الرئيسية - قصص سكس سحاق - طريق وصولى لكوسها كان اصعب طريق

طريق وصولى لكوسها كان اصعب طريق

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

شـــــــــــــــــــب ولهيــــــــــــــــب
====================
رواية قصيرة بقلم / احمد حسين
———————————–
كانت الساعة تقترب من العاشرة صباحآ – اليوم الخميس والموظفون يسعون لانهاء نوبتهم قبل موعدها وان لم ينتهي عملهم – جملة قالها اسماعيل لنفسه يتعجلها خشية ضياع اليوم بلا طائل – بالباص نظر من النافذة باسمآ بسخرية – الخميس – الخميس و**** دي خيبة – تذكر كلمة صديقه علي بأن الخميس مولد سيدي الدعكي – يعرف اسماعيل مغزى الكلمة وتلميحات الزوجات والازواج عن هذا اليوم – لكن بالنسبة له الخميس لا يفرق عن اي يوم آخر – نعم هو ككل الازواج يفعلها مع زوجته بشكل روتيني واحيانآ كان يشعر بالتقزز بعدها – لكنها الواجبات الزوجية وحقوق زوجته الشرعية – وكأنما انتبه – لكنها هي الاخرى تمارسها معه ببرود متناهي – وكانها مثله تمامآ تؤدي دور على مسرح خشبته مهترئة من قدمه — دور مكرر ممل – أذن لماذا يعذبا انفسهما طالما يعلمان ما يخفيه كل منهم – الروتين – ملعون الروتين – وملعونة ليلة الجمعة – اليوم سيتجاهل زوجته وهي سترحب بهذا التجاهل – امام المصلحة التي يقصدها – نزل اسماعيل من الباص – بنفس الروتين الممل الذي يغلف حياته انهى عمله – كالعادة وما اكثر عاداته اجتمع مع ا****ه بالمقهى – ككل يوم لعب الورق والنكت الجنسية القبيحة التي يمقت حتى الاستماع اليها – مع اقتراب الساعة الحادية عشرة بدأ الندماء بالانصراف – لم يتبقى منهم الا اسماعيل وعادل –
نظر اسماعيل لعادل متسائلآ : ايه الحكاية العصابة كلها مشيت بدري ليه؟ –
باندهاش اجابه عادل : كل اسبوع وانت طيب النهاردة الخميس – رد اسماعيل بهمس لا يسمع: يادي الخميس – دي الشلة كلها زي حالاتي معدية الخمسين – ولسه لهم نفس –
فاجأه انتباه عادل لهمسه ورده عليه : انت فاكر الناس كلها زيك موضوع الجنس مش في دماغهم – ده اصحابنا كلهم الواحد فيهم له عشيقة ولا اتنين جنب مراته – انت بس اللي زاهد زيادة عن اللزوم –
اسماعيل : الحكاية مش زهد لكن ملل واكتفاء – الواحد بعد كام سنة بيحس ان الموضوع مش اكتر من واجبات زوجيه – انا مثلآ — انت عارف العيال بيسافروا يصيفوا عند اخواتهم وبيعدوا شهر وساعات شهرين – تصدق ب**** –
عادل : لااله الا ****
اسماعيل : وحياتك ولا بحس بفرق – ياعم ده انا بعدي يوم الخميس بالعافية والمحايلة ح اقول ايه بقى واعيد ايه —- عادل : يمكن انا وانت يا اسماعيل ظروف الحياة الصعبة سده نفسنا لكن باقي الشلة ربنا يزيدهم يقدروا يصرفوا على بيت واتنين غير ان ظروفهم المادية واكلهم الصحي بيخليهم يقدروا يصاحبوا بدل الواحدة خمسة – ونروح بعيد ليه – انا هو زيي زيك – عايش يوم بيوم – ومع كده لازم مرة في الاسبوع
ع الاقل اروح عند نوال –
اسماعيل : انت لسه مرافق المرة دي – يا اخي حرام عليك – ده جوزها صاحبك –
عادل : طب ماهو صاحب همام ومرافق مراته برضة – اسماعيل : بس بس جتكوا القرف شلة وسخة و**** خسارة القاعدة معاكم – تخونوا بعض علشان شهواتكم – يا اخي ما كل النسوان زي بعض – والضلمة بتداري –
عادل يضحك من اسماعيل قائلآ : صحيح اللي ما يعرفش يقول عدس –
اسماعيل معترضآ : ما يعرفش ايه يا حمار – ده انا اتعرضت لاغراءات ولا سيدنا يوسف لكن انت عارفني
عادل مؤكدآ: انت ح تقولي – صحيح يا اسماعيل انت اذكى واحد فينا واي مشكلة ف حياتنا ما بنشيلش همها في وجودك لكن ف موضوع النسوان – ماتزعلش يا صاحبي — طور **** في برسيمه –
اسماعيل غاضبآ – طب غور بقى من قدامي الحق خدلك حباية زرقة عشان الليلة السودا بتاعتك تعدي – ضحك الاثنان وانصرف كل منهم في اتجاه –
وصل اسماعيل بيته حوالي الواحدة صباحآ – كالعادة الاولاد ناموا وسايبين التلفزيون مفتوح – واتته فكرة – فرصة اسهر قدام التلفزيون شوية يمكن الليلة تعدي – وبالفعل صنع لنفسه فنجان قهوة حتى لا يغلبه النوم ويقع في المصيدة – بعد ساعة مل المشاهدة – قام للمكتبه واختار كتاب في علم النفس ليقرأه ولعل يجد فيه اجابة عن سبب اختلافه عن بقية الرجال في موضوع الشهوة – ساعتان مرت دون ان يشعر – لم ينتبه لدخول زوجته الحمام لكن عند خروجها بادرته :
مش ح تيجي تنام يا اسماعيل –
رد عليها دون ان يرفع عينه عن الكتاب مدعيآ اندماجه مع سطوره : شوية بس اخلص الكتاب واحصلك – احس براحة انها لم تعلق وكأنها ما صدقت – بعد دخولها غرفة النوم – نحى الكتاب جانبآ قائلآ في نفسه طب لما هي كمان مش فارقة معاها الحكاية لزومها ايه تمثيلية كل خميس دي – اقترب موعد صلاة الفجر – وجدها اسماعيل فرصة لاضاعة بعض الوقت – لم يكن يصلي بانتظام – كغالبية الناس – هي صلاة الجمعة وصلاة العيد – حتى في صلاة الجنازة كان يتهرب في بعض الاحيان – توضأ اسماعيل بتمهل وصلى الفجر – مازال هناك بعض الوقت ولو انتبهت زوجته سيكون موقفه محرج – اخرج المصحف من طيات ملابسه بالدولاب – كان اهداه اياه احد اصدقائه العائدين من العمرة منذ سنتين ومن يومها لم يفارق الدولاب – استسهل الجزء الثلاثون واخذ يقرأ منه – مع ضعف بصره قضى هذا الجزء على ما تبقى من الليل وجزء غير قليل من الصباح – سمع اصوات اقدام المارة من شباك شقته الارضية – احس وكأنه تلميذ ابتدائي سمع صوت جرس الانصراف –
انتبه لزوجته التي دخلت عليه دون ان يشعر تقول له : انت لسه صاحي يا اسماعيل – ح تخش تنام لك ساعتين قبل صلاة الجمعة ولا تفطر الاول – اندهش اسماعيل لتجاهلها هروبه – دارى اندهاشة بطلب الفطور – بعدما افطردخل غرفة النوم ليستريح قليلآ – بادرته زوجته : اصحيك على معاد الصلاة – رد عليها : قبل الصلاة بنص ساعة عشان اخد حمام – ردت زوجته بسخرية : ياخويا خد راحتك في النوم مانت كده كده طاهر – اخفى وجهه وكلماتها تتردد فى اذنه تحت الغطاء
=================
استفاق اسماعيل من نومه – نظر في ساعته – وجدها الرابعة – صرخ في زوجته : ايه ده ؟ كدة يا هانم ما تصحينيش ع الصلاة – حرام عليكي يا شيخة – ردت زوجته بهدوء – : صليها ضهر ربنا عارف انه غصب عنك – وانت ايه اللي اخرك في النوم غير انك صليت الفجر حاضر وقريت في المصحف واهي دي تشيل دي – لم يرد اسماعيل استكمال عصبيته المفتعلة خشية ان تسترسل زوجته لموضوع الهروب الكبير- على عجل ارتدى ملابسه – سألته زوجته : على فين النهاردة الجمعة – اسماعيل انتي ناسيه يا ولية موضوع عفاف واخوها موضوع الورث وان ميعادي معاهم الساعة اربعة – منتبهآ : انتي لسه ملبستيش ؟– انتي مش جاية معايا زي ماتفقنا ؟– ردت زوجته مصطنعة الارهاق : تعبانة ولسة عندي غسيل – اسماعيل : يعني اتصل بيها نأجلها للجمعة الجاية ؟– زوجته معترضة على ايه روح انت وخلص الموضوع : اسماعيل متعجبآ : انتي ناسية يا وليه ان عفاف أرملة وعايشه لوحدها ؟ الناس تقول ايه لو شافتني داخل شقتها لوحدي ؟ – زوجته بتأكيد : الناس عارفاك كويس زي مانا عارفاك وواثقة فيك – مكملة بتلميح مؤلم — ثم انت ما يتخافش منك ولا عليك استراح اسماعيل لكون زوجته قد شاطرته ملل ورتابة الخميس الكبير وان الموضوع لم يفرق معها من قريب او بعيد – قائلآ لنفسه : كده تمام
=======================
دق اسماعيل جرس شقة عفاف – فتحت الباب مرحبة : اهلآ استاذ اسماعيل — اسماعيل : اسف يا مدام عفاف اتأخرت شوية – متسائلآ اخوكي جه من بدري – ردت بدون اهتمام : ما جاش ومش جاي – اسماعيل مرتبكآ : طيب أمشي انا ولما تحددوا معاد تاني قوليلي – عفاف معترضة : ده كلام يا استاذ تيجي المشوار ده كله وترجع من ع الباب – خد نفسك واشرب حاجة وبعدين امشي – اسماعيل والخجل في كلماته : معلهش مرة تانية عفاف مقاطعة لا تانية ولا تالتة — ورحمة المرحوم ما تمشي قبل ما تاخد واجبك واهي فرصة احكي لك المشكلة براحتي – على اقرب كرسي بالصالة جلس اسماعيل وكعادته عينه ع الارض – سألته عفاف : قهوتك ايه – رد دون ان ينظر لها : مضبوط – اردفت عفاف : طول عمرك مضبوط يا استاذ – دخلت عفاف المطبخ لاعداد القهوة – لحظات وسمع اسماعيل صرخة وارتطام – هب واقفآ – ارتبك – اخرجه من ارتباكه استنجاد عفاف به – تغلب على خجله – ذهب لمكان الصوت – وجد عفاف مرتمية ع الارض – وكأنه لاول مرة يراها – بل بالفعل اول مرة يراها هكذا – كانت ساقها اليسرى تحتها واليمنى مفرودة وعارية حتى اعلى الفخد وبجوارها كرسي خشب كسرت احدى ارجله – فهم الوضع – كانت بصدد جلب شيء من اعلى المطبخ – فقدت توازنها – وقعت وكان هذا سبب الصرخة والارتطام – حاول جاهدآ اسماعيل ان يساعدها على القيام دون ينظر لها – صرخت صرخة اكبر – فقد رفع قدمها المصابة خطأ – ترجته عفاف بالراحة يا استاذ باين رجلي انجزعت – اضطر للنظر اليها – لم يتسبب الكرسي المتهاوي في جزع قمها فقط – بل يبدوا انه قطع قميصها من تحت الروب المفتوح – يالهول ما رأى نهدان يستطيعان هدم اي اسوار تمعنهم من الفرار – شك للحظة ان تلك الحلمات هي من قطعت القميص من قهرها – لم يسبق لاسماعيل ان رأى هذا القدر من العري النسوي الا في بعض الافلام – بيد مرتعشة – رفعها من ع الارض – كانت يده اليمنى تسند ظهرها – ولكن اطراف اصابعه بدون قصد – او – اخترقت النهد الايمن – اما يده اليسرى فكأنما ترفع شلال من نهر جاري – لفت عفاف ذراعها حول رقبته خشية الوقوع مرة اخرى – اشارت بعينيها صوب غرفة نومها – دفع باب الغرفة بقدمه – كان السرير وترتيبه يوحي بأنه تمت على حلبته مباراة مصارعة – تسائل في نفسه كيف – فهي ارملة – بهدوء وضعها بالفراش – ثم هم بالانصراف – سألته باندهاش على فين يا استاذ ؟– انا مش قادرة اتحرك – اجابها وعينه على الباب :
ح اشوف دكتور – ردت معترضة : لأ ما فيش داعي ده مجرد جزع – ح اتصل بجارتي تيجي تدعك لي رجلي – اسماعيل طيب خلاص امشي – عفاف ما ينفعش جارتي في الشغل وح تيجي الساعة 9 ومش معقول ح افضل كده ل9 – اسماعيل مستفهمآ يعني ايه ؟– عفاف لو سمحت افتح الدولاب ده – مؤكدة لنظره ايوه الضلفة دي – هات لي قميص وروب – لم يكن يجدي اغلاق عينه امام هول ما رأى بالدولاب – تحسس برعشة غريبة عليه ملابسها الداخلية الصارخة بحثآ عن القميص التي اختارت لونه – أأأأأأأأأه – لقد نسى اللون الذي طلبته – احست عفاف بارتباكه – قالت له – خلاص هات القميص اللي في ايدك ده – انتبه انه كان يتحسس نعومة القميص – مالذي يحدث له – لا يعرف ولا يريد ان يعرف- ناولها القميص – هذه المرة اطال النظر قليلآ – طلبت منه ان يساعدها في الوقوف – هذه المرة – هو من سقط من فعل رباط حذاءه المفكوك – اخذها وارتمى على صدرها – اكتمل انشقاق القميص بفعل السقوط – لم يكن رباط حذاءه فقط الذي اوقعه – بل رغبته في الوقوع وملامسة ذلك الجسد – بذهول نظرت عفاف لعينه – فوجئت برغبة صارخة كالنار – نزلت ببصرها لرقبته الغارقة في العرق ودقات قلبه تكاد تسمعها من مرقدها – همت ان تزجره – لكن عيونها استكملت مسيرة الهبوط – اسفل – اسفل – حتى رأت ما حرك فيها بركان خامد منذ سنتين – احتوتهما الرغبة بنيرانها – ظلا مشدوهان صامتان كل منهما ينتظر المبادرة من الآخر – وقعت نظارته – انحنى ليلتقطها – تشجعت عفاف بفعل عامين من الحرمان – جذبته من رأسه – اسكنت المها بقبلة ساخنة طويلة من شفتيه – لحظات واصبح الجسدان على الارض – استكمل اسماعيل ما بقى من حطام قميصها تمزيقآ – في نفس الوقت الذي كانت عفاف تفك ازرار قميصه بهدوء ونعومة- رفعت راسها قليلآ – بطرف لسانها – داعبت حلمتا صدره – لم يحس بهذا الشعور من قبل رغم سنوات زواجه التي تعدت العشرون – لاحظت عفاف وهي في قمة النشوة قلة خبرته بالممارسة – بهمس فاتن قالت له – اهدى — اهدى – استسلم لها – اشارت له ان يرفعها على السرير – بحنان حملها ووضعها بالفراش – حاول ان يلحقها – منعته – جلست عارية على طرف السرير متجاهلة الم قدمها الذي تلاشى مع النشوة – بحرفية انثى ملتهبة – فكت له ازرار البنطلون – استسلم وكأنما يشاهد فيلمآ سينمائيآ – لم يكن يعلم ما هي الخطوة القادمة – ومن يقوم بها – افاق من تسأؤلاته ووجد نفسه عاريآ – شعرت بحيرته – وضعت اصبعها على فمه بمعنى تابع بصمت – داعبته بلمسات حانية – قربت فمها منه – قبلته – بطرف لسانها مسحت دموعه – – شعر بألم لذيذ وتأوهات كالنغم الساحر – احس بيدها تمرح على شعر صدره – مازال مرتبكآ – اين كل اصدقائه ليسألهم النصيحة ؟ بل اين هم ليشاهدوا تلك الحورية وهي تعلمه مالم يتعلمه رغم شيبته اعتقد للحظة انها النهاية – ولكنها – يا لجهله كانت مجرد البداية –
==================
شعر بقليل من التعب اللذيذ – انتبهت عفاف لانهمار عرقه – قالت له : انت بتسلم بسرعة كده ليه ؟ — لم يفهم – ارادت افهامه – وضعت يدها على ما انهمر من عرق جسده – كان اسماعيل يرى اعلانات الحبوب الزرقاء والكريمات وفائدتها لاطالة المدة والحجم – كان يسخر من تلك الاعلانات – ويردد كلمته المشهورة – بلا قرف – قرف ؟ بعد تلك اللحظات – عشق القرف – لم يجرب الجنس بتلك المتعة من قبل مع زوجته – وهي المرأة الوحيدة التي ضاجعها – حتى في بداية الزواج – كانت ممارسة تقليدية ولكنه كان سعيد بها لكونها اول مرة بحياته – اخرجته قبلة من شفاه عفاف من ذكرياته – همست له : مالك مخضوض ليه – اوعى تريح لسة مابديناش – اخذت يده وضعت اصبع ابهامه على فمها وحركته وهي مازالت تدخل لسانها في فمه – ضمها بخشونة – ابتلعت رفضها – ابعدته بحنان قليلآ – لفت به باتجاه السرير – بهدوء مثير انامته على ظهره – – كان يتابع حرفيتها بانبهار – اتاح له تراخيه فرصة للتعلم بدون ضغط – لم يتعود على الممارسة اكتر من مرتين بينهم على الاقل اسبوع – جلست القرفصاء دون ان تلمس جسده – وضعت رأسه على صدرها – من نشوته حاول ان يعكس الوضع – منعته بضغطة يدها على صدره المسجى – وظلت تؤدي مهمتها بشغف وجنون – يالهول ما شعر به – لم يحدث هذا من قبل بعد اول سنه بزواجه – كانت يده تفتك بجسدها وهي تضاجعه – تضاجعه ؟ نعم هي من ضاجعته وحسنآ فعلت – لم يكن ليستطيع القيام بدور الرجل اليوم – ارتخت ذرعاه بفعل الاجهاد جانبآ – احست عفاف بان هذا هو آخره – بخيبة امل انهت المأمورية في بدايتها – مسحت على راسه بشافهها لعلها تعيد له الروح – ولكن – قضي الأمر – قامت من فوقه – احضرت منشفه من الدولاب وضعتها على كتفها – فهم انها متجهة لاخذ حمام – بدلال تحركت امامه – قائلة في بنبرة غانية محترفة : ح اخش آخد حمام ولا تحب انت الاول – اشار لها بالنفي – ببطء اقتربت من الحمام الذي يجاور حجرة النوم – شدت الستارة الشفافة – بدأ انهمار الماء على جسدها من دش الحمام – كانت تدندن بميوعة فائقة – وهي تمرر الصابون على جسدها – وبأسفل جسدها كانت تتباطأ – كانت الستارة الشفافة تزيدها اثارة اكثر من رؤيتها عارية – كان عودها متوسط – يرى من هنا تراقص نهديها – بدأت النشوة تجتاحه من جديد – تململ من رقدته – سعد بأستفاقته – – بهدوء تحرك باتجاه الحمام – وقف يتأمل الجسد المتراقص تحت حبات المطر – دبت الحياة مرة اخرى فيه مما شجعه على اقتحام العرين – في لحظة خاطفة – كانا سويآ تحت المطر – بدلال همست : اتأخرت ليه؟ كانت تنتظره !! ما تلك المرأة – حتى انها لم تندهش عندما بادر بأخذ الصابون منها وبدأ بالتهام جسدها العاري بيده وعينيه – لم يكن يمرر الصابون على جسدها – بل كان يعزف لحن المجون – بعد انتهائه من عزف السيمفونية – بدأ يغني بأذنها اجمل اغنيات الشبق والرغبة – حملها على ذراعيه – وضعها بالبانيو – جلس على الحافة الرأسية – مد ساقاه بين ساقيها – كانت المسافة تسمح بانزلاقه اسفلها – نظرت اليه بانبهار استاذة بنجاح تلميذها – في لحظات مجون عاشقين كانت جلستها قد اكتملت كما اراد – صوت الماء كان يزيده اثاره – فيرفعها ويهبط بها على العرش الذي سعت اليه – لم يشعر بالسعادة بقدر شعوره بجنون كان يشتهيه – هو القائد الآن – لن يرضى بأقل من هذا – انتهت الحفلة بأسدال الستار عند غروب الشمس – خرج اسماعيل من شقة عفاف بهوية جديدة – هو الآن رجل – فقط الآن رجل بكل ما في الرجولة من معنى —————–
اسعده خلو البيت من زوجته عند عودته – اتجه مباشرة الى سريره – ليكمل في احلامه ما بدأه مع عفاف
=========================
لم يخرج من داره في الصباح – تعلل بارهاقه عندما سألته شريكة المنزل عن سبب كسله – مساءآ – ذهب للمقهى – بدأ الاصدقاء في التوافد – وبدأت احاديثهم عن مغامرات الخميس الممل – فجأة – ضحك اسماعيل ضحكة هزت اركان المقهى – نظر الجميع بصمت وذهول لاسماعيل الذي بدأ في التحرك خارجآ من المقهى باتجاه لا شيء دون ان يعير استفسار اصدقائه التفاتآ – بالطريق الى منزله – كان اسماعيل يحدق في الارض مكان خطواته لعله يجد سنين حياته التي ضاعت – قرب البيت – وقف فجأة – ثم – ثم – استدار للخلف – ناظرآ باتجاه بيت عفاف باحثآ عن ما تبقى من عمره —
احمد حسين —– 22/4/2013

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*