الرئيسية - قصص سكس عامه - قصص سكس اغراني زبه الكبير حين رايته يتبول في حمام عام – الجزء 3

قصص سكس اغراني زبه الكبير حين رايته يتبول في حمام عام – الجزء 3

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

استمر النيك و اللواط بيني و بين من اغراني زبه في حمام عام لما  رايته يتبول و رايت زبه الكبير الجميل و قد كنت قذفت لما لمس زبي زبه و احسست بنار تخرج من زبي اما هو فقد جائني من الخلف و بدا يحك زبه في فتحتي تمهيدا الى ادخاله كاملا و الاستمتاع بجسمي  . و رغم اننا قذفنا و استمتعنا ببعض الا انه لم يكن قد مر على دخولنا المحل اكثر من عشر دقائق مرت سريعة و ممتعة  و قد امسكني الرجل بقوة و احسست ان زبه يتضاعف حجمه و هو يحكه على فتحتي ثم نزل على ركبته و قرب عينيه من الفتحة و فتحها باصابعه لما باعد بين الفلقتين ثم داعبني بلسانه قليلا و هنا بصق مرتين على فتحتي و شعرت بدفئ البصاق يزيدني شهوة و لذة و احسست ان زبي بدا ينتصب من كثرة المداعبة في طيزي مع من اغراني زبه و هو يستعد كي نيكني . ثم قام مرة اخرى و امسك زبه بيده و وجهه نحو الفتحة حتى وصل الراس الى الخرم و هنا بدا يدفع و بدات المتعة الجنسية التي كنت احس بها تتحول الى الم و وجه حين بدا راس زبه الصلب يوسع الفتحة و يخترقها بكل قوة و بدات اشعر ببعض الخوف لانني لم يسبق و ان اتنكت من طيزي و من شدة الخوف حاولت ان امنعه و وضعت يدي على فتحتي كي اسدها و امنع زبه من الدخول لكنه صفعني على وجهي و عضني من ظهري بطريقة هائجة و زاد من دفع زبه بكل قوة فقد هاج الرجل الذي اغراني زبه و صار في حالة شهوة هستيرية و صار ينيكني بعنف كبير و بما انه اقوى مني و اضخم فقد خفت ان يضربني و لذلك كنت مستسلم له رغم ان متعة النيك بدات تختفي و زبه الذي هيجني و اعجبني صار مثل الكابوس يخيفني . و عبثا حاول ادخاله في طيزي لكنه لم يدخل لان خرمي كان صغير جدا و عرضت عليه ان ارضعه له مرة اخرى حتى يقذف لكنه سد فمي حتى لا اتكلم و حاول مرة اخرى ان يفتحني و يدخل زبه لكنه عجر لان زبه كبير و طيزي صغير و هنا قرر تبديل الوضعية و طلب مني ان انزل على وضعية السجود فوق كومة الجرائد القديمة و كنت خائفا جدا من الزب و اوجاعه . و في هذه الوضعية راح يداعب خرم طيزي براس زبه و في كل مرة يبصق عليه لكن زبه رفض الدخول و كنت اشعر بالم كبير حين يحاول ادخاله بالقوة و فجاة توقف و لبس بنطلونه و قميصه و طلب مني ان ابقى على تلك الوضعية و راح الى مكان العرض بالمحل و احضر قارورة زيت خاصة بالشعر و كان لونها اصفر فاحضرها و عاد و انا منبطح في وضعية السجود مثل شرموطة انتظر من اغراني زبه حتى صار نياكي ان ياتي و ينيكني لما عاد تعرى بسرعة كبيرة و زبه في قمة انتصابه و فتح القارورة و دهن بها زبه جيدا و كانت رائحتها مثل رائحة الموز ثم بلل اصابعه كلها و راح يدخل الاصابع المدهونة بالزيت على الفتحة و هنا اعاد زبه و بدا يدفعه مرة اخرى و احسست براس زبه يفتحني و يتسلل بطريقة سريعة جدا داخل احشائي و تضاعف الالم و هنا احسست برغبة في التبرز و اخبرته انه ان لم يخرج زبه فانني سافرغ احشائي عليه و انه سيكره اليوم الذي ناكني فيه فطلب مني ان ادخل المرحاض و اعود بسرعة و هنا ذهبت و افرغت كل ما كان في بطني و نظفت فتحتي جيدا و عدت اليه لاجد ماسكا زبه بيده و يداعبه و زبه يلمع من كثرة الزيت و راسه صار جميلا جدا و هنا اغراني زبه مرة اخرى و تشجعت اكثر كي اتناك و ادخله في طيزي . اخذت نفس الوضعية لكنه دهن طيزي مرة اخرى لان الزيت قد جف منها بعدما غسلتها ثم بدا يدفع زبه مرة اخرى و احسست به يدخل سريعا و انه يفتحني رغم غلاظة زبه و كانت الالام قوية جدا لكني تشجعت فقد اغراني زبه و ذوبني و قادني الى هذه النيكة و لابد من تحمل العواقف مهما كانت و لم يستغرق الامر طويلا حتى احسست الزب قد تحرر داخل احشائي و الرجل ينيك بطريقة رهيبة جدا و و من حين لاخر يسحب زبه كاملا و يعيد دهنه بذلك الزيت حتى صار زبه يسبح داخل طيزي بمرونة و بدات اشعر بان الالم بدا يختفي و كان الرجل ينيكني و يصفع طيزي في كل مرة و يشتمني و يسبني و طلب مني ان اصرخ و اتاوه حتى ازيد في تهييجه و كنت اصرخ مثل زوجته و كان زبه كبيرا جدا . و ظل ينيكني في تلك الوضعية حتى شعرت انا بالتعب و صرت اطلب منه ان يقذف حتى اخرج من ذلك المكان الذي شعرت فيه باختناق شديد لكنه كان مستمتع و اخبرني انه لاول مرة ينيك مرتين ممتاليتين و انه لابد ان يشبع زبه من الطيز خاصة و ان طيزي اول مرة يستقبل زب و هو يحس انه فتحني و افقد طيزي عذريتها . و حين كان ينيكني احسست ان الزيت ينزل على خصيتاي و على زبي و حين لمست زبي كان ينزلق بحلاوة كبيرة جدا و انتصب بشدة فرحت استمني و انا اتناك و احس بلذة كبيرة جدا بعد ذلك طلب مني ان استند على ظهري فرفع رجلاي الى الاعلى و ادخل زبه مرة اخرى و كنت اراه ينيكني و هو مثل السكران و صدره المشعر اغراني مثلما اغراني زبه في المرة الاولى و بقيت مسترخي استقبل الزب في طيزي و انا العب بزبي بيدي و المتعة كبيرة جدا حتى سحب زبه و صرخ بقوة و وضع زبه فوق خصيتاي ثم امسكت زبه مع زبي و دلكتهما مع بعض و كنت امسك الزبين مع بعض بصعوبة كبيرة حتى بدا زبه يقذف على صدري و هنا لم اتمالك نفسي و تبعته فصار المني ينزل على صدري و بطني مثل المطر و بقيت اعصرهما الى اخر قطرة مني حتى احسست بزبه يرتخي في يدي و هنا تركته فتوجه مباشرة الى المرحاض كي يغسل . و بعدها احسست بنشوة غريبة و عجيبة فقد تمتعت واتنكت في نفس الوقت مع رجل لم اعرفه بل اغراني زبه فقط حين رايته و وجدت اني اسلمه نفسي كي يفعل بها ما يريد من نيك  لكني لم اقابله مرة اخرى و صرت احب الزب و بمجرد ان ارى رجلا يتبول فاني افعل المستحيل كي ارى زبه عساني اعيش تجربة اخرى مثل تجربة اللواط مع من اغراني زبه الكبير  

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*