطنها بارزا
للخارج ويتدلي متهدل علي عانتها التي كانت حليقة ولكن اللون
البني الداكن يغطي ما بين فخذيها وشفراتها نتيجة لللتهابات
المتكررة ما بين فخذاها من شدة سمنتها، ألقت نرجس جلبابها
علي طرف السرير وتقدمت لتمد يديها تتحسس جسد نورا الناعم
وهي تجثوا وتتشمم ذلك اللحم الصغير وتقول بصوت سمعه
الجميع أنا بأحب البنات الصغيرة … تعالي للمعلمة يا لبوة، ثم
انقضت تلقي بجسدها فوق جسد نورا الذي إنطلق منه صوت كتم
أنفاسها من ذلك الثقل الهائل الذي ضغط عليه، أمسكت نرجس
نورا من سعر رأسها ثم هوت علي شفتيها بقبلة عنيفة وهي
تتلوي بلحمها السمين فوق جسد نورا، شعرت نورا بلسان
نرجس الغليظ وقد تسلل بداخل فمها عميقا جدا فقد وصل
لبلعومها بينما شعرت بلعاب نرجس ينساب من فمها ليدخل بداخل
ف م نورا التي لم تشعر بشي من اللذة أو المتعة مما يحدث
فكادت أن تتقيأ من أفعال نرجس، أخرجت نرجس لسانها من فم
نورا ثم أمسكت رأس نورا لتدفعها بين ثدييها وهي تدفع أحدهم
لتحشوه بداخل فم نورا وهي تصيح مصي يا لبوة … مصي
حلمات المعلمة، ولكن نورا لم تكن قادرة علي تحريك لسانها فقد
امتل فمها مما أدخلته نرجس بداخله حتي كادت أن تختنق فأصبح
صوت تنفسها عاليا وتري أثر ذلك نظرات الشهوة تزيد بعيني
نرجس عندما رأت نورا تنهار أسفلها، صاحت نرجس قائلة يا
معلم فرج … انده لي الواد شلطة، فإقترب المعلم فرج مسرعا
ومد يده علي مؤخرة نرجس يتحسسها وهو يقول وال وحشتيني
يا معلمة، فصاحت به بعنف بأقولك انده الواد شلطة … هو إنت
فاكر اللي معاك ده زب … غور انده لي شلطه، فوضع فرج
وجهه بالرض عندما أحرجته نرجس أمام الجميع وصاح شلطة
… شوف المعلمة عاوزة إيه، إقترب شلطة بينما نورا تنظر له
من تحت جسد نرجس نظرات استغاثة ليرحمها من تلك المرأة
الفظيعة، قال شلطة تحت أمرك يا معلمة، رفعت نرجس وجهها
من جسد نورا ونظرت تجاه شلطة وهي تقول لهثة اقلع يا واد
بسرعة ونيك … بسرعة، فخلع شلطة ملبسه مسرعا بينما كان
قضيبه مسترخيا فجسد نرجس غير مثير لشهوة أحد فهو جسد قد
أكل عليه الدهر وشرب، إقترب شلطة من مؤخرة نرجس وأمسك
قضيبه يدلكه بلحم مؤخرتها مرارا وتكرارا طالبا منه النتصاب
بدون جدوى حتي شعرت نرجس به مسترخيا فمدت يدها خلفها
لتمسك شلطه من قضيبه وتجذبه بعنف علي السرير وهو يتألم
ويسرع حركته ليقلل من جذبها العنيف لقضيبه، وضعت نرجس
قضيب شلطة بين فمها وفم نورا ثم أخرجت لسانها لتدفعه بفم
نورا وهي دافعه أمامه قضيب شلطة ليدخل الثنان سويا بداخل
فم نورا وهي تنظر لشلطة نظرات رحمة واستعطاف ولكن
شلطة لم يكن شيئا بيده فهو مجبر مثلها، كان منظر لحم نرجس
المتهدل وذلك اللون الداكن بداخل مؤخرتها وبين أفخاذها مثيرا
للشمئزاز فكلما إقترب قضيب شلطة من النتصاب ونظر لجسد
نرجس الجاثي عاد قضيبه مرة ثانية للرتخاء فصاحت نرجس
بغضب بينما كانت شهوتها قد تفجرت إيه يا واد يا شلطة مالك
… زبك نايم ليه يا واد، وأمسكت بخصيتيه تعتصرهما بعنف شديد
فصاح شلطة من اللم وهو يقول بشويش يا معلمة … بشويش،
قامت نرجس وقد بدأت مياه كسها تظهر خارج شفرتيها
السمينتان وعدلت وضعها لتري نورا مؤخرة سمينه فوق عيناها
مباشرة ت قترب بسرعة ثم لم تر شيئا فقد جلست نرجس فوق
وجهها واضعه كسها فوق فم نورا لتشم نورا رائحة غير طيبة
من بين شفرات نرجس بينما أمسكت نرجس بقضيب شلطة
وخصيتاه تدلكهما بعنف وسرعة وتحرك لسانها بطريقة دائرية
سريعه علي رأس قضيب شلطة وهي تضغط بشده علي أول
القضيب من أسفل ليستجيب القضيب لخبرتها وينتصب في يديها
وتظهر علي شفتيها ابتسامه وهي تنظر لضخامة قضيب شلطة
وتمني كسها بالمتلء من قضيب شاب، عادت نرجس لوضعها
الول في الرقود فوق نورا وقد رفعت ساقيها عاليا وهي تقبلها
وتعتصر ثدياها الصغيران بينما أبعدت فخذاها عن بعضهما وهي
تقول لشلطة بما يشبه الدلل يل يا شلطة … نيك … مش
مستحملة يا واد، إقترب شلطة من بين فخذي نرجس وجثا علي
ركبتيه وهو ينظر تجاه كس نورا ويتمني أن يترك نرجس ويضعه
بنورا ولكن صيحة من نرجس أفاقته ليبدأ بإدخاله بداخل كس
نرجس الكبيربدأت نرجس تصرخ صرخات عالية وقد كان واضحا
أن لها فترة لم يمسسها أحد فربما كان ذلك لسمنتها الشديدة وكبر
سنها فلم يعد أحد يرغبها، فما أن شعرت بصلبة قضيب شلطه
وهو يتسلل تدريجيا مبعدا جدران مهبلها المتلمسة من الداخل
ليصل برأسه المتكورة لقعر مهبلها ثم يبدأ بجذب مهبلها للداخل
حتي أطلقت نرجس أهه عميقة تدل علي مدي عطشها وهي
تعتصر لحم نورا بشده حتي صدرت صرخة من نورا لتألمها من
قبضه نرجس، بدأ شلطه يدخل ويخرج قضيبه بعنف بداخل جسد
نرجس راغبا أن تأتي شهوتها بسرعة حتي يخرج نورا من
أسفلها ومد إصبع يده ليولجه بداخل شرج نرجس ويحركه
بطريقة دائرية جاذبا لها أطراف شرجها ويزيد من ذلك كلما
صرخت له نرجس طالبة المزيد، استمر شلطه علي ذلك حوالي
خمس دقائق حتي إنتفضت نرجس وسارعت بقبض فخذيها لتضم
شفراتها علي قضيب شلطة وهي تقول يا بوووي … يا
بوووووي … يا بوووووووي، ثم تتقلص بشده قبلما ترتخي
تماما فعلم شلطة بأنها قد حصلت علي ما تبغي فسارع بإخراج
قضيبه من داخلها ليبدأ في دلكه سريعا بيده وهو يقترب من
رأسها فهو يعلم ماذا تريد فقد مارس معها الجنس عدة مرات،
نظرت نرجس لشلطة وهي تقول عارف يا واد حتعمل إيه؟؟ فقال
شلطة من بين تأوهاته فمنيه علي وشك النزول عارف يا معلمه،
صم صاح لتمسك نرجس رأس نورا وتضعه مباشرة أمام قضيب
شلطة الذي دفع بمنيه لغرق وجه نورا وهو ينظر لها متأسفا
عما فعل بينما نرجس تنظر بفرحة لوجه نورا الملطخ بالمني
وتخرج لسانها لتلعق وجه نورا من ذلك المني بينما تدفع بعضه
بلسانها لتدخله بداخل فم نورا، ابتعد شلطة وأمسك ملبسه
يرتديها بينما رقدت نرجس علي السرير لهثة النفاس لتقوم نورا
مسرعة وتجري تجاه شمس تجلس بجوارها خوفا من أن تعيد
تلك المرأة ما فعلت ثانيةاستراحت نرجس قليل لتقوم بوجه باسم
وتلتقط ملبسها لترتديها وهي تقول الواد بتاعي جاهز يا فرج
فيرد فرج قائل جاهز يا ست الكل، فمدت نرجس يدها تقبض علي
أحمد وهي تعدل وضع ملبسها وتقول لفرج ما تنساش طلبي يا
فرج، فقال فرج وهو يتبعها للباب طلباتك أوامر يا معلمةتلقت
نظرات أحمد وشمس في وداع صامت وخرج أحمد لمصير
مجهول ينتظره وساد الوجوم علي الغرفة كل يفكر بما يمكن أن
يحدث له فى المستقبل
جعلوني عاهرة – ج 45
ودع المعلم فرج نرجس ودخل مسرعا وهو ممسكا النقود بيده
وينظر إليها فرحا ويسرع ليبدل ملبسه ويقول وهو في طريقه
للباب واد يا شلطة … خلي بالك كويس … أنا خارج، وخرج
المعلم فرج فقالت نورا لشمس شفتي المره دي عملت فيا إيه …
يا لهوي يا شمس تفتكري لما نكبر جسمنا حيكون وحش كدة؟؟؟
فردت شمس عليها قائلة مش عارفة يا نورا … أنا خايفة من
اللي حيحصلنا … ممكن المعلم فرج يبيعنا في لحظة لواحد أو
لواحدة زي دي، إقترب شلطة مسرعا ليجلس بجوار نورا وهو
يقول أسف يا نورا … وال غصب عني كل اللي حصل، فنظرت
له نورا باسمه وهي تضع يدها على وجهه قائلة أنا عارفة يا
شلطة … كان وقت صعب لكن أحل حاجة فيه إني ذقت لبنك،
فإبتسم شلطة لها وقد إقتربت نورا منه لتطبع قبله هادئة علي
خده، نظرت نورا لشمس بجوارها فوجدتها تنظر بطرف عينيها
للتكور الواضح بين فخذي شلطه فإبتسمت واقتربت من أذن
شمس تقول لها عجبك زب شلطه، فإحمر وجه شمس من الخجل
وهي تبعد نظراتها فمدت نورا يدها لتضع كفها فوق بنطلون
شلطه وتمسك بقضيبه وتقول له لكن زبك ما كانش عاوز يقوم
ليه؟؟ فقال شلطة الست دي مقرفة … أنا عارف حاسبة روحها
ست إزاي، ف إبتسمت نورا وهي تقول له أنا حأعوضك، ومدت
يدها تحل بنطلون شلطه وتغلغل يدها عميقا لتخرجها وقد قبضت
علي قضيبه وهي تنظر تجاه شمس لتري عيونها معلقه تماما
بقضيب شلطه، فأمسكت نورا قضيب شلطه تهزه وهو مدلي
لتغري عيني شمس أكثر بينما مد شلطه يده يتحسس ثديا نورا
التي انكفأت فاتحه شفتاها لتختفي رأس القضيب بداخل فمها بينما
تظهر أثار أفعالها علي وجه شلطه الذي رفع رأسه وأغمض
عيناه وأطلق صيحة نابعة من أعماقه تصرخ بشهوته ومتعته،
كانت شمس تراقب تضخم قضيب شلطة السريع وهو مع نورا
فقد زاد سمكه بطريقة ملحوظة وتمدد حتي رفع رأس نورا عاليا
وقد ظهر الستمتاع علي نورا التي كانت تمصه بشهوة واضحة
وهي تدلك جسمه الصلب بيدها لترفع رأسها بعد ذلك وتنظر
لنتيجة عملها بفرح وقد رأت الضعيف المرتخي قد أصبح مارد
جبار من بضع لعقات من لسانها اللدن، غيرت نورا موضعها
لتأتي بجوار شلطة من الجهة الخري ولتجعل جسد شلطة واقعا
بينها وبين شمس وبدأت تبادله القبل الشهوانية بشفتيه وهي
ممسكة بقضيبه وعيناها ل تزالن تراقبان شهوة شمس التي
ظهرت بإنتفاض جسدها وفمها الذي تدلي وعيونها التي أسدلت
وارتخت، كانت يد شلطة تمرح بجسد نورا فلم تترك جزء إل
ومرت عليه حتي استقرت بين فخذاها بجوار عش قضيبه الدافئ
لتتحسس ذلك العش وتتأكد من أنه قد استعد لستقبال زائره
القاسي المنتصب، بدأت شهوة نورا تتفجر وقد بللت يد شلطة
الموجودة بين فخذاها وبدأت أنغام أهاتها تمل الغرفة لتثير شهوة
بقية الموجودين بالغرفة فقد كانت أهاتها كلحن شهوة مثير
للغرائز ولكن نورا برغم شهوتها لم يكن هدفها الول هو أن
تطفئ شهوتها فقد كان هدفها تعليم شمس كيف تحب الجنس بعد
تلك التجارب القاسية التي لقيتها بتلك الغرفة فما أن بدأ شلطة
يغير وضعه حتي يعتلي جسد نورا وإل وجدها قد دفعته لتعيده
لوضعه الول وسط دهشته التي زالت عندما وجدها قد مدت يدها
وأمسكت شمس من كتفها وجذبتها فتجد شمس نفسها قد وقعت
علي فخذ شلطة وقضيبه منتصبا بجوار رأسها تماما، فقدت
شمس سيطرتها علي نفسها وبدأت تلهث بعنف وعيناها معلقتان
بالقضيب الضخم بينما خدها يتحسس لحم فخذ شلطة وقد اندفعت
رائحة الجنس واضحة من قضيب شلطة تمل أنفها، حاول شلطة
مد يده ليمسك شمس من شعرها ويدفعها لقضيبه عندما أمسكته
نورا وقد إقتربت من أذنه لتهمس بها سيبنى أنا أعلمها الجنس،
ثم وضعت نورا رأسها علي فخذ شلطة الخر لتتلقي عينا
الفتاتان سويا وتبدأ نورا في إرسال نظرات نارية لشمس وقد
بدأت تقبل فخذ شلطة وتقترب بقبلتها من قضيبه لتجد شمس قد
تبعتها وبدأت تقلدها فتلقي فما الفتاتان بجوار الخصيتان وهنا
أمسكت نورا قضيب شلطة ولمسته بوجه شمس التي أغمضت
عينيها وظهر عليها أنها ذهبت لعالم أخر بعدما شعر وجهها
بنعومة بشرة القضيب المنتصب، أخرجت نورا لسانها وبدأت في
دفع إحدي الخصيتان لترتضم بأختها وتدفعها فتلمس أنف شمس
التي لم تعد تستطيع التحمل وتغلبت شهوتها علي خجلها ففتحت
فمها تستقبل الخصية التي بجوارها وتمتصها عميقا بفمها وتغلق
شفاهها في خوف علي تلك الخصية من البتعاد عنها وبدأت تمرر
لسانها من الداخل تتحسس تلك الخصية وتدلكها بين لسانها
وسقف حلقها، نظر شلطة بتعجب لما يحدث فهو لم يكن يتصور
أن شمس يمكن أن يصدر منها ذلك فقد سبق له وأن ضاجع
شرجها ولكنها كانت تتألم ولم يسبق له أن شعر بأنها يمكن أن
تستمتع من الجنس فمد يده بلطف ونعومة وبدأ يعبث بجسد
شمس التي أشعلتها تلك اللمسات وأخرجتها عن وعيها فأخرجت
الخصية من فمها لتسرع وتمسك قضيب شلطة من نورا وتنقض
عليه في نهم وجوع واضحين وتدفعه بداخل فمها بأقصى قدرتها
وهي تدلكه كما رأت نورا تفعل، عندها إبتسمت نورا وقد علمت
أنها أسلمت شمس أول الطريق الصحيح فتركت قضيب شلطه لها
وبدأت بقبلتها تغطي جسد شلطة مبتدئة من عانته وصعدت حتي
بدأت تمتص له حلمات ثدياه وشلطة مندهش مما يحدث له فقد
اعتاد علي كره البنات له وأن يعاشرهن بالقسوة لم يكن يتخيل أنه
يمكن له أن يحصل علي كل تلك المتعة باللين والهدوء، كان
شلطة يعلم بأن شمس ل تزال بكرا ويجب المحافظة علي بكارتها
ولكنه مد يده يتحسس شفراتها فوجد الفتاه مبتله بشده وكأنها
بركان من الشهوة قد انفجر وقد صرخت بمجرد ملمسة أصابعه
لشفراتها فأسرع يبعد شفراتها عن بعضهما وهو يدلكهما بعنف
بأصابعه وشمس تتلوي ولكنها متمسكة تماما بقضيبه ول تريد
إفلته من فمها بل كان يزيدها ذلك عنفا في لعقها لقضيب شلطة
الذي شعر بأنه سينزل منيه فقال لنورا حأنزل يا نورا، وحاول أن
يدفع رأس شمس بعيدا وكذلك حاولت نورا فهي ل ترغب فى أن
تمر شمس بتجربة أخري تجعلها تكره الجنس ولكن محاولتهما
باءت بالفشل فقد كانت شمس متصلبة علي قضيب شلطة بالرغم
من علمها بأنه سيقذف وقد زاد ذلك التمسك شلطة هياجا وبدأ
يقذف حممه التي لم ي ري منها شيئا مطلقا فقد دخلت مباشرة
لجوف شمس التي ضربت بكل شئ عرض الحائط وأطلقت للنثي
الكامنة بداخلها العنان لتسيطر عليها تماماإرتخي جسد شلطة
وكذلك قضيبه بينما كانت شمس ل تزال متعلقة بقضيبه وهو
يضحك مع نورا سعيدا بما حدث لتعلمه نورا كيف يستطيع أن
يحصل على المتعة من الفتيات فالعنف لن يجدي سبيل لذلك ولكن
عليه أن يوقظ شيطان الشهوة الكامن بداخلهن ووقتها سيحصل
منهن علي ما ل يتخيله عقل، كان شلطة يربت علي جسد شمس
بحنان وقد إنكفأ يقبل ظهرها قبلت حانية رقيقة شكرا ومودة منه
علي ما فعلته به بينما بدأت شمس تشعر بما حولها ووقتها عاد
إليها خجلها مما فعلت فرفعت رأسها مسرعة تديرها لجهه أخري
ولكنها وجدت أغلب العيون تنظر تجاهها فلم تعلم ماذا تفعل وقد
إحمر وجهها من الخجل وهي تسمع تعليقات شلطة ونورا علي
أفعالهامر حوالي شهر علي نورا بتلك الغرفة والحوال علي ما
هي عليه وقد تبدل الموجودون بالغرفة فبعضهم قد تخلص منه
فرج وباعه والخرين في إنتظار مجيء الهانم لتراهم أول وقد زاد
من أصدقاء نورا رشا وهي فتاه جديده قد أحضرها فرج ليضمها
إليهم وقد كان المرشحين للهانم هم نورا وشمس ورشا التي كانت
تتمتع بجمال فائق أيضا، علمت نورا أن الهانم أتيه في ذلك اليوم
فقد طلب فرج من الجميع الستحمام مبكرا وجلس فى إنتظار
الهانم بينما شلطة قد جلس حزينا وهو متأكدا من قرب موعد
افتراقه عن نورا التي تعلق قلبه بهامرت ساعات بطيئة والجميع
فى إنتظار قدوم الهانم حتي سمعت صوت سيارة بالخارج وهب
فرج واقفا ويأمر شلطة بفتح الباب مسرعا لتدخل إمرأه شديدة
الجمال طويلة القامة ترتدي نظارة شمسية وكذلك ملبس فاخرة
وتفوح منها رائحة عطر بدل رائحة الغرفة النتنة، نظرت المرأة
حولها وعلمات الشمئزاز تلوح علي وجهها من جو الغرفة القذر
لتقول فين البنات يا فرج، فرد فرج إتفضلي يا هانم إستريحي،
فقالت أتفضل فين في القرف بتاعك ده … وريني البنات خليني
أمشي من هنا مش طايقة الريحة، فصرخ فرج طالبا من الجميع
الوقوف فوقفوا صفا واحدا بينما بدأت الهانم تتجول بينهم وهي
تتفحصهم من المام والخلف وقد كانت خبيرة وقراراتها سريعة
جدا فقد كانت من نظرة تستطيع أن تحكم علي من أمامها هل
يصلح أم ل، وفعل كما توقع الجميع فقد تخيرت نورا وشمس
ورشا لتقول لفرج أنا حأخذ معيا الثلثة دول … كام عاوز؟؟ فقال
لها فرج عشرين ألف يا هانم فقالت الهانم كتير يا فرج … أنا
حأدفع خمستاشر بس، فقال فرج مسرعا دول فيهم إتنين لسة بكر
يا هانم، فإقتربت الهانم من الفتيات وقالت لهن بصوت خفيض إيه
يا حلوين … فيكم حد بكر؟؟ فلم ترد الفتيات خجل فصاح فرج يا
بنات ال..، ولم يكمل فرج جملته فقد صاحت به الهانم بناتي
محدش يزعق لهم يا فرج، فشعرت الفتيات بالراحة والطمئنان
للهانم فقالت رشا أنا بكر يا هانم، وقالت نورا وشمس كما بكر،
فنظرت لها الهانم وهي تبتسم وقالت لها وإنتي؟؟ فردت نورا
قائلة ل، فإقتربت الهانم من أذنها وقالت بهمس تعجبيني، أخرجت
الهانم دفتر شيكات من حقيبتها وكتبت بضع كلمات لتقطع الشيك
وتعطيه لفرج وهي تقول هات حاجة للبنات تلبسها فصاح فرج
بشلطة ليأتي بثلث جلليب سوداء ويعطي كل فتاه جلبابا ففعل
وهو ينظر لنورا التي إرتدت جلبابها ولم تتمالك مشاعرها لتقترب
من شلطة وتقبله بخده وتودعه بكلمات رقيقة بأذنه ثم تسرع
لتنضم للفتيات وهن خارجات من الغرفة ذاهبات لمصير مجهول
وإن كان قلبهن مطمئن من طريقة الهانم فى المعاملة
جعلوني عاهرة – ج 46
أغمضت الفتيات أعينهن بمجرد خروجهن من الغرفة حيث نور
الشمس الباهر الذي لم تره عيونهن منذ أيام طوال فوقفن قليل
حتي إعتادت أعينهن علي الضوء ولم تدفعهن الهانم بل وقفت
تنتظر وهي تقول أنا عارفة المكان اللي كنتم فيه زبالة … شموا
يا بنات الهوا وشوفوا نور الشمس، كانت كلماتها مثيرة للطمأنينة
في أنفس الفتيات ليفتحن عيونهن بعد قليل ويرين سيارة فارهه
واقفة أمام الحجرة بينما زجاجها أسود اللون ول يظهر ما
بداخلها، تقدمت الهانم لتفتح الباب المامي وتدخل وهي تقول يل
يا بنات اركبوا ورا، تقدمت نورا ورشا مسرعتين وابتسامة تمل
وجهيهما بينما كانت شمس متوجسة وقلقة فكانت خطواتها بطيئة
إل أنها لحقت بهم ودخلت خلفهم للسيارة وجذبت الباب بينما نورا
ورشا ينظران حولهما بداخل السيارة في ذهول من شدة فخامتها،
إستدارت الهانم من مكانها وهي تمسك بيدها زجاجة عطر وتدفع
منها علي الفتيات قائلة معلش يا بنات … أنا عارفة إنه مش
ذنبكم لكن بصراحة ريحتكم فظيعة، مل العطر جو السيارة وأجساد
الفتيات واكن لكل ذلك الثر الطيب بمشاعر الفتيات فشعرن
بالطمئنان للهانم التي قالت وهي تتحرك بالسيارة دلوقت حنروح
لعفاف هانم وهي حتشرحلكم كل حاجة بالتفصيل، فقالت نورا هو
مش إنتي الهانم؟؟ فضحكت الهانم وقالت ل … إحنا كلنا بنشتغل
مع عفاف هانم … أنا اسمي مدام سميرة وكنت في يوم من اليام
زيكم كدة … لكن بعد ما اشتغلت مع عفاف هانم أديكم شايفين
وضعي بقي إيه، نظرت الفتيات كل منهن للخري وكل منهم تفكر
كيف ستصبح في يوم من اليام مثل مدام سميرة وتراءت
الخيالت أمام أعينهن فلم يشعرن بالطريق الطويل ليجدن أنفسهن
في مكان منعزل يغض بالمزروعات بينما توقفت السيارة أمام
بوابة حديدية عليها رجل عملق يرتدي بدلة ونظارات سوداء
ممسكا بيده جهاز لسلكي وقام بالضغط علي عدة أزرار لتنفتح
البوابة أمام السيارة وتدخل في طريق يمر بداخل أشجار عالية
وكثيفة ل تظهر ما حولها حتي وصلت السيارة أخيرا لساحة
فارغة تتوسطها فيل أنيقةتوقفت سميرة بالسيارة وفتحت الباب
وهي تدعوا الفتيات للنزول وتصعد بخفة ورشاقة لبضع درجات
تؤدي لمدخل الفيل بينما خرج الفتيات من السيارة وهن ينظرن
حولهن لفخامة المكان ويستنشقن رائحة عطرة من تلك النباتات
المحيطة الفيل من كل اتجاه بينما كانت غابة الشجار العالية
المحيطة بالفيل تحجب النظر تماما فل يرين أسوار الفيل من
الخارج، تبعن الفتيات سميرة وصعدن خلفها ليجدن باب الفيل قد
فتح بينما خادم أسمر واقفا ومنحنيا أثناء دخولهن خلف سميرة
التي قالت عبده … بلغ عفاف هانم إني وصلت، فأغلق عبده
الباب بينما توجهت سميرة لحد النتريهات المنتشرة بالبهو
لتجلس وتضع ساقا علي الخري وهي غير مبالية بفخوذها
البيضاء الناعمة التي ظهرت، تقدمت الفتيات بينما قالت رشا هو
إيه المطلوب مننا بالضبط؟ فقالت سميرة عفاف هانم حتقول لكم
علي كل حاجة، ثم هبت واقفة وهي تقول أهي وصلت، لتظهر
إمرأة شديدة الجاذبية والناقة في حوالي الرابعة والخمسين من
عمرها إل أن نضارة الشباب تملها فهي ذات جمال أخاذ ولفت
للعيون وقد قالت مرحبة أهل سميرة … أهل يا حبايبي، ثم نظرت
لهن بسرعة لتقول برافوا يا سميرة البنات زي القمر، ودار ت
حولهن مرة لتقول أنا عارفة إنكم مش فاهمين حاجة لكن أنا
عاوزة أطمئنكم بأن أي واحدة عاوزة تمشي هي حرة … لكن
أحب إنكم تقعدوا لغاية ما تسمعوا كلمي وبعدين القرار لكم …
طبعا أنا عارفة إنكم تعبانين … دلوقت حتطلعوا أوضكم تاخذوا
حمام وتريحوا وتاكلوا وبعدين نتكلم، نظرت نورا لشمس ورشا
في ذهول فهن لم يكن يتوقعن مثل تلك المعاملة الحسنة بينما
عفاف تنظر لهن مليا وتسري بعيونها علي كامل تفاصيل جسدهن
ثم قالت بصوت عالي سارة، لتأتي فتاه فلبينية ترتدي ملبس
كوصيفة فتقول لها عفاف خذي البنات لوضهم ودخليهم الحمام
… وما تنسيش تجيبيلهم هدوم، قالت سارة للفتيات إتفضلوا
ورايا، كانت تتحدث العربية كأهل البلد وتقدمتهم صاعدة لسلم
يؤدي لدور علوي لتفتح باب يؤدي لبهو واسع بينما غرف كثيرة
متراصة وكأنه ممر بأحد الفنادق الفاخرة بينما ظهرت بعض
الفتيات بعضهن عرايا يتنقلن من غرفة لغرفة وبعضهن بملبس
داخلية والبعض يلففن روب الحمام فوق أجسادهن بينما ضحكات
تمل المكان وبعض أصوات للموسيقي أو التليفزيون تدوي
بالمكان، تقدمت سارة لتقف أمام باب حجرة وهي تقول 19 و 20
و 21 هي أوضكم كل واحدة تختار أوضه منكم لكن بلي ييييز قبل
ما تدخلوا لزم تروحوا علي الحمام الول، كانت نورا أول
الشاعرات بقذارتها بعد مستوي النظافة الذي كانت تعيش به عند
سيدتها ليلي فأسرعت خلف سارة للحمام وهي تأمل في أن تري
نفسها مرة أخري كما كانت تري نفسها مع شهيرة وعلي حيث
كان جمالها الباهر ظاهرا بوضوحدخلت نورا الحمام مسرعة لتجد
بانيو كبير مثلث الشكل يمل ربع الحمام الواسع بينما كانت سارة
قد فتحت المياه وأمسكت بزجاجة شامبو وبدأت تضع منه بالبانيو
وهي تقول يل يا بنات … الحمام جاهز، ثم تقول ضاحكة ما فيش
أحل من حمام البنات مع بعض، ولم تكن قد أكملت جملتها حتي
كانت نورا قد تخلصت من كامل ملبسها وقد ألقت بجسدها فى
البانيو لتشعر بالمياه الدافئة وتستنشق رائحة الشامبو الذكية
بينما تبعتها رشا مسرعة غير مبالية لمؤخرتها التي تهتز وهي
عارية تسرع خطواتها بينما وقفت شمس كعادتها مترددة وتشعر
بالخجل من خلع ملبسها لتتقدم لها سارة وهي باسمة لتقول لها
حبيبتي … هنا ما فيش كسوف … هنا أحلي حاجة كل واحدة
بتتباهي بيها هي كسها … يل إقلعي، كانت تقول ذلك وهي تجذب
جلباب شمس لترفعه عاليا وقد ظهر جسدها حتي أثدائها لتقول
سارة ضاحكة بزازك تجنن … البزاز دول ما يستخبوش، ثم
أكملت ضحكتها وقد خلصت شمس تماما من جلبابها لتسرع
شمس للمياه علها تداري بعضا من لحمها العاري وتدخل مع رشا
ونورا بينما خرجت سارة وهي تقول حأجيب لكم هدوم نظيفةكانت
الفتيات يقفزن بداخل الماء سعداء بينما أثدائهن تسبقهن في القفز
ليمثلوا سويا مشهدا جميل للسعادة والفرحة بينما صوت
ضحكاتهن يظهر ليجدن بعض العيون من الفتيات الموجودات قد
أتين ليستطلعن أصوات الضحكات فوجدن أعضاء جدد فوقفن بين
ابتساماتهن المرحبة ينظرن لتلك القطع من اللحم العاري التي
تتحرك أمامهن بينما أتت سارة مسرعة وهي تضحك وتقول
البنات بيتفرجوا عليكم ثم وضعت بعض الملبس علي منضدة
رخامية بالحمام وهي تقول يل يا بنات سيبوهم يستحموا لوحدهم،
ثم دفعت باقي الفتيات خارجا وأغلقت الباب وإستدارت لتشرف
علي حمامهم وهي تمسك شمس من ظهرها وتقول إستني أدعكلك
ظهرك، وبدأت تفرك ظهر شمس التي دارت الدنيا من حولها من
لمسات سارة بينما تضحك سارة وتقول لشمس جسمك حلو أوي
… ممكن النهاردة أنام معاكي؟؟ فضحكت نورا ورشا وقد إتجها
لشمس الخجولة وكل منهما تنظر لها بشهوة حيث منظر عيناها
المسدلتان كان مثيرا
جعلوني عاهرة – ج 50
نظرت عفاف للفتيات المتعجبات لكلمها لتقول طبعا كلم غريب
… لكن هي دي الحقيقة … أول بالنسبة للحب … البنت لو
عشقت ممكن تضحي بأي شئ في سبيل حبها وقلبها … ممكن
تبيع جزء من جسمها في سبيل حبيبها، توقفت عفاف قليل عن
الكلم لتري رد فعل الفتيات وقد وضح عليهم بأنهم تفهمن ما
تقول عفاف فأكملت قائلة ثانيا الشهوة، وهنا اعتدلت كل فتاه
بمكانها بينما قالت إحداهن المفروض إننا بنات للشهوة، فردت
عفاف صحيح إحنا للشهوة لكن غلط إن شهوتنا تسيطر عليها …
إنتي المفروض إنك تعرفي تستغلي رجلك إزاي وتدفعيه دم قلبه
… لكن لو شهوتك سيطرت عليكي حتضيعي نفسك … حيكون كل
مطلبك جنس … وممكن هو يأخذ منك مقابل جنسه لنك طالبة
المتعة … وده فى شغلنا غلط، قالت رشا مش فاهمة، فقالت
عفاف عملك شئ … وشهوتك شئ تاني … الست اللي تسيطر
عليها شهوتها زيها زي العاشقة … بتكون تحت رحمة ورغبات
الرجل مهما طلب منها … لكن إنتي لزم تعرفي إمتي تمتعي
شهوتك وأمتي تمتعي زبونك، تقدمت عفاف لجهاز تليفزيون
موضوع بالغرفة لتديره وهي تضغط علي أحد أزرار جهاز الفيديو
الموضوع أسفله لتنطلق علي الشاشة صورة لحد الفلم الجنسية
توضح فتاه واقفة علي قدم واحدة وقدمها الخري يرفعها رجل
عملق وهو يغرس قضيبه العملق بداخل جسدها ويدفعه دفعات
شديدة متوالية والفتاه تصرخ صرخات عالية، تورات عفاف جانبا
وهي تقول طبعا شايفين الفيلم اللي قدامكم … عاوزين ندق النظر
فى البنت … وعاوزة تعليقاتكم عليها فى الموضوع اللي إتكلمنا
عليه، فقالت إحدي الفتيات البنت حتموت فى إيديه، وقالت أخري
الراجل شديد، ثم عل صوت نورا قائلة البنت بتمثل، وهنا صفقت
عفاف وهي تقول شاطره يا نورا … إنت الوحيدة اللي فهمتي
كلمي، مدت عفاف يدها وسحبت فتاه لتقف بها أمام الجميع ثم
أتت من خلفها ولصقت جسدها العاري بجسد الفتاه وبدأت تلهب
عنقها بأنفاسها الملتهبه، شعرت جميع الفتيات بحالة من الهياج
وقد بدأت أجسادهم تقشعر من منظر قضيب بطل الفيلم العملق
ومن أفعال عفاف بجسد الفتاه، مدت عفاف يدها بلمسات خفيفة
علي بطن الفتاه وتقدمت بها تجاه عانتها لتقوم الفتاه برد فعل
طبيعي بوضع يدها فوق يد عفاف التي إنزلقت لزنبور الفتاه
وضغطت عليه بإصبعها، عندها بدأت أعين الفتاه تسدل وقد
تسارعت أنفاسها وبدأت تشعر بالدوار ولكن عفاف تركتها وقد
طبعت قبلة علي خدها وهي تقول له ا آسفة يا حبيبتي … أنا
ممكن نكمل بعد الدرس لكن أنا كنت عاوزة أوري البنات الفرق
بين الهياج الحقيقي والتمثيل … طبعا شفتم رغده هاجت إزاي
وشفتم ردود أفعال جسمها … أما بطلتنا فى الفيلم زي ما إنتم
شايفين … ما فيش ردود أفعال … جسمها قوي ومنتصب …
واقفة علي رجل واحدة بسهوله … تنفسها عادي … حركات
إيديها طبيعية … لكن بتمثل المتعة، تقدمت عفاف لتطفئ جهاز
التليفزيون وهي تقول يعني صاحبتنا بتضحك علينا وكلنا مصدقين
إنها حتموت من المتعة … هو ده المطلوب منكم … لزم تتعلمي
إزاي تقنعي راجلك بأنك متمتعة … لكن فى الحقيقة إنك بتمثلي،
قالت رغده وهي ل تزال تتنهد مما فعلت عفاف بجسدها لكن
متعتنا ناخذها إزاي، إبتسمت لها عفاف وهي تقول طبعا لزم
تتمتعوا … لكن ما تكونيش محتاجة لرجلك لمتعتك … لو حسيتي
إنه حيسيطر عليكي بقوته الجنسية لزم تأخذي متعتك بأي طريقة
تانية … ممكن تلجأي لواحد من الخدم أو أي شخص أو تلجأي
لعادتك السرية … لكن مع الزبون ممنوع يسيطر عليكي أبدا وإل
إنتي حتصيري عبدته وهو بعد ما يكتفي منك حيرميكي فى
الشارع … أرجوا إني أكون قدرت أفهمكم وجهة نظري، كانت
وجهة النظر صعبة قليل فى الفهم فقد تفهمها البعض والبعض
ظن بأن المر ل يفرق لكن نورا تفهمت ما قالته عفاف جيدا
ورسخ بأعماق ذهنهاقالت عفاف الشئ الخير هو المومة …
طبعا كلكم عارفين أن المومة غريزة طبيعية بداخل كل إمراه …
حب الم لطفلها حب طبيعي وفطري وممكن يكون قيد يربطك طول
حياتك … فى الحياه الطبيعية المومة مطلوبة علشان الست تقيد
زوجها زي ما بيقولوا … لكن فى حياتنا إحنا المومة مرفوضة
تماما لنها حتكون قيد فى رقبتك … ولعيون إبنك ممكن تدفعي
حياتك، قالت شمس مسرعة يعني مش ممكن أكون أم طول
عمري، فقالت عفاف ل طبعا يا شمس ممكن … لكن مش دلوقت
… إنتي لزم تستغلي شبابك وجمال أفضل إستغلل … لكن حيجي
وقت ممكن تعتزلي فيه وتعيشي حياه طبيعية … تحبي وتتجوزي
وتخلفي … لكن طول ما إنتي بتشتغلي … المومة مرفوضه، لم
يعلق أحد علي ما قالته عفاف فقالت لهم فيه عملية بنعملها بعد ما
تخلصوا المرحلة الولي … طبعا مش إجبارية لكن مستحسنة
لني ما بأرضاش أتحمل نتايج حملك من زبون … العملية دي
عبارة عن ربط للقنوات … ودي سهلة وبتتم فى نص ساعة
وبتعمل عقم مؤقت … ممكن ترجعي تاني لطبيعتك وقت ما تحبي
لكن مش ده وقت الكلم عن العملية لكن أنا بأديكم فكرة بس …
فيه حد عنده أسئلة بخصوص كلمنا النهاردة؟؟؟ لم تجد ع فاف
ردا فقالت دلوقت حتجيلكم مدرسة النجليزي وبعدها درس
الرقص والباليه، ثم إستدارت عفاف لتخرج من الحجرة وعندما
فتحت الباب وصل لمسامع الفتيات أصوات صرخات جنسية عنيفة
قادمة من الخارج فضحكت رشا وهي تسأل من هن أقدم منها إيه
ده يا بنات؟؟؟ فقالت إحداهن دي حصة فى المستوي التاني،
فضحكت رشا وهي تقول نفسي أروح معاهم، ولكنها لم تكمل
جملتها لتدخل سيده أجنبية الغرفة وهي تلقي التحية بالنجليزية
فقد كانت معلمة اللغة النجليزيةبدأت المعلمة فى إلقاء حصتها
ولكن نورا كانت شاردة في حديث عفاف وقد تملك وجدانها وبدأ
تفكيرها يتطور سريعا لفهم نفسية المرأة والرجل وكيف تستغل
كل ما تملك من ذكاء وموهبة وجمال فى تحسين وضعها، أما رشا
فقد كانت فى عالم أخر فقد كان المشهد الذي رأته من الفيلم يدور
أمام ناظريها كما أن طريقة عفاف المثيرة التي استعملتها مع
رغده جعلت مشاعرها تتحفز وجعلت الدماء تندفع إلي أعضائها
التناسلية فتحتقن متضخمة، نظرت رشا أمامها لتري مؤخرة
رغده الجالسة أمامها وقد خرج لحمها من عند مسند المقعد الذي
تجلس عليه وقد لمحت يدها موضوعة بالسفل فعلمت أن رغده ل
تزال متهيجة، فمدت قدمها ووضعتها علي مقعد رغده من الخلف
وقد دفعت بأصابع أقدامها أسفل المؤخرة العارية، رأتها نورا
وإبتسمت بينما شعرت رغده بالصابع التي امتدت لمؤخرتها
فأسرعت تضغط مؤخرتها وهي تقلص عضلت فلقتاها وترخيهما
لتدلك مؤخرتها بأصابع رشا، سعدت رشا برد فعل رغده وعلمت
بأنها ترغب فى الجنس مثلها فسحبت قدمها لتضع باطن القدم
فوق لحم مؤخرة رغده وبدأت تمرر باطن قدمها الناعم فوق تلك
المؤخرة الملتهبة من الشهوة، مدت رغده يدها خلف ظهرها
وبدأت تتحسس قدم رشا وه ي تضغطها أكثر علي مؤخرتها ولم
تلبث طويل حتي رفعت مؤخرتها قليل من فوق المقعد لتدفع رشا
بقدمها داخلة بها بين المقعد وجسد رغده، رفعت رشا إصبع
قدمها الكبر لعلي وهي تمرره علي دلك الشق الدافئ الموجود
بين الفلقتين والذي يحتوي بداخله علي تلك الثغرة التي يعشقها
الكثيرون، تسلل إصبع رشا ليدخل بين الفلقتين وقد كانت رغده
تساعده على التسلل حتي شعرت به وقد وصل لشرجها فأسرعت
تعيد جسدها للجلوس فوق ذلك الصبع لتدفعه بداخل شرجها،
شعرت رشا باللم فقد التوى إصبعها فأطلقت صرخة ألم وهي
تجذب قدمها بسرعة فسبب ذلك الم لرغده بشرجها لتطلق هي
الخري صرخة، نظرت المعلمة لهما فى صرامة وهي تقول إنتم
التنين برة، قامت رغده من مكانها متوجهه للخروج ولكن رشا
لم تستوعب الموقف فهي تظن بأن كل المور فى تلك المدرسة
تؤخذ بتهريج وضحك ولكن صرخة عنيفة من المعلمة جعلتها
تقوم وتتبع رغده خارجة من الفصل فسحبتها رغده من يدها وهي
تغلق الباب خلفهما وتقول لها لو مدام عفاف شافتنا حيكون يومنا
إسود … يل ننزل تحت بسرعة، فأسرعت الفتاتان يتسللن فى
هدوء لينزل لغرفهما وقد قررا أن يكمل ما بدأه سويا
جعلوني عاهرة – ج 51
كانت نورا تجلس فى الفصل وهي فى قمة تركيزها فقد قررت أن
تأخذ الموضوع بجدية وتتعلم المزيد فأخذت تتابع معلمة اللغة
النجليزية بينما بعض المعلومات التي كانت شهيرة قد أعطتها لها
قد حضرت بذهنها وهي تتذكر شهيرة وتشعر لها بالمتنان لنها
علمتها ما إستطاعت، فى تلك الثناء كانت رشا بدنيا أخري فقد
كانت عينيها غائمتان وإحدى ثدياها مرفوع لعلي بينما رغده
تعتصره بيدها وهي تلعق حلمة رشا الطويلة، كانت الفتاتان قد
توجهتا لحجرة رغده وبدأ الجنس يستولي على جسديهما، كانت
رغده أكبر سنا من رشا وأكثر خبرة فكانت لمساتها مؤثرة مما
تعلمته بتلك المدرسة على يد عفاف فلم تستغرق رشا بيدها أكثر
من دقائق معدودات حتي كانت أسلمت نفسها تماما لرغده لكي
تفعل بجسدها ما تشاء، إستلقت رشا على سرير رغده الصغير
الموجود بالحجرة وأرخت كافي عضلت جسدها لتفتح رغده
فخدي رشا وتباعدهما وتنظر بتأمل لذلك الكس الذي ل يزال بكرا
ولم يهترئ من ممارسة الجنس بعد، كانت رشا تتميز بطول
أعضائها الجنسية فحلمتا ثدياها طويلتان ورديتان اللون وكذلك
زنبورها كان طويل ويتميز بسمكه أثناء إنتصابه وهو رافها
شفرتيها الداخليتين لعلي معه وتبدو رأسه و اضحة للعيان،
شعرت رغده بالرغبة العنيفة تجتاح جسدها عندما نظرت لذلك
العضو الموجود أما عينيها وفضلت رشا أن تغلق عينيها تاركة
مهمة المتعة لرغده التي نزلت بهدوء لتقبل فخذي رشا الناعمتين
وعيناها مرفوعتان تجاه زنبورها وهي تقترب منه ببطئ حتي
بدأت تشعر برطوبة بلل رشا وتلك الرائحة المميزة للفرازات
الجنسية قد بدأت تغزوا أنفها فقد وصلت أخيرا للشفرات الرطبة،
أخرجت رغده لسانها وبدأت تمرره علي ذلك المكان الغائر
الموجود بين الفخذ والكس فكانت أنفاسها تلهب لحم رشا التي
كانت تتعجل الشعور بالعبث بأشفارها ولكن خبرة رغده تركت
جسد رشا لذلك العذاب اللذيذ والرغبة المحمومة فبدأت رشا تمد
يديها وتحرك جسدها حتي يصطدم وجه رغده بمنطقة شهوتها
لكن خبرة رغده جعلتها تتجنب حدوث ذلك لترتفع درجة حرارة
شهوة رشا لقمتها وتشعر بأنها على استعداد لعمل أي شئ لتطفئ
لهيب شهوتها، عندها إقتربت رغده بفمها من شفرات رشا وبدأت
تمطر تلك الشفرات بقبلت خفيفة أشبة للهمس لتري إنقباضات
مهبل رشا واضحة أمام عينيها فإبتسمت لنفسها وهي تفتح فمها
وتبدأ رحلة النقضاض علي ذلك الزنبور الضخم، أخذت رغده
زنبور رشا بداخل فمها فصرخت رشا وانتفض جسدها بعنف بينما
كانت رغده تمتص رحيقها بمنتهى الهدوء القاتل، أغلقت رغده
شفاهها على زنبور رشا وبدأت تمرر لسانها تداعب ذلك الزنبور
المنتصب داخل فمها وتحاول ثنيه بلسانها ولكنه لقوة إنتصابه
كان مستعصيا على لسانها فكان ينزلق ذات اليمين وذات اليسار
هاربا من لسان رغده التي لم تيأس من محاولتها وأطالت من
تعقبه ودفعه بلسانها، كانت رشا تنتفض مع كل حركة لزنبورها
وهي لم تعد تعي شيئا من الدنيا سوي رغبتها فى إطفاء النيران
المشتعلة بجدها فمدت يديها تمسك رغده من شعرها وتدفع بها
بقسوة بين فخذاها وهي تتلوي وتركل الهواء بساقيها فأمسكت
رغده بأحد ساقيها وامتطته واضعة إياه بين فخذيها لتغلقهم
فتصبح ركلت رشا دلكا لمناطق نشوتها فأصبحت ترخي فخذيها
بين الحين والخر لتسمح للساق بالحركة فتسحب شفراتها من
موطنهما حتي تصل قدم رشا لمؤخرة رغده وتغوص بلحمها ثم
تعول لتطبق فخذيها عندما ترغب بالضغط على أشفارها، فعلت
ذلك ولم تتخلي عن الزنبور المنتصب بفمها فكانت تزيده عذابا
ودلكا وهي تشعر بالمياه التي تسيل من رشا، أرادت رغده أن
تعطي رشا المزيد فمدت يدها لتضعها أسفل مؤخرة رشا وبدات
تقرص مؤخرتها اللدنة بكفها وهي ت تسلل ببطئها المعهود تجاه
شرج رشا فبدأت تشعر بالبلل الذي سال من كسهل ووصل فى
طريقه لشرجها فأسرعت رغده تبلل أصابعها من تلك المياه وهي
تدلك بها شرج رشا وتفاجئها بعض زنبورها فى نفس الوقت الذي
دفعت به إصبعان مبللن بشده ليقتحما شرج رشا التي لم تطق ما
حدث لها فأطلقت صرخة شديدة وتقلص جسدها بعنف ورغده
تشعر بنبضات سريعة وعنيفة من شرج رشا تضغط على أصابعها
لترتخي بعدها رشا وهي فاقدة النطق تماما ول يسمع لها سوي
صوت أنفاس متلحقة وقد صار وجهها أحمرا وتناثرت بعض
البقع الحمراء علي بشرة صدرها ورقبتها، سحبت رغده أصابعها
من شرج رشا وأطلقت سراح زنبورها لتقبل كس رشا قبلة هادئة
قبل أن تسرع لخزانة ملبسها وتخرج منها قضيبا صناعيا يعمل
بالبطارية وتقبله وهي متجهه للسرير لترقد بجوار رشاضغطت
رغده على زرر صغيرا بنهاية ذلك القضيب ليصدر أزيزا تعرفه
أذان الفتيات، كانت رشا ممددة منتهية النفاس وسمعت ذلك
الزيز ولكنها لم تلقى بال لنها ل تعلم عنه شيئا، بدأت رغده
تمرر القضيب فوق حلمة رشا لتسري فى جسدها دغدغة ورعشة
جعلتها تفتح عيناها فرأت ذلك القضيب الحديدي بيد رغده وهو
يسير فوق ثديها، كانت رشا قد رأته من قبل فى بعض اللقطات
الجنسية المصورة أو فى بعض الصور ولكنها لم تره حيا من قبل
ولم تكن تتوقع أن تلك اللة تصدر ذبذبات ممتعة بذلك القدر فقد
كانت تتعجب عندما تري الفتيات يمررنه على أجسادهن وهن
ينتشين من المتعة ولكنها عرفت الن السحر الصادر من القضيب
الحديدي، إنتصبت رشا ومدت يدها تمسكه من يد رغده للتأمله
وهي تسأل بدهشة إيه ده يا رغده … بتاعك، فضحكت رغده
بميوعة وتركته بيد رشا وهي تقول بدلع أيوة، ثم ألقت بجسدها
فى إسترخاء على السرير، أمسكت رشا القضيب ومررته على
ثديها فشعرت مرة أخي بالدغدغة فضحكت وهي تنظر لرغده
فوجدتها مستلقية أمامها عارية وهي مغمضة العينين فإقتربت
بذلك القضيب من سرتها وبدأت تصنع به دوائر حول سرتها
فبدأت أنفاس رغده تتسارع فتظهر إرتعاشات على بطنها لتحفز
رشا على الستمرار، انتبهت رشا وأحبت ما تفعل بجسد رغده
فجثت على ركبتيها بين أفخاذ رغده وبدأت تدفع بالقضيب تجاه
ثدييها وهي تستمع لزيزه وتشعر بالرتعاشات بيدها وهي تدلك
لحم رغده التي بدأت تلهث وتصدر أهات رقيقة وجميلة تدفع رشا
لبذل المزيد من الجهد فى ذلك الجسد، بدأت رشا تمرر القضيب
بالتبادل مع لسانها بين ثديي رغده وهي تمسك بثدي منهما
وتعتصره بأحد أيديها حتي يبرز لحمه من بين أصابعها ثم تعود
لتفركه بكامل كفها فوق جسد رغده التي بدات تتحرك بوسطها
إعلنا منها للمنطقة التي تطلب متعة الن، نزلت رشا لما بين
فخذي رغده لتجد أشفارها تلمع من البلل فقربت وجهها تتشمم
رائحة بلل رغده وطعم شهوتها كما فعلت معها رغده من قبل،
ففتحت فمها لتخرج لسانها لعقة به بعضا من مياه الشهوة
لتصحب معها أشفار رغده فى رحلة لسانها، كانت رشا ترغب فى
معرفة مقدرة القضيب الذي تمسكه بيدها على أن يأتي بشهوة
فتاه، فبدأت تمرر مقدمته على زنبور رغده المنتصب وما أن
لمس ذلك القضيب الزنبور المنتصب حتي شهقت رغده شهقة
عاتية وانتفض جسدها فعلمت رشا مقدار متعة تلك الذبذبات فى
المناطق الحساسة فأخذت تمرره مرارا وتكرارا على شفرات رغد
ه التي تحولت أناتها لصرخات عنيفة وهي تدعوا رشا لن تدخله
عميقا بداخل مهبلها، شعرت رشا بالخوف فهي ل تعلم إن كانت
رغده بكرا أم ثيب فإذا كانت بكرا فإنها ستتسبب بذلك فى فقدانها
لبكارتها ولكن رغده لم تمهل رشا فرصة للتفكير ففي لحظات
كانت قد مدت يدها لتدفع يد رشا وما تمسك به باتجاه فتحة
شهوتها وتدفع بشدة وهي ترتفع بوسطها ليدخل ذلك القضيب
بعنف ليحتل أخر مهبلها، نظرت رشا لثوان ولكنها لم تر دما أو
أثرا علي وجه رغده سوي المتعة فعلمت أن رغده لم تكن بكرا
فبدأت تتحرك بحرية بداخل مهبلها وهي تتمني بقرارة نفسها أن
تشعر بتلك الذبذبات تجتاح أعماق جسدها كما تري رغده أمامها
الن، كانت رغده قد إقتربت تماما من شهوتها فقالت بعصبية رشا
حبيبتي … أرجوكي صباعك فى طيزي زي ما عملت معاكي …
بسرعة يا رشا بسرعة، فمدت رشا يدها تفسح لها مكانا أسفل
مؤخرة رغده وتتسلل بأصابعها بين الفلقتين المتعصبتين ونتيجة
للسرعة لم تبلل رشا أصابعها بل بدأت تدفعها وهي تتحسس مكان
شرج رغده حتي وصلت لفجوتها فدفعت إصبعها سريعا وبشدة
بداخل جسم رغده لتصرخ لها وهي تتلوي بجسدها وكسها
وشرجها ينقبضان إنقباضات شديدة على نفس الوتيرة قب لما
تهدأ أنفاسها وتبدأ رشا فى سحب أصابعها من جسد رغده
جعلوني عاهرة – ج 52
فى نفس الوقت الذي تدور به تلك الحداث العنيفة كانت نورا
تجلس مع باقى الفتيات وهي فى قمة تركيزها فقد كانت ترغب فى
التعلم والستيعاب، وبعد إنتهاء مدرسة النجليزية دخلت إحدي
المدرسات وبدأت فى تعليمهن مبادئ الباليه والرقص وقد سعدت
نورا بذلك كثيرا فقد رأت أستاذتها تمتاز بجسد مرن ورشيق
الحركات فقد جلست أمامهن على الرض وهي فاتحة ساقاها حتي
لمس كسها الرض بدون ألم كما كانت تستطيع رفع ساقها
مفرودة لتلمس بها رأسها، وقد أعجبت نورا بتلك الحركات
وتمنت أن يأتي اليوم الذي تستطيع فيه أن تفتح ساقاها بتلك
الطريقة، توالت بعض الحصص والمحاضرات ولم تظهر عفاف
كما لم تصعد رشا أو رغده من الدور السفلي حتي إنتهي اليوم
الدراسي بدرس لتعليم الفرنسية لتنطلق بعده الفتيات كل منهن
لحجرتها، فى تلك الثناء كانت رغده ورشا قد غرقتا فى سبات
عميق بعد نشوة جارفة مرت بهما فأخذت نورا تبحث عن رشا
بدون جدوى حتي سألت إحدي الفتيات عن غرفة رغده فدلتها
عليها لتطرق نورا الباب ول تتلقى ردا ففتحت الباب وأدخلت
رأسها لتجد رشا غارقة فى النوم بجوار رغده وهما عاريتان
تماما فإبتسمت وأغلقت الباب خلفها انصرفت لتناول طعام
الغذاءعندما حل المساء كانت كل فتاه تفعل ما يحلو لها فهن فى
وقت فراغهن وكانت نورا جالسة مع شمس وهي تتذكر كلمات
عفاف وتلك الدروس التي مرت بها اليوم لتسمع صوت سارة
قادما يطلبها لمقابلة عفاف، فارتدت روبا ونزلت معها فوجدت
عفاف جالسة تنتظرها ودعتها للجلوس معها بينما انصرفت
سارةقالت عفاف بطريقة مباشرة لنورا حبيبتي … أنا حبيت ذكائك
وأسلوبك … وأتوقع إنك فى يوم من اليام حتحلي محلي …
وحيكون كل شئ هنا بتاعك، إبتسمت نورا فى خجل وهي تتمتم
بكلمات الشكر فأردفت عفاف تقول فيه مشكلة صغيرة عندك،
انتبهت نورا وبدأ قلبها يخفق لتستمع للكلمات الخارجة من عفاف
تقول طبعا إنتي عارفة إن الدكتور كشف عليكم الصبح … النتيجة
وصلتني دلوقت، شعرت نورا بالرعب فلبد أن الطبيب قد اكتشف
شيئا لديها فأسرعت تقول بشئ من الخوف فيه إيه يا مدام …
طمنيني، فقالت عفاف بهدوء أبدا يا نورا … حاجة بسيطة لكن
إحنا ما بنحبش إنها تحصل … إنتي حامل فى شهرك الثاني،
ذهلت نورا مما تسمع وشعرت بالخوف الشديد ولم تصدق أذنيها
فهل يعقل أن تكون حامل وتحمل فى أحشائها جنينا لمدة شهرين،
ومن يكون أبيه أهو على أم شكرى أم قد يكون شلطة أو فرج
فقد ضاجعها الكثيرون بالرغم من صغر سنها، بدأت الدموع
تنهمر من عيون نورا ول تعرف ماذا تقول فقامت عفاف من
مكانها وجلست بجوار نورا وضمتها لصدرها وقد وجدت نورا فى
ذلك الصدر ما يشجعها على إفراغ تلك الشحنة العاصفة
والمشاعر المتضاربة الموجودة بداخلها فإنطلقت تبكي بصوت
عال ي بينما تهدئها عفاف وهي تربت على ظهرها وتقول لها
بعض الكلمات المطمئنة حتي هدأت نفس نورا قليل وإنتصبت فى
جلستها وهي تقول حأعمل إيه يا مدام دلوقت، فقالت عفاف أنا
شايفة إنك لزم تتخلصي من الجنين … لكن الرأي الول والخير
لكي إنتي … وأنا ما بأحبش أجبر حد يعمل شئ مش عاوزه،
سكتت نورا قليل لتقول بعدها دي عملية يا مدام؟؟؟ فقالت عفاف
لن الحمل لسة فى أوله فبتكون عملية بسيطة ما بتاخدش وقت
وسهلة … وبعدين ممكن نعمل لكي فى نفس الوقت عملية ربط
القنوات … وبكده نضمن إن الغلطة دي ما تتكررش تاني، لم
تستطع نورا أخذ قرار ولكنها كانت مطمئنة لعفاف فقالت إللي
تشوفيه صح حأعمله يا مدام، فإبتسمت عفاف وهي تقول لها أنا
قلت من الول إنك حتكوني بنت مميزة … على فكرة موضوع
الحمل ده مش مشكله … المشكلة الكبر جسمك، فنظرت نورا
بدهشة وهي تقول فيه حاجة تانية … ماله جسمي؟؟ فقالت لها
عفاف البنت لما تحمل مرة بتحصل تغيرات فى جسمها مستحيل
ترجع تاني، فقالت نورا كل الستات بتحمل وما بيحصلش لها
حاجة، فمدت عفاف يدها تزيح الروب الذي يستر جسد نورا
لتكشف بطنها وتشير لخط لونه أغمق من باقى الجسم يمتد من
السرة متوجها نحو العانه وهي تقول لها شوفى مثل الخط ده …
ده بيظهر بعد الحمل ومش موجود فى البنت اللي ما سبقش لها
الحمل، ثم مدت عفاف يدها لتزيح الروب عن صدر عفاف
وأمسكت ثديا بيدها وقالت وهي ترفعه شايفة يا نورا لون الحلمة
… عند البنت اللي ما حملتش بيكون فاتح … لكن بمجرد حدوث
حمل يبدأ لون الحلمة يغمق عن الول، فقالت نورا طيب لو عملت
الجهاض الحاجات دي مش حترجع زي ما كانت؟؟؟ فقالت عفاف
للسف يا نورا … العلمات دي خلص بقيت ثابتة فى جسمك …
وهو ده اللي أنا حزينة عليه، أطرقت نورا فى الرض وهي تشعر
بالحزن والندم فقالت لها عفاف وهي تبتسم الظاهر إنك كنتي
شقية خالص، فإبتسمت نورا وهي تقول أبدا وال يا مدام، فقالت
عفاف عرفتي كام راجل؟؟؟ فخجلت نورا وهي تقول يعني …
أربعه، فضحكت عفاف بصوت عالي وهي تقول يخرب عقلك يا
نورا … أربعه وإنتي لسة فى السن ده، فضحكت معها نورا لتزيل
ضحكاتهما لحظات الكآبة التي مرت عليهما فقالت عفاف باين إنك
مولعة فقالت نورا مش عارفة يا مدام … لكن اللي شاعرة بيه
إني بأحب الجنس، فقالت عفاف كلنا بنحب الجنس … لكن إنتي
حاجة ثانية، نهضت عفاف من مكانها وهي تقول لن ورا يل
إطلعي أوضتك وأنا حأرتب مع الدكتور كل حاجةصعدت نور
لغرفتها وإرتمت على سريها ساهمه وهي تفكر فيما حدث لها
بينما كانت مشاعرها مضطربة فتارة تشعر بما تشعر به كل إمرأة
تحمل جنينا بأحشائها وتارة أخري تشعر بالخوف من العملية،
نهضت نورا ووقفت عارية أمام المرأة وهي تتأمل جسدها وتنظر
لبطنها تتحسسها كما تأملت تلك التغيرات التي حدثتها عنها عفاف
وقد وجدتها ظاهرة بجسدها ولم تكن قد لفتت نظرها من قبل،
عادت نورا مرة أخري للسرير وهي تفكر فيمن يمكن أن يكون أب
الطفل فغالبا هو على أو والده لن شلطة أو فرج لم يكمل معها
شهرا، أخذت الفكار تعصف برأس نورا حتي غابت فى سبات
عميق وقد ملها شعور بالطمئنان لنها بين يدي عفاففى صباح
اليوم التالي بدأت الفتيات فى نشاطهن المعهود وبرنامجهن
اليومي حتي استقررن فى فصولهن الصباحية وكانت أول حصة
لعفاف كالعادة ولم يظهر عليها أي شئ مما دار بينها وبين نورا
فى البارحة مما أشعر نورا كثيرا بالطمئنان أن تلك المرأة يمكن
العتماد عليها تماما، وما أن مرت حصتين حتي أتت سارة
تستدعي نورا التي تبعتها فتوجهت بها تجاه حجرة الكشف فعلمت
أن الطبيب سيأتي وشعرت بالخوف فهل يعقل أن يكون سيجري
لها العملية الن، تركتها سارة وجلست نورا وحيده ولم تكن
ترتدي شيئا فقد نزلت من فصلها مباشرة لغرفة الكشف فجلست
على السرير تعتصر كفيها وتهز ساقاها بعصبية بينما شعرت
بالبول يعتصرها، لحظات ووجدت نورا الباب يفتح ودخل الطبيب
كعادته متعجل فهبت واقفة، لم ينظر الطبيب لها وتوجه ناحية
منضده ووضع عليها شنطته وهو يقول لها نامي على السرير،
سألت نورا بسرعة أنا حأعمل العملية دلوقت يا دكتور؟؟؟ فأجاب
الطبيب بدون أن ينظر لها قائل ل … أنا حأكشف بس … لو
الكشف كويس حتكون العملية بكرة الصبح … ولزم تكوني
صايمة قبلها … يعني تتعشي بالليل وما تفطريش الصبح …
مفهوم … يل نامي على السرير علشان أخلص، شعر ت نورا
بشئ من الطمئنان عندما علمت بأن العملية لن تجري الن
وصعدت لتستلقي فوق سرير الكشف، رأت نورا الطبيب متجها
تجاهها وهو يحمل بيده قطعه حديدية تشبه المسدس وإقترب منها
وهو يقول يل إفتحي رجليكي … وإثني ركبك، شعرت نورا بشئ
من الخجل والشهوة فى نفس الوقت ولكنها تذكرت كلمات عفاف
عن الخجل فسارعت بثني ركبتيها والبعاد بين فخذاها ليقترب
الطبيب وينظر مدققا بين فخذاها وتبدأ بالشعور بأصابعه وهي
تبعد شفرتيها بعضهما عن بعض
جعلوني عاهرة – ج 53
ظهرت حركة ل إرادية على عضلت فخذي نورا وأصابع أقدامها
من ملمسة أصابع الطبيب لشفراتها ولكن الطبيب لم يلتفت لذلك
بل تابع إبعاد الشفرات وبدأ فى إدخال اللة التي معه بداخل مهبل
نورا، كانت نورا لم تعاشر رجل منذ ثلثة أيام وبالرغم من
المداعبات الجنسية بينها وبين الفتيات إل أنها كانت فى شوق
لقضيب رجل حقيقي فقد كانت معتادة على تناول قضيب يوميا منذ
فترة ليست بقصيرة فأدمنت النشوة ولم تتح لها الفرصة
لمضاجعة رجل منذ أن أتت لتلك المدرسة، أغمضت نورا عينيها
وهي تشعر بيد الطبيب تدفع آلته الحديدية داخل جسدها وهو
يباعد بين أشفارها ليفتح المجال لدخولها، كانت نورا تتمني أن
يخرج الطبيب آلته وأن يدخل قضيبه بداخلها ولكنها لم تعرف
كيف تقول له ذلك، فمنذ أول مرة رأته غير مهتما بالفتيات ولم
يلتفت لحداهن بل كان دائما يمارس عمله معهن وهن عرايا
بدون أن يتأثر، ضمت نورا فخذيها وكأنها تتألم من الة الطبيب
فبدأ الطبيب يدفع فخذيها ليبعدهما وهو يضغط على شفرتيها وهذا
ما كانت نورا راغبة فى الشعور به فأخذت نضم فخذيها كلما
أبعدهما الطبيب لتشعر بيديه أكثر وهي تدفع لحمها وتفرج
ساقيها، استقرت آلة الطبيب فى عمق مهب ل نورا فضغط على يد
اللة لتنفرج بداخل مهبل نورا وتفتحه واسعا مستديرا وكأن
قضيبا عملقا قد أولج بداخله فلم تتوان نورا عن إصدار أنين
مكتوم وكأن كسها يصرخ طالبا العون من ذلك الطبيب المتلبد
المشاعر وفتحت عينيها لتنظر تجاهه فوجدته قد أحضر مصباحا
صغيرا ووضعه بين فخذيها وهو ينظر بداخل مهبلها الذي إتسع
تماما، شعرت نورا بالغيظ الشديد من ذلك الرجل الذي يقف مع
فتاه جميلة وعارية ومهتاجة لم يتأثر فقررت أن تبدأ أول دروسها
العملية بعد دراسة يومين وأن تحاول الحصول على قضيب
الطبيب، بدأت نورا تتسلل بقدمها وكأنها تنزلق على السرير حتي
وصلت بها بين فخذي الطبيب وبدأت أصابعها تتحسس الطريق
لتصطدم بخصيتي الطبيب المدليتان بين فخذاه، لم يكن الطبيب
يتوقع تلك الحركة فلحظت نورا أنه قد إنتفض ورجع بجسده
للخف ولم يبدوا على وجهه أي تعبير فعلمت نورا أنه إنسان هش
ولن يصمد طويل أمامها وربما تعود عدم مبالته لعدم ثقته بنفسه
كرجل وأنه لن يستطيع إشباع شهوة الفتيات الصغيرات فقررت
نورا مهاجمة هدفها بقسوة والحصول على قضيبه، أسرع الطبيب
فى عجالة لسحب آلته من مهبل التي نورا تنهدت شهوتها ليعتدل
الطبيب فى وقفته وهو يتحا شى النظر تجاه نورا ليتجه تجاه
المنضدة التي عليها أدواته فأسرعت نورا لمهاجمة
فريستهااعتدلت نورا فى جلستها وقالت بدلل دكتور، فرد عليها
الطبيب بدون أن ينظر تجاهها قائل أيوة … عاوزة إيه؟؟ كانت
لهجة الطبيب جافة ولكن نورا قررت الستمرار فقالت عاوزاك يا
دكتور، فقال الطبيب عاوزة إيه تاني؟؟ فقالت نورا عاوزاك إنت
… عاوزة أحس برجولتك … محتاجة راجل، فقال الطبيب وهو
يغلق حقيبته ويستعد لمغادرة الحجرة بلش دلع، فأسرعت نورا
تنهض لتقف خلف الطبيب وتحتضنه من الخلف ولم تستطع
اللحاق برقبته لنه أطول منها فإكتفت بإلصاق جسدها العاري
بجسده وهي تضغط ثدييها بعنف على جسده لتشعره بليونتهما،
مد الطبيب يده ليفك يديها التي أطبقت على وسطه وهو يقول بس
يا بنت … أنا ما بأحبش الحاجات دي، فأسرعت نورا تحل يديها
وتنزل بإحداهما تتحسس مكان قضيبه والخرى ارتفعت تعتصر
ثدي الطبيب وكانت يدها الخري قد عثرت على بروز صغير بين
فخذيه فأسرعت تطبق عليه، بدأت حركة الطبيب تخفت تدريجيا
وشعرت نورا بالبروز الصغير وقد بدأ ينموا بيدها والطبيب بدا
يتنهد وهو يقول بصوت خافت خلص … كفاية … كفاية، ثم
إنتفض الطبيب وشعرت نورا ببلل يجتاح بنطلون الطبيب فعلمت
أنه قد أنزل منيه وتعجبت لتلك السرعة الشديدة التي قذ ف بها
مائه وحصل على شهوته بينما تستعد هي لممارسة الجنس، لم
تترك نورا ضحيتها بالرغم من دهشتها الشديدة ولكن أسرعت
تحل بنطلون الطبيب وتتركه يسقط أرضا والطبيب يلهث ويتصبب
عرقا ربما خجل مما حدث، أتت نورا لتجثوا أمام الطبيب وتنظر
لتتطلع لقضيبه بينما ملت أنفها رائحة المني المحببة لنفسها،
رأت نورا كيلوت الطبيب وقد أصابته بقعة كبيرة من البلل فلم
تتمالك نفسها من البتسام ولكنها لم تضيع وقتا حتي ل تفلت
ضحيتها فأسرعت لجذب كيلوت الطبيب ليسرع قضيب صغير
بالقفز منتصبا أمام وجهها، نظرت نورا لقضيب الطبيب ووجدته
ليس بالكبير ولكنه لم يكن صغيرا كقضيب فرج بل كان أكبر قليل
ولكنه لم يصل لحجم قضيب على بعد وقد كانت تزينه خصيتان
صغيرتان أيضا ولكنهما مدليتان بعيدا عنه، أسرعت نورا بفتح
فمها وإدخال قضيب الطبيب بداخله قبلما يجف منيه السائل لتشعر
بطعم السائل الذي أوحشها كثيرا فزفرت زفرة طويلة بينما قلبها
يخفق وهي تتذوق طعم المني، شعرت نورا بيد الطبيب وقد امتدت
على رأسها تربت عليها وشعرت أيضا بقضيبه قد بدأ يرتخي
بفمها فنهضت نورا لتنظر مباشرة بعيني الطبيب نظرة جسد
يتوسل الجنس فطأطأ الطبيب رأسه لرض وكأنه يعتذر لتلك
النظرة التي ترجوه فمدت نورا يدها لتسحب الطبيب خلفها تجاه
السرير وهي تقول له نام يا دكتور، فنظر لها الطبيب وهو يقول
معلش … أنا تأخرت، فقالت نورا بنظرة التوسل أرجوك، ومدت
يديها لتخلص الطبيب من باقي ملبسه فاستسلم لها ورقد على
السرير عاريا، بدأت نورا تلثم صدر الطبيب وتلعق حلمتاه ولم
تتخلي يدها عن العبث بخصيتيه وقضيبه بالرغم من ارتخاءه
وشعرت بيد الطبيب وقد تشجعت لتسري فوق ظهرها حتي وصلت
لمؤخرتها فإعتدلت نورا مقتربة بمؤخرتها من الطبيب لتفتح له
المجال بالعبث بها بينما كانت نورا ل تزال تقبل جسده وهي تمرر
لسانها بين الشعر المتناثر فوق صدره وبطنه حتي وصلت لسرته
فأسرعت تدفع لسانها بداخل سرته وهي تحركه وتضغط خصيتي
الطبيب بشدة وطرب قلبها عندما إستمعت لتنهد الطبيب لول مرة
وقد قبض على إحدي فلقتاها وأدخل بعضا من أصابعه بين
الفلقتين فشعرت نورا بأنه قد بدا يستجيب فتركت جسده وتوجهت
لقضيبه، شعرت نورا بأن مهمتها شاقة فقضيب الطبيب قد كان
منكمشا لدرجة أنه غاص بعانته وأصبحت رأسه بالكاد هي البادية
من جسد الطبيب فبدأت نورا تقبل عانة الطبيب وتلهبها بأنفاسها
الحارة وهي تعتصر الخصيتان ب رقة ونعومة وشعرت بيد
الطبيب وهي تنزلق فى ذلك الشق الموجود بين فلقتي مؤخرتها
لتصل بعض الصابع لبين شفرتي كسها من الخلف فسارعت نورا
فى حركتها لتعد قضيبه، فوضعت فمها على رأسه البارزة وبدأت
تشفطه لتخرجه من جسد صاحبه وهي تلعب بلسانها مداعبة
رأسه بكثير من لعاب فمها، بدأ القضيب يستجيب لحركاتها ويبرز
لها شيئا فشيئا وهو ينتصب فأخرجته نورا من فمها وبدأت تقبله
وهي تقول للطبيب زبك حلو يا دكتور … نفسي فيه جوايا، كانت
تقول تلك الكلمات حتي تثير الطبيب ليكمل إنتصابه وقد أصابت
فقد انتشى القضيب بيدها وتصلب وهي تفركه بيدها وتنظر
للطبيب وهي تبتسم له كعلمة نصر لها، أسرعت نورا بالقفز فوق
جسد الطبيب وهي مشتاقة للشعور بذلك العضو الصلب وهو يدخل
بداخل جسدها، فتغير حال الطبيب من السلبية التي كان عليها
وأسرع يقلب نورا لتأتي أسفله وبدأ يلتهم ثدياها ويلعق حلمتاها
وهي تفتح له فخذاها ليستلقي بينهما وينبض قلب نورا عندما
شعرت بلحظة اقتراب دخول قضيبه بها فها هي رأسه تتلمس مع
شفرتيها فسارعت نورا بدفع جسدها لترتطم شفرتيها برأسه
ويدفع الطبيب جسده وتشعر نورا بقضيبه يشق جسدها فتصرخ
من متعتها وشوقها، بدأ الطبيب يدفع بقضيبه دفعات متوالية
بداخل جسد نورا وتساعده هي بثنيات من وسطها وتأوهات تذيب
الرجال، لم يأت الطبيب بمائه سريعا تلك المرة فقد كان لنزاله
الول الثر فى تأخير إنزاله الثاني فاستمر فترة فى تحريك قضيبه
بداخل جسد نورا قبل أن يفقد سيطرته على نفسه ويقذف قذفاته
المتوالية بداخل مهبل نورا التي تنهدت بعمق عندما شعرت بمني
الطبيب يجول بداخل مهبلها فلم تكن نورا قد أتت شهوتها بعد
ولكنها ارتضت بما حصلت عليه فيكفي شعورها بعبث القضيب
بداخل جسدها ورائحة المني التي أصبحت تنطلق من أنفاسها الن
جعلوني عاهرة – ج 54
خرج الطبيب من الغرفة بعدما ارتدى ملبسه ونظر خلفه فى
طريق خروجه ليجد نورا تمارس عادتها السرية وهي مغمضة
العينان على السرير لتكمل ما بدأه فخرج الطبيب وأغلق الباب
خلفه ولم تشعر نورا فقد كانت تعيش مع خيالتها وهي تفرك
زنبورها المتصلب واللزج بفعل مني الطبيب الذي أغرق مهبلها،
لم تشعر نورا بشئ إل عندما سمعت ضحكة ففتحت عيناها لتجد
عفاف واقفة بجوارها وهي تشاهد ما تفعله نورا بنفسها، توقفت
نورا عما تفعل وإن كانت لم تستطيع رفع يدها من فوق شفراتها
لتقول لها عفاف وهي تنظر للمني الذي ينزلق من بين شفراتها يا
لهوي يا نورا … ما فيش بنت قدرت تميل دماغ الدكتور …
عملتيله إيه يا بنت، فإبتسمت نورا بخجل وقالت إبتديت أنفذ
تعليماتك، ففرحت عفاف وقالت لها وال يا نورا إنتي حتكوني
مميزة … يل علشان الحصص فوق وبالليل حأحضر لك مفاجأة،
إستدارت عفاف لتخرج متوقعة نهوض نورا لتتبعها ولكنها
سمعت أنينها ونظرت خلفها لتجد نورا تستكمل عادتها السرية
فإبتسمت وتركتها لتنتشي وخرجت مسرعةعندما حل الليل كانت
الفتيات كعادتهن فى وقت فراغهن كل منهم تفعل ما ترغب به
فبعضهن يمارسن المتعة سواء منفردين أو فى جماعات والبعض
يشاهدن التليفزيون والبعض يقرأ وهكذا كل تفعل ما يحلوا لها
لكن الشئ الوحيد الذي لم يكن موجودا ومتوفرا هو الرجال
والقضبان الحية وقد كانت وجهة نظر عفاف فى ذلك الموضوع
أن تعتاد الفتيات على أخذ متعتهن بمختلف الطرق فل يصرن
عبيدا لقضيب فى يوم من اليام، أتت سارة تستدعي نورا لمقابلة
عفاف فأسرعت نورا للنزول وهي تفكر فى المفاجأة التى وعدتها
بها عفاف، نزلت نورا للبهو تنظر أين تجد عفاف ولكن سارة
أشارت لغرفة وهي تقول لنورا المدام مستنياكي هناك، توجهت
نورا للغرفة وطرقت الباب لتسمع صوت عفاف من الداخل يدعوا
الطارق للدخول، دخلت نورا للغرفة لتجدها كغرفة استقبال يوجد
بها أنتريه صغير وجهاز تليفزيون وكانت الضاءة خافتة وحالمة،
دخلت نورا الغرفة ووجدت عفاف تجلس على أريكة طويلة وهي
ترتدي قميص نوم أسود اللون يجعل جسدها البيض يشرق من
أسفله وكأنها شمعة تضئ وسط الظلم بينما شعرها السود
منسدل لمعا يجعلها كإحدى حوريات القصص السطورية، أغلقت
نورا الباب خلفها وعفاف تدعوها للجلو س على الريكة بجوارها
فسارعت نورا بالجلوس بجوارها وبدأ يدور بينهما حديث ودي
وقد شعرت نورا بأن عفاف مثل لها تحب أن تتعلم منه وأن
تحتذي به كما أن عفاف قد شعرت فى نورا بأنها ستكون إحدي
النجمات المضيئة التي يشار إليها بالبنان، دار الحديث بينهما عن
سبب منع عفاف الفتيات من ممارسة الجنس مع الرجال
بالمدرسة وأن ما فعلته نورا مع الطبيب يعد خطأ فقالت نورا مش
قادرة يا مدام … مهما حاولت أخذ متعتي من بنت أو لوحدي
برضه عندي الشعور بأني محتاجة أشعر براجل، فقالت لها عفاف
أنا فاهمة شعورك يا نورا لكن إحنا هنا علشان نتعلم إزاي نسيطر
على نفسنا … أنا مش عاوزة يجي يوم وتلقى نفسك بتهدمي كل
حاجة علشان خاطر راجل، مدت عفاف يدها وإحتضنت نورا
وضمتها على صدرها وهي تقول لها مش عاوزة أشوفك في يوم
من اليام مبهدلة يا نورا، غاصت نورا فى صدر عفاف عندما
ضمتها وشعرت بمدي فخامة ثدييها وقميصها مرفوع بفعل
حلمتيها المنتصبتين، لم تقتنع نورا بأن ذلك الجسد يمكنه
الستغناء عن الرجال فامرأة بمثل تلك المؤهلت ل بد لها أن
تروي جسدها فقالت نورا لكن يا مدام إنتي قادرة تستغني عن
الرجال؟؟ فقالت لها عفاف بصي يا نورا … أنا حأقولك سر
محدش يعرفه … لكن إنتي دلوقت بالنسبة لي شئ خاص، اعتدلت
عفاف فى جلستها وأخرجت نورا من صدرها وهي تقول فيه
راجل أنا على علقة معاه … لكن أنا ما عملتش كدة إل لما أخذت
اللي أنا عاوزاه من الدنيا وعرفت أتحكم فى نفسي إزاي، تعجبت
نورا فلم تتوقع أن تكون عفاف أيضا مغرمة بذلك الشعور الذي
يولده قضيب الرجل بداخل جسد المرأة فقالت فى تعجب مين ده
يامدام … موجود هنا؟؟؟ فقالت عفاف وهي تضحك إيه يا نورا
… حتعملى معاه زي الدكتور ده كمان … وضحت ضحكة اهتز
على أثرها ثدياها وظهر لمعان أسنانها فقالت نورا ل وال يا مدام
… إنتي أخذت عني فكرة وحشة خالص، فقالت لها عفاف بسرعة
أنا عرفة حبك للرجالة وهي دي مفاجأتي لكي النهاردة، فقالت
نورا صارخة إيه يا مدام … راجل؟؟ فقالت عفاف وهي تضحك
أيوة راجل، ثم إقتربت من نورا وجذبتها تجاهها وهي تقول لها
إيه رأيك … حتباتي معايا النهاردة … وحأخليكي تشبعي نيك،
إبتسمت نورا فى خجل ولكن عفاف لم تعطها الفرصة لتنهي
ابتسامتها فقد رفعت وجهها وفوجئت نورا بشقتها السفلي وهي
تنحدر بين شفتي عفاف لتدخل بدفء فمها بينما لسان عفاف
أسرع الخطي فوق شفاه نورا يتجول عليها فى سرعة وبراعة
مذهلة، أسلمت نورا نفسها لعفاف فلم يكن لتلك الصبية الصغيرة
القدرة لتقاوم قبلة من شخصية مثل عفاف فقد كان ريقها حلو
المذاق وأنفاسها الحارة عطرة ولم تعلم نورا مصدرا لذلك العطر
المثير الذي تتسلل رائحته بأنفها، شعرت نورا بنفسها تخرج من
جسدها بعدما سحبت عفاف فمها من فوق فم نورا فشهقت نورا
لتقول لها عفاف يل قومي خذي دش … الحمام عندك هناك …
وبعدين تعالي نزينك علشان تكوني أحلي عروسه النهاردة، لم
تستطع نورا النهوض فقد حلت قبلة عفاف كل عضلت نورا ولم
يستطع جسدها التماسك فأغمضت عينيها وهي تائهة فى عالم
أخر بينما عفاف تحثها على النهوض وهي تعدها بليلة ممتعة،
مرت لحظات حتي استطاعت نورا النهوض والتوجه للحمام لتأخذ
دشا سريعا وتعتني بنظافة شفراتها جيدا وقد دفعت بعض الماء
بداخل مهبلها عدة مرات وهي تتحسسه بإصبعها من الداخل
ليأتيها صوت عفاف من الخارج وهي تصيح ما تنسيش ورا يا
نورا، فردت نورا طبعا يا مدام، وأسرعت تنظف شرجها بعناية،
تذكرت نورا سيدتها ليلي وتلك الحقنة الشرجية التي كانت
تصنعها لتنظف بها أمعائها فأسرعت تدفع المياه بشرجها وشعرت
بها وهي تتسلل داخلة من الشر ج وشعرت بأمعائها تمتلئ
تدريجيا حتي صارت غير قادرة على المقاومة فأسرعت لتفرغ
أحشائها ولتكرر تلك العملية مرتان حتي صارت أمعائها نظيفة
تماما، أسرعت نورا بالخروج من الحمام عارية وهي تنشف
جسدها فقامت عفاف من مجلسها وتوجهت لنورا تجذب منها
المنشفة وبدأت تجفف جسدها بحنان بالغ أثار شهوة نورا
المشتعلة على الدوام، قالت عفاف لنورا فى خبث نظفتي ورا
كويس؟؟ كانت تقول جملتها وبدون أن تنتظر ردا أسرعت بمد
أصابعها بين فلقات نورا لتشعر نورا بإصبع رفيع ينسل داخل من
شرجها فصاحت صيحة رقيقة أثناء دخول الصبع لتشعر به بعد
ذلك وهو يتحرك بداخل أمعائها، قالت عفاف ممتازة يا نورا …
إتعلمتي الموضوع ده منين، فإنطلقت نورا تخبرها عن سيدتها
ليلي والحداث التي مرت بها هناك بينما بدأت عفاف فى تجميل
نورا ووضع بعض العطور على جسدها وبخاصة الماكن
الحساسة منها، ثم أخرجت قميص شفاف قصير أحمر اللون
لترتديه نورا وهما يتبادلن الحديث عن حياة نورا السابقة، إنتهت
عفاف من إعداد نورا كما ترغب ثم أوقفتها أمام مرأة لينظرا
سويا لما بدت عليه نورا، ذهلت نورا من المنظر الذي تراه فقد
بدت فعل ككائن أتيا من عالم أخر فقد فاق جمال ها أي تصور
ولمحت نظرة إعجاب بعيني عفاف وهي تنظر لجسدها المتناسق
وجمالها الخاذ، قالت عفاف لنورا شايفة يا نورا إنتي جميلة
إزاي … عاوزاكي تتعلمي إزاي تستغلى جمالك ده … مش
عاوزاكي تبيعي نفسك برخص التراب … إنتي جوهرة ما فيش
زيها، نظرت نورا لنفسها مرة أخري وشعرت ببعض الغرور من
جمالها الفتان لتدفعها تجاه جناح أخر بالغرفة مسدلة عليه ستارة
حريرية لتجد نورا بالداخل حجرة نوم كاملة هي حجرة نوم عفاف
وسحبتها عفاف متوجهه بها تجاه السرير.
Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*